قصيدة المتيّهة

عدد أبيات القصيدة

٣٠١

((دَنَوْتَ  لِلْمُنْتَهَى،   وَالْـمُنْتَهَى     خَطِرُ

خَطٌّ   بِهِ    الْفَوْزُ  يَا  مَأْسَاةَ  مَنْ  عَبَرُوا(١)

 

دَنَوْتَ مِنْ  سِدْرَةٍ  جَوعًا،  وَقَدْ  سَتَرَتْ

عِلْمًا مِنَ (الْخِضْرِ) لَا تُفْشِي بِهِ السِّدَرُ(٢)

 

حَاوِلْ    إِعَادَةَ     تَارِيخِ  الذِينَ    سَعَوْا

في   إِثْرِ   مَجْدٍ،   وَلَـمَّا   حَاوَلُوا   انْدَثَرُوا(٣)

 

وَهَلْ     يُعَمِّرُ     تَاريخٌ       فَخَرْتَ       بِهِ

إِذَا    أُمِيتَ،     وَلَمْ     يَكْتُبْهُ    مُنْتَصِرُ؟(٤)

 

امْكُثْ،   وَخَلِّدْ  لِدَهْرِ  الدَّاهِرِينَ،  فَلَا

دَهْرٌ     يُنَجِّيكَ    مِنْ    عَارٍ    وَلَا    عُمُرُ(٥)

 

اطْلُبْ كَرَامَةَ مَنْ في الْأَرْضِ  قَدْ  نَبَشُوا

تَاريخَ     قَوْمٍ،      وَلَـمَّا      نَقَّبُوا     دَثَرُوا(٦)

 

طَالَ    الْأُفُولُ    عَلَيْهِمْ     رَيْثَمَا   عَمِرُوا

غَابَتْ    كَوَاكِبُهُمْ    وَالشَمْسُ،   وَالْقَمَرُ(٧)

 

يَسْتَطْلِعُونَ سَنًا،   وَالشَّمْسُ  وَا أَسَفَا

مَالَتْ،       وَأَنْهَكَهَا       الْإِظْلَامُ    والزَّوَرُ(٨)

 

نَهَارُهُمْ    غَيْهَبٌ،    وَالشَّمْسُ     كَاسِفَةٌ

وَلَيْلُهُمْ     غَبَسٌ،      وَالنَّجْمُ       مُنْكَدِرُ(٩)

 

جَرِّبْ     تَتَبُّعَ    قَوْمٍ     في    الظَّلَامِ   إِلَى

مَغِيبِهِمْ     وَقَتَامِ     اللَّيْلِ    قَدْ    زَوِرُوا(١٠)

 

يَسْتَرْجِعُونَ    أَسَاطِيرَ     الَّذِينَ     فَنُوا

قَدْ سَطَّرُوا مِنْ شَذَاهَا  كَلَّ  مَا  حَبَرُوا(١١)

 

فَصَارَ مَا اسْتَرْجَعُوا سِجْنًا، وَمَا هَرَبُوا

مِنْ تُهْمَةِ  الْأمْسِ وَالْـمَاضِي وَمَا  جَسَرُوا(١٢)

 

تَشَوَّقُوا    لِزَمَانِ    الْغَيِّ؛    قَدْ     جَنَحُوا

نَحْوَ  الطُّفُولَةِ؛  قَدْ أَرْدَاهُمُ   الْصِغَرُ(١٣)

 

حَاكَوْا     عَمَايَةَ     قَوْمٍ   مَا    لَهُمْ   ثِقَلٌ،

في أَعْيُنِ النَّاسِ قَدْ قَلُّوا، وَقَدْ صَغُرُوا(١٤)

 

رَوَّضْتُهُمْ      أَزَلًا،    لَوْ      أَنَّهُمْ       جَزَرُوا

سَعْيًا لَفَوْزٌ،  وَأُسْلُوبي “عَصَا/  جَزَرُ”(١٥)

 

طَوَّعْتُ     فِطْرَتَهُمْ،      شَكَّلْتُ     طِينَتَهِمْ

لَقَّنْتُهُمْ      أَدَبًا       فِي    مِسْكِهِ    زَهِرُوا(١٦)

 

كَتَبْتُ     حُكْمِي     عَلَيْهِمْ     أَنْ     أُطَيِّبَهُمْ

وَهَكَذا       تُنْفَحُ     الرُّقْيَاتُ    وَالنُّشَرُ(١٧)

 

حَتَّى    إِذَا   مَسَّهُمْ   ضُرٌّ   وَضَعْتُ   يَدِي

رِفْقًا   عَلَى   رَأْسِهِمْ     كَيْ     تُقْرَأَ    السُّوَرُ

 

وَزِدْتُهُمْ   مِنْ    قَصِيدٍ      يَقْتَدُونَ        بِهِ

فَصِرْتُ فِي  تِيهِهِمْ  وَعَّاظَ   مَنْ   قَفَرُوا(١٨)

 

هَذَا    هُوَ    الشِّعرُ    هَذَا   سِرُّ     عَالَـمِهِ

إِذَا     سَمَا     سَامِقٌ   حَاكَاهُ     مُقْتَفِرُ(١٩)

 

وَالشِّعرُ   لَا   رَيْبَ   إِمَّا  أَنْ  يَكُونَ   هُدًى

يُبْنَى       بِهِ      أَثَرٌ    أَوْ     يُقْتَفَى    أَثَرُ(٢٠)

 

أَكْمِلْ    عُدُوَّ   وُحُوشٍ   فِي  الْـمَسِيرِ  عَلَى

بِسَاطِ    ريحٍ،   جَرَى،   أَرْياحُهُ    نُشُرُ(٢١)

 

أَحْكِمْ قُيُودَكَ، وَاهْرُب نَحْوَ غَيْبِ خُطًى

تُرْسَمْ     لِقَيْدِكَ     إِنْ   سَايَرْتَهُ   أُطُرُ(٢٢)

 

كَمْ   عَافَرَ     الْـمَرْءُ  في    إِنْفَاذِ     خُطَّتِهِ

فَاخْتَطَّ  نَهْجًا، وَلمْ  يُذْعِنْ  لَهُ الدَّهَرُ(٢٣)

 

أَلْوَى    بِكَ    الدَّهْرُ،   مَا     وَقَّاكَ  غَائِلَةً

وَقَلْبُكَ     الْغِرُّ      رَهْبَانٌ     بِهِ     ذَعِرٌ(٢٤)

 

غَرَّتكَ يَا بْنَ الْوَنَى  الدُّنْيَا، وَزُخْرُفُهَا

دُنْيَا       الْفَنَاءِ     لَعَمْرِي    حَبْلُهَا    غَرَرُ(٢٥)

 

يَقْتَاتُني   مَلَلٌ   عَاصٍ،   وَلَا   شَغَفٌ

بِأَنَّ  نّعْلَيْكَ   قَدْ   أَضْنَاهُمَا   الشَّرَرُ(٢٦)

 

ارْكُضْ عَلَى   رَسْمِ أَقْوَامٍ   بِمَحْبَسَةٍ

مِنْ مِحْنَةِ السَّيْرِ  فِي  أَعْمَاقِهِمْ  حَسَرُوا(٢٧)

 

يُؤَيِّهُونَ       إِذَا       فَرُّوا       بِنَكْبَتِهِمْ

وَقَلْبُهُمْ    كَمِدٌ      مِنْ    بَعدِ  مَا    حَسِرُوا(٢٨)

 

أُلْقِي  عَصايَ  عَلَى    لَهْوٍ   أُمَرْجِحُهَا

عَلِّي      أُلَقِّمُهَا      أَوْ     يَنْتَهِي    الضَّجَرُ(٢٩)

 

أَنِ  اطْرَحي بِنْتَ جِلْدِي  يَوْمَ  زينَتِهِمْ

أَنِ الْقَفِي سَعْيَ مَنْ فِي الْخَيْبَةِ انْتَصَرُوا(٣٠)

 

كَيْفَ الَّذينَ إِذَا جَاعُوا لِكَيْ  يَصِلُوا

في  شُبْعَةٍ    أُكِلُوا،    وَالْجُوعُ    مُسْتَعِرُ!(٣١)

 

ذَاتَ   اليَمِينِ      عَلَى     نَارٍ    أُقَلِّبُهُمْ

دَهْرًا، وذَاتَ شِمَالِ الْجَمْرِ  يَا  (سَقَرُ) (٣٢)

 

يَعْدُونَ  مِنْ    جَبِلٍ سَعْيًا  إِلَى  جَبَلٍ

يُسْقَوْنَ  مِنْ  (زَمْزَمٍ)،  وَالْفَوْحُ   مُنْتَشِرُ(٣٣)

 

اجْتَلْتُ في فُلْكِ نَفْسِي حَوْلَ أَنْجُمِهَا

وَطُرْتُ   حَوْلَ  حَرَا  نَفْسِي  فَمَا  بَصِرُوا(٣٤)

 

قَدَحْتُ    نَاري     بِزَنْدٍ  دُوَنَمَا حَجَرٍ

جَمْري     تَأَرَّجَ      مِنْ     طَيَّاتِهِ    القُطُرُ(٣٥)

 

قَدْ مَسَّحُوا رَأْسَهُمْ مِنْ  دُهْنِ  مِبْخَرَتِي

مِنْ نَشْرِهَا عَطِرُوا مِنْ طِيبِهَا اجْتَمَرُوا(٣٦)

 

مَا    انْفَكَّ   سُمِّي   عَلَى   جَمْرٍ  يُذَوِّبُهُمْ

لِي مِنْ   دُخَانِ   مَرامِي    نَارِهِمْ     خَبَرُ(٣٧)

 

نَكَّلْتُ  عَنِّي   رَدِيءَ   الْقَوْلِ،   وَانْغَلَقَتْ

شَمْسِي   عَلَيْهِمْ    وَشِعْرٌ   فَاتِنٌ    شَيُرُ(٣٨)

 

فَيَسْمَعُونَ   اسْتِرَاقًا   وَحْيَ  (عَبْقَرِهِمْ)

جَادُوا    بِنَقلٍ،  وَظَنُّوا   أَنَّهُمْ    حَزَرُوا(٣٩)

 

تَهَجَّدُوا      بِمَلِيحِ    الشِّعْرِ  إِذْ  هَجَدُوا

هِيرًا   مِنَ   اللَّيْلِ،    وَالْأَفْكَارُ    تَخْتَمِرُ(٤٠)

 

يَسْتَطْعِمُونَ    فَمَا    أَنْفَكُّ   أُطْعِمُهُمْ،

لَهُمْ،    إِذَا    أَتْبَعُونِي،   الزَّادُ    وَالْـمِيَرُ(٤١)

 

قَالَ   الَّذِي عِنْدَهُ   عِلْمُ   الْكِتَابِ   لَهُمْ

إِنِّي        قَرِينُهُمُ،      إِنِّي          لَهُمْ       قَدَرُ

 

أَعْرَضْتُ عَنْ مُلْكِ شِعْرِي تَارِكًا شَغَفِي

لَكِنَّهُ        قَدَرٌ          مَا         رَدَّهُ        حَذَرُ

 

هَرْهَرْتُ   جِلْدي،    وَدَأْبِي   أَنْ  أُزَمِّلَهُمْ

بِهِ،   فَأَبْدَلْتُهُمْ  حُسْنًا     لِـمَنْ   نَظَرُوا(٤٢)

 

هَذَا   ابْنُ   مَاءٍ،   وَهَذِي   بِنْتُ   طِينَتِهِ

هَذَا  ابْنُ  شِعْرٍ،  وَهَذَا   شَاعِرٌ   أَشِرُ(٤٣)

 

عَلَى   الرَّبَابَةِ   أُحْكَى    فِي    هَوَاجِسِهِمْ

رُوحِي  (هَلَاليَّةٌ)   ضَجَّتْ   بِهَا    السِيَرُ(٤٤)

 

نَفَثْتُ   ذِكْرَى   بِهِمْ،   وَالذِّكْرَيَاتُ    بِهَا

تَصْفُو  لَيالٍ   بِهِنَّ   الْأُنْسُ    وَالسَّمَرُ(٤٥)

 

سَبَرْتُ   أَغْوَارَ   مَنْ     أَخْفى    خَبِيْئَتَهُ

أَغُوصُ   فِي الْعُمْقِ   وَالْأَسْرَارُ   تُسْتَبَرُ(٤٦)

 

أَنْدَسُّ فِيهِمْ فَيَسْتَدْعُونَ قِطْفَ فَمِي

هَذَا نَدَى عِنَبِي  مِنْ خَمْرِهِ   عَصَرُوا(٤٧)

المعاني

(١) المنتهى: خط نهاية السباق.

(٢) سدرة: سدرة المنتهى: شجرة سدر في السماء السابعة عندها جنّة المأوى، جوعًا: جوع المعرفة، الخضر: الشخص الذي سعى إليه موسى عند مجمع البحرين ليتعلّم من علمه بعدما ظنّ موسى أنه أعلم أهل الأرض، السدر: مفردها سدرة.

(٣) في إثر مجد: في إثر العلم والمعرفة، لمّا حاولوا اندثروا: لما حاولوا تحقيق المجد لم يستطيعوا ولم يبق منهم أحد.

(٤) لم يكتبه منتصر: لا أحد منتصر في العلم ولا علم خالد فكل علم يموت ويأتي بعده علم آخر.

(٥) لدهر الداهرين: لأبعد زمان، عار: عار: جهل، عُمُر: عُمْر.

(٦) نبشوا تاريخ قوم: سبروه لاستخراج الأحداث، دثروا: تلاشوا وامّحوا.

(٧) طال الأفول عليهم: أعطاهم من ضعفه، ريثما: مقدار، عمروا: عاشوا طويلًا.

(٨) أنهكها: أتعبها، الزّوَر: الميلان.

(٩) غيهب: شديد الظلمة، غبَس: ظلمة، منكدر: مظلم.

(١٠) قتام: الظلام كثيف السواد، زوروا: مالوا.

(١١) أساطير: سطور، سطّروا: كتبوا، شذاها: عطرها، حبروا: زخرفوا.

(١٢) فصار ما استرجعوا سجنًا: فصار تداعي ذكرياتهم سجنًا، ما جسروا: ما جرؤوا.

(١٣) الغي: الضلال، جنحوا: مالوا، أرداهم: أهلكهم، الصغر: طراوة العمر.

(١٤) حاكوا: قلّدوا، عماية: ضلال وغواية، ما لهم ثقل: ما لهم وزن.

(١٥) لو أنهم جزروا سعيا: لو قتلوا هذا السعي، لفوز: لهو الفوز آتيهم، عصا/ جزر: ترغيب وترهيب.

(١٦) زهروا: حسُنوا ونضروا.

(١٧) الرقيات: مفردها رقية: الرُّقْيَةُ: العُوذَة يُرْقَى بها المريض، النُّشَر: مفردها نُشرة: تعويذة أو رقْية.

(١٨) قفروا: تتبّعوا الأثر.

(١٩) سما سامق: علا ذو شأن بالشعر، حاكاه مقتفر: قلّده متتبّع لأثر المجيدين بالشعر.

(٢٠) يبنى به أثر: يكون جديدًا خالصًا، أو يقتفى أثر: به يُقتفى أثر غيره من الشعر.

(٢١) عُدُوّ: عدْو، المسير: مسيرة الشعر، أرياحه: رياحه، نُشُر: التي تثير السحب الممطرة وتنشرها.

(٢٢) أحكم قيودك: قيود خطّتك التي ترسمها للمسير، نحو غيب خُطًى: نحو خطوات مجهولة، ترسم لقيدك إن سايرته أطر: تُرسم حدود لهذا القيد الذي صنعته بنفسك وتُجاريه في جذبه لك.

(٢٣) احتطّ نهجًا: رسم وحدّد خطّة ومنهجًا، الدهَر: الزمن.

(٢٤) ألوى بك الدهر: أهلكك، ما وقّاك غائلة: لم يُبعِد عنك مصيبة، الغرّ: الساذج.

(٢٥) الونى: الفتور والضعف، حبلها غرَر: غير موثوق به.

(٢٦) يقتاتني ملل عاص: يأكلني ملل يعصي رغبتي، لا شغف: لا توجد إثارة، أضناهما الشرر: أتعبهما السعي وخروج الشرر من نعليك إذا وطأت الأرض بشدّة.

(٢٧) اركض على رسم أقوام: اسع بنفس طريقتهم، بمحبسة: مكان الحبس أو مكان المنقطعين عن الأمور لهدف يرغبون به، حسَروا: تعبوا ووهنوا.

(٢٨) يؤيّهون: يصيحون، كمد: شديد الحزن، حسِروا: حزنوا وأسفوا.

(٢٩) ألقي عصاي على لهو: ألقي عصاي على الأرض لتتحوّل لثعبان رغبة في اللهو، علّي ألقّمها: لعلّني ألقّمها من الثعابين الساعية أو ينتهي الملل الذي أصابني.

(٣٠) أن اطرحي بنت جلدي: اقذفي يا يدي العصا، يوم زينتهم: في يوم الزينة بالعصر المصري القديم حيث دُعي الناس للمشاهدة السحرة وسيدنا موسى.

(٣١) كيف الذين إذا جاعوا لكي يصلوا: كانوا مصابين بجوع الوصول، في شبعة أكلوا: في مرة واحدة تكفي للشبع، والجوع مستعر: وجوع الوصول متّقد.

(٣٢) سقر: حرّ النار أو اسم من أسماء جهنّم.

(٣٣) يسعون من جبل سعيًا إلى جبلٍ: سعيهم كأنه شعيرة سعي بين الصفا والمروة، الفوح منتشر: فوج الجمر بدخان سعيهم.

(٣٤) اجتلت في: جوّلْتُ في، طرت حول: حمتُ حول، حرا: مأوى أو حِمى، فما بصروا: فما فطنوا.

(٣٥) قدحت ناري بزند دونما حجر: دون حجر الصوّان الذي يُقدح به، القطُر: القطْر: العود الذي يُتبخّر به.قَدْ مَسَّحُوا رَأْسَهُمْ مِنْ دُهْنِ مِبْخَرَتِي مِنْ نَشْرِهَا عَطِرُوا مِنْ طِيبِهَا اجْتَمَرُوا

(٣٦) نَشرها: ريحها الطيّبة، اجتمروا من طيبها: تبخّروا بالمبخرة آخذين من طيبها.

(٣٧) ما انفكّ سُمّي على جمر يذوّبهم: ما يزال هذا الذي أنفحه يُشعل قريحتهم، لي من دخان مرامي نارهم خبر: لي من فوحهم علم وخبر.

(٣٨) نكّلت عنّي: نحّيت عنّي، شيُر: حسنٌ جميل.

(٣٩) استراقًا: خفية، وحي عبقرهم: الوحي الذي ياتيهم من جنّ وادي عبقر، جادوا: تفضّلوا، حزروا: خمّنوا وتوهّموا الذي قالوه من شعر.

(٤٠) تهجَّدوا: صلّوا بالليل، هجدوا: سهروا، هيرًا من الليل: أقلّ من نصفه، تختمر: تنضج وتكتمل “المعجم الغني”.

(٤١) يستطعمون: يطلبون طعامًا، أتبعوني: لحِقوني، المير: مفردها الميرة: الطعام الذي يُجمع للسفر ونحوه.

(٤٢) هرهرت جلدي: حرّكته فتساقط، دأْبِي: عادتي،

(٤٣) أشر: فاسد.

(٤٤) الربابة: آلة موسيقية يُغنّى على عزفها شعر السير الشعبيّة، هلاليّة: نسبة لأبي زيد الهلاليّ.

(٤٥) نفثت ذكرى: رميت بذكرى الماضي بهم.

(٤٦) خبيئته: سريرته، تُستبَر: تُدْرَك خفاياها.

(٤٧) قِطف: عنقود أو ما يُقطَف من الثمار.

تحقق أيضا من

قصيدة مولد سيدي العاشق

مَنْ يَعْزِلُ الْحَوْرَاءَ عَنْ طِفْلِهَا وَعَرْشُهُ عَلَيْهِ أَنْتِ الْوَصِي!