قصيدة تبدأ بالحب

عدد أبيات القصيدة

٧٩

اقْفِلْ بَابَ الْغُرْفَةِ خَلْفَكَ..

 

أَوْ  وَارِبْهُ،

وَلَا تَفْتَحْهُ عَلَى الْـمِصْرَاعْ(١)

 

أَرَأَيْتَ بِهَذَا الْعَالَمِ سِجْنًا

يُصْبِحُ لِلْأَغْرَابِ بَرَاحَ مَشَاعْ(٢)

 

وَاجْعَلْ وَرْدَكَ في حِضْنِي..

مَا بَيْنِ الْوَرْدِ، وَبَيْنِي..

مَسْأَلَةُ اسْتِمْتَاعْ

 

وَاجْلِسْ في الْأَجْوَاءِ جِوَارِي

كَيْ أَتَمَلَّى مِنْكَ،  وَأَشْبَعَ مِنْكَ؛

فَهَذَا الْقَلْبُ الْـمَكْلُومُ

لَهُ في الْغُرْبَةِ بَاعْ(٣)

 

وَاقْصِدْ في حُزْنِكَ..

وَاغْضُضْ بَوْحَكَ..

 

يَسْكُنُ هَذَا الْقَفَصَ الْـمَوْصُودَ عَلَيْنَا

عُصْفُورٌ.. مَكْسُورُ الْأَضْلَاعْ

 

لَوْ أَعْرِفُ قَبْلَ حُضُورِكَ

أَنَّكَ سَتُفَاجِئُنِي..

كَالْأَلْقِ اللَّمَّاعْ

 

كُنْتُ سَأُخْفِيَ هَذَا الْحُزْنَ،

وَيَرْقُصُ فُسْتَانِي الْأَحْلَى..

وَأُنَظِّمُ في الشُّبَّاكِ لِأَجْلِكَ

حَمْلَاتِ اسْتِطْلَاعْ

 

وَأُعَبِّقُ جَوَّ الْحُجْرَةِ حُبًّا،

وَأُزَقْزِقُ مِنْ قَلْبِي فَرَحًا

في الْأَنْحَاءِ، وَفِي الْأَصْقَاعْ(٤)

 

وَأُطَرِّزُ في أَمْوَاجِ الطَّرْحَةِ قَلْبًا..

وَأَرُشُّ غِطَاءَ الرَّأْسِ الصُّوفَ

بِعِطْرِ السَّوْسَنَةِ  الْـمَهْمُومَةِ

في قَلْبِ ضِيَاعْ(٥)

 

وَأُبَخِّرُ  مَهْبِطَ  خَدِّي

بِالنَّعْنَاعْ

 

لُطْفًا..

اطْبَعْ قُبْلَتَكَ الْـمَلْهُوفَةَ بِالشَّوْقِ

عَلَى خَدِّي الْـمُشْتَاقِ؛

فَنَحْنُ عَلَى طُولِ الْخَطِّ،

عَلَى مَرِّ  مَسِيرَتِنَا

مِنْ قَسْوَةِ بَرْدِ الْغَابَاتِ

جِيَاعْ

 

وَاطْبَعْ قُبْلَتَكَ الْأُخْرَى بِالْإِجْبَارِ،

وَكُنْ في آخِرِ أُمْنِيَّاتِي..

كَالطِّفْلِ الْـمِطْوَاعْ(٦)

 

فَأَنَا أَفْتَقِدُ الْعِشْقَ،

وَقَلْبُ الْإِنْسَانِ كَمَا تَعْرِفُ يَا وَجَعِي..

في قُرْبِ نِهَايَتِهِ طَمَّاعْ

 

آهَااااا.. حَقًّا!!

بِالطَّبْعِ أُوَافِقُكَ الرَّأْيَ

بِأَنَّ حَنِينِيَ  لِلْقُبْلَاتِ

نِظَامُ اسْتِقْطَاعْ(٧)

 

(قَصْفُ الْجَبْهَةِ) لَسَّاعْ(٨)

 

تَسْأَلُ عَنْ كَفِّي الْـمَرْعُوشَةِ

مَاذَا تُخْفِي!

هُوَ قَلَمُ (الرُّوﭺِ)،

وَهَذَا!..

بِرْشَامُ صُدَاعْ(٩)

 

فَضْلًا..

لَا تَمْلَأْ  كَأْسِي ماءً عَنْ آخِرِهِا..

هَذَا يَكْفِي..

حَسَنًا.. هُوَ أَقْرَبُ لِلْقَاعْ

 

بِتَفَاؤُلِكَ الْـمُتَفَرِّدِ كَالْـمُعْتَادِ..

تُشَاهِدُ في كَأْسِ الْـمَاءِ

الرُّبْعَ الْـمُمْتَلِىءَ الْـمَمْلُوءَ..

وَيَأْسِي.. يَجِدُ الْفَارِغَ مِنْهُ

ثَلَاثَةَ أَرْبَاعْ

 

يَا مَنْ أَحْبَبْتُ بِصِدْقٍ

لَيْسَ لَدَيَّ تِجَاهَ نَصِيبٍ

مِنْ قَلْبِكَ أَطْمَاعْ

 

لَيْسَ هُنَالِكَ غَرَضٌ مِنْ حُبِّكَ،

وَاسْتِنْفَاعْ

 

وَهِوَايَةُ أَنْ أَبْقَى في الدُّنْيَا

مِنْ أَجْلِ الْعَيْشِ بِقُرْبِكَ

قَدْ وَصَلَتْ في الْقَلْبِ

لِـمَرْحَلَةِ الْإِشْبَاعْ

 

فَلِمَاذَا لَا أَتَقَبَّلُ نَفْسِيًّا قَدَرِي

في التَّسْلِيمِ بِقُرْبِ الْبُعْدِ،

وَلَا أَنْصَاعْ(١٠)

 

أَعْرِفُ أَنَّكَ سَتُصَبِّرُنِي،

وَتُحَفِّزُنِي

مِنْ مَأْثُورِ الْـمَرْوِيِّ

عَنِ السَّلَفِ الصَّالِحِ

مِنْ شِيمَاتِ الصَّبْرِ،

وَعَنْ إِخْلَاصِ الْأَتْبَاعْ

 

(لَنْ يُهْزَمَ جَيْشٌ فِيهِ الْقَعْقَاعْ)(١١)

 

أَعْرِفُ أَنَّ صُمُودَكَ صَلْبٌ جِدًّا..

أَعْرِفُ أَنَّكَ في الْأَزَمَاتِ

شُجَاعْ

 

تَحَمِلُ هَمَّ الْعَالَمِ وَحْدَكَ

 في الدُّنْيَا.. وَكَأَنَّكَ رَبَّاعْ(١٢)

 

وَإِذَا مَسَّكَ ضرٌ

سَوْفَ تَرُدُّ الصَّاعْ(١٣)

 

وَقُوَايَ أَنَا..

تَحْتَاجُ إِلَى اسْتِجْمَاعْ

 

أَعْرِفُ أَنَّكَ.. مَوْهُوبٌ

بِالْفِطْرَةِ في فَنِّ الْإِقْنَاعْ

 

لَكِنَّ الْوَاقِعَ يَفْرِضُ أَنْ نَسْتَسْلِمَ

لِلْمَجْهُولِ،

وَنَقْبَلَ بِالسَّيْطَرَةِ الْآنَ عَلَيْنَا،

وَالْإِخْضَاعْ

 

يَا سَيِّدَ أَوْجَاعِي..

قَلْبِي الْـمَقْسُومُ إِلَى نِصْفَيْنِ

عَلَى أَمَلِ السُّكْنَةِ

في أَحْضَانِكَ ضاعْ(١٤)

 

وَمَسَافَةُ مَا بَيْنَ حَيَاتِي،

وَحَيَاتِكَ مِلْيُونُ ذِرَاعْ(١٥)

 

وَبِضَاعَتُنَا الْـمُزْجَاةُ بِأَطْرَافِ

الْقَلْبِ الْـمُلْتَاعْ(١٦)

 

تَشْهَدُ في الْأَسْوَاقِ رُكُودًا..

وَكَسَادًا في كُلِّ قِطَاعْ

 

وَتَعَاسَةُ قَلْبِي في الْأَسْوَاقِ

تُبَاعْ

 

وَتُرَدُّ إِلَيْنَا..

وَانْقَضَتِ الْـمُهْلَةُ..

حُزْنِي لَيْسَ لَهُ اسْتِرْجَاعْ

 

وَنَجُرُّ بِضَاعَتَنَا الْـمُزْجَاةَ

بِأَطْرَافِ الْقَلْبِ الْـمُلْتَاعْ(١٧)

 

وَالْـمَوْتُ يُخَيِّمُ في الْوِجْدَانِ

عَلَى الْآفَاقِ، وَيَسْرِقُ فَرْحَتَنَا،

وَيُخَبِّىءُ فِيهَا..

أَلْفَ مَصِيرٍ  لِلْمَجْهُولِ.. 

وَأَلْفَ صُوَاعْ(١٨)

 

يَجْرُفُ قِصَّتَنَا..

رَغْمَ الْحُبِّ مِنَ الطَّرَفَيْنِ،

وَرَغْمَ مُبَارَكَةِ الْأَشْيَاعْ(١٩)

 

وَيُمَزِّقُ في الْإِبْحَارِ

لِقَلْبِكَ أَلْفَ شِرَاعْ

 

فَلِمَاذَا نُغْرِقُ أَنْفُسَنَا،

وَنُعَرِّضُ قَافِلَةَ الْإِحْسَاسِ

لِقَرْصَنَةِ الْقُطَّاعْ(٢٠)

 

وَمَسِيرَةُ قِصَّتِنَا فَشَلَتْ

بِالْإِجْمَاعْ

 

وَلِـمَاذَا أَتْبَعُ قَلْبِي في وَهْمٍ،

وَخِدَاعْ

 

قُلْ لِي.. بِاللهِ عَلَيْكَ..

بِحُبِّكِ

كَيْفَ سَتَخْتَلِفُ الْأَوْضَاعْ

 

وَالْقِصُّةُ نَفْسُ الْقِصَّةِ

تَفْتَقِدُ الْإِبْدَاعْ

 

تَبْدَأُ بِالْحُبِّ،

وَتَخْتِمُ.. بِالْأَوْجَاعْ

 

بِاللهِ عَلَيْكَ.. حَبِيبِي..

لَا تَتَمَسَّكْ بِالْأَمَلِ الْخَدَّاعْ

 

وَتُشَيِّدُ في الْأَوْهَامِ،

وَفِي الْأَحْلَامِ حُصُونَ قِلَاعْ

 

تَتَهَدَّمُ مِنْ أَوَّلِ رَمْيَةِ

مِقْلَاعْ(٢١)

 

فَحُصُونُ حَيَاتِي الْهَشَّةُ

تَشْعُرُ بِالضَّعْفِ، وَرُوحِي..

تَتَأَهَّبُ لِلْإِقْلَاعْ

 

يَا وَجَعِي الْبَاقِي..

مَحْصُولُ حَيَاتِي

اقْتَرَبَ الْآنَ مِنَ الْإِينَاعْ(٢٢)

 

وَالْيَأْسُ تَسَرَّبَ في الْأَوْرَاقِ،

وَفِي الْأَشْجَارِ، وَفِي الزُّرَّاعْ

 

طَاعُونُ الْحُزْنِ انْتَشَرَ الْيَوْمَ

بِطَقْسِ الْحُبِّ، وَشَاعْ

 

وَأَنَا في الْحِيرَةِ وَحْدِي..

في أَلْفِ نِزَاعْ

 

وَأُصَابُ بِعَدْوَى الْيَأْسِ،

وَيَأْسِي مَرَضٌ..

وَعِلَاجِي.. يُلْزِمُهُ اسْتِتْبَاعْ(٢٣)

 

آهٍ مِنْ دُوَّامَاتٍ

تَسْحَبُنَا نَحْوَ الْقَاعِ،

وَفِي (بَنْكِ) الْـمَأْسَاةِ لِحُزْنِي..

تَتَوَلَّى الْإِيدَاعْ(٢٤)

 

وَوَدِيعَةُ رُوحِي تَمْثـُلُ

لِلْإِرْجَاعْ

 

أَسْتَوْدِعُ حُبَّكَ عِنْدَ اللَّهِ،

وَيَحْفَظُنَا في خُلْدِ الْحُبِّ

اسْتِيدَاعْ(٢٥)

 

أَعْرِفُ أَنَّكَ..

تَفْعَلُ مَا في وُسْعِكَ

كَيْ تُضْحِكَنِي..

وَتُخَفِّفَ عَنِّي..

وَالْبَهْجَةُ تَحْتَاجُ لِـمُعْجِزَةٍ،

وَكَأَنَّكَ تَزْرَعُ أَنْسِجَةً،

وَخَلَايَا جِذْعٍ، 

وَحَيَاةً  في عَظْمِي..

مِنْ دُونِ نَسِيجِ نُخَاعْ

 

وَالدُّمْيَةُ في يَدِكَ الْـمَوْهُوبَةِ

تَنْشُرُ  في جَوِّ الْغُرْفَةِ

قَهْقَهَةً بِالصَّوْتِ الْجَعْجَاعْ(٢٦)

 

وَتُمَثِّل في الْغَابَةِ دَوْرَ سِبَاعْ

 

تَرْعَى.. قُطْعَانَ ضِبَاعْ

 

وَتُقَاتِلُ جَيْشَ رِعَاعْ

 

مَهْضُومٌ شَكْلُكَ.. يُضْحِكُنِي..

حِينَ تُكَلِّمُنِي مِنْ خَلْفِ مُثَلَّثِكَ

الْمُتَدّلِّي..

مُتَسَاوِي الْأَضْلَاعْ(٢٧)

 

يَا وَجَعِي الْحَانِي..

سَامِحْنِي إِنْ كُنْتُ مَسَسْتُكَ

بِالنَّقْدِ اللذَّاعْ(٢٨)

 

إِيَّاكَ، وَأَنْ تَعْصِرَ عَيْنَيْكَ

عَلَى ذِكْرَايَ،

وَأَنْ تَشْعُرَ بَعْدِي بِضَيَاعْ

 

وَاعْرِفْ سَيِّدَةً أُخْرَى

بَعْدَ رَحِيلِي..

لَا تَتَعَجَّبْ؛

فَأَنَا مُنْذُ عَرَفْتُكَ

وَدَّعْتُ سِيَاسَاتِ الْإِقْطَاعْ(٢٩)

 

 وَأَنَا مِنْ قَلَقِ الرُّوحِ عَلَيْكَ..

أُحِبُّ فَتَاتَكَ بَعْدَ رَحِيلِي..

وَالْغِيرَةُ أَنْوَاعْ

 

فَاخْتَرْ وَاحِدَةً تُشْبِهُنِي

كَمَلَاكِ حِكَايَتِكَ الْحَارِسِ..

هَادِئَةً في كُلِّ طِبَاعْ

 

زُرْنِي في ذِكْرَى الْعَامِ،

وَقُلْ  لِيَ عَنْ أَحْوَالِكَ

لَا تُصْبِحْ بَعْدَ رَحِيلِي

لِلذِّكْرَى كَالْقَطَّاعْ(٣٠)

 

وَالذِّكْرَى بَعْدَ ذِهَابِ الْعُمْرِ

حَبِيبِي..  خَيْرُ مَتَاعْ

 

وَأَنَا أَعْرِفُ

أَنَّكَ لَسْتَ بِهَذَا الْقَلْبِ الْبَيَّاعْ

 

وَاتْرُكْ صُورَةَ عَيْنَيْكَ

مَكَانَ الْوَرْدِ، وَمَنْ يَعْلَمُ!!

مَنْ يَدْري!!

قَدْ أَسْمَعُ صَوْتَكَ،

حِينَ تُحَادِثُنِي..

حِينَ أَغِيبُ عَنِ الدُّنْيَا،

وَعَنِ الْأَسْمَاعْ

 

وَاذْكُرْنِي بِالْخَيْرِ.. حَبِيبِي،

وَاسْأَلْ قَلْبَكَ.. هَلْ مِنْ دَاعْ(٣١)

 

وَاطْلُبْ لِحَيَاتِي اسْتِشْفَاعْ(٣٢)

 

حِينَ تُصَادِفُ

بَعْضَ الْآيَاتِ عَلَى الْـمِذْيَاعْ(٣٣)

 

خُذْنِي في حِضْنِكَ

كَيْ أَرْحَلَ عَنْكَ بِحُبٍّ،

وَأَنَا فِيهِ، وَدَنْدِنْ أُغْنِيَتِي..

إِجْهَاشُكَ يَسْكُنُ في الْإِيقَاعْ(٣٤)

 

وَاكْتُبْ مِنْ أَجْلِي

في شِعْرِكَ يَا وَجَعِي

كَلِمَاتِ وَدَاعْ

 

وَاكْتُبْ في نَعْيِكَ

أَنَّ فَقِيدَةَ هَذَا الشِّعْرِ تَوَارَتْ 

بَعْدَ الْحُبِّ، وَمَاتَتْ بَعْدَ صِرَاعْ

 

– في عَامِ الْحُزْنِ- مَعَ الْإِحْسَاسِ،

وَلَا تَذْكُرْ أَوْجَاعَ الْـمَرَضِ الْعُدْوَانِيِّ،

وَجَلْسَاتِ الْإِشْعَاعْ(٣٥)

المعاني:

(١)مصراع: أحد جزئي الباب.

(٢) مشاع: مشترك الملكية دون تقسيم.

(٣) أتملّى: أتمتع.

(٣) باع: معرفة وعلم وطول دراية.

(٤) أصقاع: أنحاء (مفردها صُقع: ناحية).         

(٥) ضياع: مفردها ضيعة: القرية الصغيرة (الأرض ذات الغلال).

(٦) المطواع: المسرع إلى الطاعة.

(٧) استقطاع: خصم.

(٨) قصف الجبهة: جملة تقال يُقصد بها الرد المُفحِم، لسّاع: مؤذ.

(٩) قلم الروج: قلم أحمر الشفاه، بِرشام: كبسولة دواء

(١٠) أنصاع: أذعن وأنقاد.

(11) لن يهزم جيش فيهِ القعقاع: مقولة للخليفة الراشد أبي بكر الصديق.

(١٢) ربَّاع: الرياضيّ حامل الأثقال.

(١٣) الصاع: بالمثل (المقدار والمكيال).

(١٤) السكنة: الطمأنينة.

(١٥) ذراع: مقياس للمسافة

(١٦) مزجاة: قليلة.

(١٧) ملتاع:محترق من الشوق.

(١٨) صواع:  إناء يشرب فيه أو يكال به (كصواع الملك في عهد يوسف عليه السلام).

(١٩) الأشياع: الجماعات والفرق

(٢٠) القطّاع: قاطعو الطريق.

(٢١) مقلاع: أداة  حربية ترمى بها الحجارة.

(٢٢)الإيناع:  النضج.

(٢٣) استتباع:اقتضاء ووجوب أشياء.

(٢٤) بنك: مصرِف نقود.

(٢٥) استيداع: تفويض الأمر.

(٢٦) جعجاع: كثير الكلام بلا عمل (صوت الرَّحى).

(٢٧) مهضوم: المقصود بهِ هنا لطيف.

(٢٨) اللذاع: الموجع.

(٢٩) الإقطاع: نظام يُمكِّن المالك من أن يتحكم في الأرض ومن فيها من الناس.

(٣٠) قطّاع: كثير القطع.

(٣١) داع: أحد يدعو لها.

(٣٢) استشفاع: طلب النصير والشفيع.

(٣٣) مذياع:الراديو

(٣٤) دندن: غنِّ بصوت خافت.

(٣٤) جلسات الإشعاع: جلسات علاجية بالإشعاع.

تحقق أيضا من

قصيدة ضار جدا بالصحة

حُبُّكَ في بَرِّ حَيَاتِي شَبَحٌ وَهْمِيٌّ في لَقْطَةِ (سُونَارْ).. عَمَلٌ سُفْلِيٌّ يَتَخَفَّى في حَفْلَات الزَّارْ يَغْرَقُ في الْـمَاءِ يَذُوبُ كَقُرْصٍ فَوَّارْ