قصيدة دخول مفاجئ

عدد أبيات القصيدة

٧٨

غَابَ الْأُسْتَاذُ..

تَبَخَّرَ مِنْ جَدْوَلِنَا الْيَوْمِيِّ..

جَلِيسٌ في الْبَيْتِ

مُصَابٌ مِنْ نَزَلَاتِ الْبَرْدِ

بِنَزْلَةْ

 

مَنْ سَيُغَلِّقُ في الْحَالِ

شَبَابِيكَ الْفَصْلِ؟،

وَمَنْ سَيُهَيِّئُ طَقْسَ الْعُزْلَةْ؟

 

أَيْنَ الْجُزْءُ الْـمَفْقُودُ

الْبَاقِي

مِنْ لُغْزِ الصُّوَرِ الْـمَقْطُوعَةِ؟..

أَيْنَ الْبَاقِي مِنْ أَفْرَادِ

الشِّلَّةْ؟

 

هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ

نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ

 

حِصَّةُ مُوسِيقَا أُخْرَى

ضَاعَتْ..

غَطَّتْ نَوْمًا في الْعُطْلَةْ(١)

 

رَقْصٌ، وَهُجُومٌ لَيْلِيٌّ..

وَدُخُولٌ بِالرَّشَّاشِ فُجَائِيٌّ..

تَعْمِيرُ سِلَاحٍ بِالطَّلَقَاتِ..

هُنَالِكَ حَمْلةْ(٢)

 

فَلْنَجْعَلْهَا حِصَّةَ مُوسِيقَا

طِبْقًا لِقَوَاعِدِنَا..

وَبَعِيدًا عَنْ سِيمْفُونِيَّاتِ

الْغَفْلَةْ(٣)

 

قِفْنَ كَطَابُورِ قِطَارٍ

يَتَحَرَّكُ بَيْنَ التَّخْتَاتِ..

يَزُنُّ..

يُصَفِّرُ كَالنَّحْلَةْ

 

يَتَنَقَّلُ بِالسُّيَّاحِ،

وَيَأْخُذُهُمْ في جَوْلَةْ

 

كُلُّ فَتَاةٍ وَضَعَتْ

إِحْدَى كَفَّيهَا

في كِتْفِ زَمِيلَتِهَا

حَسَنًا..

يَدُهَا الْأُخْرَى كَمُسَدِّسِ

شُرْطِيٍّ

يُطْلِقُ مِنْ فُوَّهَةِ السَّبَّابَةِ

قُبْلَةْ

 

قَاعِدَةُ (التَّنْشِينِ) الْأُولَى:

غَلِّقْنَ الْعَيْنَ الْخَالِيَةَ الْـمَنْبُوذَةَ

مِنْ حَظِّ (التَّنْشِينِ)،

وَمَرِّرْنَ شُعَاعَ الْإِبْصَارِ

الصَّادِرِ مِنْ أَطْرَافِ الْــمُقْلةْ(٤)

 

وَمُرُورًا..

مِنْ فَتَحَاتِ النَّاشِنْكَاهِ الْخَلْفِيَّةِ

لِلْأَعْلَى

وَلِسِنِّ النَّمْلَةِ (لِلدِّبَّانَةِ)!

لَا تَسْأَلْنَ كَثِيرًا..

هِيَ قِطْعَةُ صُلْبٍ

في سُمْكِ الْفَتْلةْ(٥)

 

وَأَخِيرًا..

حَتَّى أَسْفَلِ مُنْتَصَفِ

الْهَدَفِ الْـمَرْسُومِ عَلَى اللَّوْحَةِ..

يَا ربِّي!! مَا تِلْكَ الْوَحْلَةْ!

 

هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ

نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ

 

نَتْبَعُ كَالطَّلْقَةِ إِيقَاعَ الطَّبْلَةْ

 

تَصْفِيقٌ..

أَرْبعُ ضَرْبَاتٍ لِلْأَعْلَى..

تَصْفِيقٌ..

وَيَمِينًا.. وَيَسَارًا..

نَتَمَايَلُ كَالنَّخْلَةْ

 

مَيْلَةُ ظَهْرٍ وَاحِدَةٌ لِلْخَلْفِ،

وَرَكْعَةُ تَبْجِيلٍ..

رَمْيُ الشَّعْرِ إِلَى الْأَعْلَى..

رَفْعُ الظَّهْرِ سَرِيعًا..

تَصْفِيقٌ..

عَدْلَةْ

 

إِطْلَاقُ الْقُبُلَاتِ،

وَنَفْخٌ في جَوْفِ سِلَاحِ

السَّبَّابَةِ..

رَفْعُ الرُّكْبَةِ..

تَصْفِيقٌ..

دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ

 

هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ

نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ

 

هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..

وَحَمَلْتُ مَكَانَ الْأُسْتَاذِ

الشُّعْلَةْ

 

هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..

وَأَنَا هَذَا الْيَوْمَ رَئِيسَةُ

دَوْلَةْ

 

أُمِّي قَالَتْ عَنِّــــي

إِنِّيَ لَا أَسْوَى شَيْئًا..

لَا أَسْوَى قِطْعَةَ نِكْلَةْ(٦)

 

أُمِّي ضَبَطَتْنِي..

كَاللِّصِّ الْـمُتَسَحِّبِ

في مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ

أَحُومُ عَلَى الْـمَطْبَخِ

بَعْدَ فُتُوحَاتِ أَخِي الْـمَحْظُوظِ،

وَقَالَتْ حِينَ قَرَعْتُ

عَلَى بَابِ الثَّلَاجَةِ: (يَا بَغْلَةْ

 

يَا فِيلَ الْغَابَةِ..

مَنْ في عِلْمِ الْغَيْبِ

سَيَطْرُقُ بَابَكِ

مَنْ يَا سَيِّئَةَ الْبَخْتِ

سَيَرْضَى بِالْفِيَلَةْ

 

سَتَصُومِينَ.. تَصُومِينَ

وَبَعْدَ الصَّوْمِ سَيُفْطِرُ

كُلُّ الْبَيْتِ عَلَى بَصَلةْ

 

كَيْفَ سَنُخْفِي الْعَظْمَ

إِذَا يَكْسُوهُ اللَّحْمُ،

وَدُهْنُ الشَّحْمِ؟..

وَحَشْوُ الْـمِعْدَةِ أَسْوَأُ

فِعْلَةْ

 

إِنَّ السُّمْنَةَ مِنْ أَسْبَابِ

الْعِلَّةْ)

 

وَأُنَفِّذُ تَعْلِيمَاتِ الْـمَنْزِلِ

طِبْقًا لِقَوَانِينِ الْكُتْلَةْ

 

وَضْعِي لَيْسَ كَمَا قَالَتْ أُمِّي

خَصْرِي مَلْفُوفٌ..

وَزْنِي كَالرِّيشَةِ..

أَعْلَى مِيزَانِ الْحَمَّامِ

أَخَفُّ مِنَ النَّمْلَةْ

 

أَتَنَكَّرُ في تَصْرِيحِ مُرُورٍ،

أَوْ كِلْمَةِ سِرٍّ..

في (بِيـﭽَـامَاتِ) أَخِي..

أَتَسَلَّلُ في السِّرِّ

كَتُجَّارِ الْعُمْلَةْ(٧)

 

يَضْرِبُنِي الْجُوعُ بِمُنْتَصَفِ اللَّيْلِ،

وَيَكْشِفُنِي تَخْبِيطُ أَوَانِي الطَّهْيِ،

وَيُوقِظُ مَنْ في الْبَيْتِ

ضَجِيجُ السَّحْبِ لِأَجْزَاءِ

سِلَاحٍ..

“تِشِيكْ تِكْ”

يَارَبِّي..

وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ غِطَاءُ

الْحَلَّةْ!

 

مِنْ زَمَنٍ خَبَّأْتُ (الْبِرْغَرَ)

في غُرْفَةِ تَجْمِيدِ الثَّلَّاجَةِ

لَا أَجِدُ الْآنَ سِوَى أَكْيَاسٍ فَارِغَةٍ!!..

أَقْرَاصُ اللَّحْمِ تَلَاشَتْ!

احْتَرَقَ الْمَحْصُولُ..

أَبَادَتْ أَسْرَابُ الطَّيْرِ الْغَلَّةْ

 

وَأَخِي يَسْرِقُ تَحْوِيشَ

الْعُمْرِ..

وَمَلْعُونٌ..

هُوَ مَنْ أَخْرَجَ مَشْهَدَ

تِلْكَ الْعَمْلَةْ(٨)

 

وَأَنَا أَحْتَاجُ لِرَايِ أَخِي..

كَيْ يُقْنِعَ أَهْلِي بِذِهَابي

لِلرِّحْلَةْ

 

عَمَلِيَّةُ سَطْوٍ..

هَيَ كَالدَّمْغَاتِ..

لِأَجْلِ اسْتِخْرَاجِ تَصَارِيحِ

قُبُولٍ

تُغْنِينِي عَنْ رَفْضٍ،

وَمَشَاكِلَ بِالْجُمْلَةْ

 

رَفْعُ الرُّكْبَةِ.. تَصْفِيقٌ..

دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ

 

هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ

نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ

 

هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..

أَحْفَظُ مَمْنُوعَاتِ الرِّحْلَةْ

 

مَمْنُوعٌ أَنْ أَصْرُخَ

حِينَ أَعَضُّ لِسَانِي

عِنْدَ الْأَكْلِ،

وَمَمْنُوعٌ تَسْلِيكُ الْأَسْنَانِ

بِأَعْوَادِ الْخِلَّةْ

 

مَمْنُوعٌ أَنْ أَتَمَطَّى..

مَمْنُوعٌ أنْ أَتَجَشَّأَ مِنْ بُلْعُومِي..

أَوْ أَنْ أَتَنَزَّهَ بِالْعَجَلَةْ(٩)

 

مَمْنُوعٌ أَنْ أَتَلَذَّذَ

بِالْأَكْلِ،

وَمَمْنُوعٌ أَنْ أَتَمَطَّقَ

مِثْلَ فَتَاةٍ مُخْتَلَّةْ(١٠)

 

مَمْنُوعٌ عَطْسِي..

مَسْمُوحٌ أَنْ أَكْتِمَ

بَعْضًا مِنْ نَفَسِي..

مَمْنُوعٌ ضِحْكِي..

مَمْنُوعٌ أَنْ أَكْشِفَ

مِنْ شَعْرِي خُصْلَةْ

 

مَمْنُوعٌ مَضْغُ الْعِلْكَةِ،

أَوْ فَتْحُ فَمِي أَثْنَاءَ الْـمَضْغِ..

يُفَضَّلُ مَسْحُ شِفَاهِي

بِالْـمِنْدِيلِ لِيَحْمِيَهَا

مِنْ مُشْكِلَةِ الْبَلَّةْ

 

كَيْ لَا تَتَدَلَّى..

كَيْ لَا تُصْبِحَ مُنْحَلَّةْ

 

قَبْلَ دُخُولِي الْـمَتْجَرِ..

أَنْظُرُ..

هَلْ تُوجَدُ سَيِّدَةٌ..

فَالْخَلْوَةُ مُرْعِبَةٌ، وَأَنَا طِفْلَةْ

 

مَمْنُوعٌ أنْ تَفْرَحَ أزيائي

الْكَاشِفَةُ الْمُبْتَذَلَةْ

 

وَالطَّرْحَةُ لَابُدَّ، وَأَنْ

تَلْمُسَ زَائِدَتِي الدُّودِيَّةَ..

بِالطَّبْعِ مُوَافِقَةٌ..

رَاضِيَةٌ جِدًّا بِشُرُوطِ

الرِّحْلَةِ..

كَمْ أَعْتَادُ عَلَى تِلْكَ الطَّلَّةْ

 

رَفْعُ الرُّكْبَةِ.. تَصْفِيقٌ..

دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ

 

هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ

نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ

 

هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..

يَوْمٌ في مَدْرَسَتِي

يُنْسِينِي أَنِّي بَلَدٌ،

وَبِلَا فَخْرٍ مُحْتَلَّةْ

 

بُقَعٌ تَظْهَرُ في بِنْطَالِي

أَنْسَى مِيدَعَتِي الْجَاهِزَةَ

الْـمَاصَّةَ..

أَبْحَثُ في شَنْطَةِ ظَهْرِي

لَا تُنْقِذُنِي مِنْ تِلْكَ الْبَلَّةْ(١١)

 

أَتَخَبَّأُ في (بَالْطُو) الْـمَعْمَلِ..

مَرْحى.. أَتصَرَّفُ..

زَوَّدَنِي يَوْمِي الْـمَشْحُونُ

بِقَاعِدَةٍ

“لَا تَحْمِلْ كُلَّ الْأغراضِ

بِنَفْسِ السَّلَّةْ”(١٢)

 

وَحَقِيبَةُ ظَهْرِي مُثْقَلَةٌ

بِالْأَدْوَارِ الْكُبْرَى

هِيَ كَافِيَةٌ لِبِنَاءِ جِدَارٍ

يَعْزِلُنِي عَنْ أَقْرَبِ جَارٍ

في حَافِلَةِ الْعَوْدَةِ

بَعْدَ نِهَايَةِ يَوْمي في مَدْرَسَتِي..

بَعْدَالسَّحْلَةْ(١٣)

 

لَكِنِّي أَحْتَاجُ وَسَادَةَ نَوْمٍ

حِينَ يَنَامُ الْجَارُ

.. عَلَى كِتْفِي،

وَسَأُوصِي أُمِّي أَنْ نَسْتَبْدِلَ

بِالشَنْطَة مِخْلَى

كَيْ تَحْمِيَنِي..

مِنْ طَعْنِ تَحَرُّشِ

بَعْضِ الْفَشَلَةْ(١٤)

 

وَأَعُودُ إِلَى بَيْتِي

أُمِّي تُسْمِعُنِي وَصْلَةْ

 

أَعْمَلُ بَعْدَ الظُّهْرِ

كَنَادِلَةٍ بِالْـمَنْزِلِ،

وَالصِّحَّةُ مُعْتَلَّةْ(١٥)

 

أَلْبَسُ فَرْوَ الدُّبِّ،

وَأَخْرُجُ لِلشُّرْفَةِ

أُلْقِي في الْـمَنْشَرِ أَحْزَانِي..

تَجْفِيفُ الْقِطَعِ الصُّغْرَى

بِالْـمَنْشِرِ حَقًّا مَكْرُوهٌ..

هِيَ أَعْمَالٌ..

في هَذَا الْعَصْرِ مُخِلَّةْ

 

وَالْغُرَفُ الْـمَجْرُوحَةُ،

وَالْـمَعْجُوجَةُ بِالْفَتَيَاتِ

لِشُبَّانِ الْجِيرَانِ،

وَبَعْضِ كِبَارِ السِّنِّ

مَزَارٌ لِلْعَيْنَيْنِ وَقِبْلَةْ(١٦)

 

إِنَّ حَيَاةَ فَتَاةٍ مِثْلِي

لَيْسَتْ سَهْلَةْ

 

قَبْلَ السَّادِسَةِ مَسَاءً

في آخِرِ ضَوْءٍ

مِيعَادُ رُجُوعِي

لَوْ أَتَأَخَّرُ..

تُصْبِحُ شَغْلَةْ

 

لَابُدَّ، وَأَنْ..

أَحْرُسَ بَيْتِي حَتَّى الْفَجْرِ،

وَبَعْدَ الْفَجْرِ.. يَعُودُ أَخِي

في أَوَّلِ ضَوْءٍ..

في آخِرِ مُهْلَةْ

 

زَارٌ بِالْبَيْتِ..

أَخِي يَسْمَعُ مُوسِيقَا

أَقْفِلُ بَابَ الْغُرْفَةِ..

أَجْوَاءُ الْـمَنْزِلِ مُشْتَعِلَةْ

 

أَضَعُ السَّمَّاعَاتِ عَلَى أُذُنِي،

وَأُغَنِّي..

وَالصَّوْتُ خَفِيضٌ

كَيْ لَا أُزْعِجَ مَنْ بِالْبَيْتِ؛

فَهَمْسِي حَسْب تَصَوُّرِهِمْ

لِلْجِيرَانِ

يُشَابِهُ دَقْدَقَةَ الْعَتَلَةْ(١٧)

 

رَفْعُ الرُّكْبَةِ.. تَصْفِيقٌ..

دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ

 

هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ

نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ

 

هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..

أَصْغِينَ إِلَى حِكْمَةِ

هَذَا الْيَوْمِ مَعِي

“شَكْوَاكِ لِغَيْرِ اللهِ مَذَلَّةْ”

 

تَمْشِيَةُ الْحَالِ مِنَ الْفِطْنَةِ

إِنَّ عُقُولَ بَنِي آدَمَ ضَحْلَةْ

 

أَمْدَحُ أُسْتَاذِي:

(أَنْتَ الْأَعْظَمُ في التَّارِيخِ،

وَعَقْلِي مُنْبَهِرٌ..

مِنْ أَوَّلِ وَهْلَةْ)

 

وَهَدَايَا لِلْأُسْتَاذَةِ

تُعْطِينَا نَقْلَةْ

 

تَحْمِينِي مِنْ شَبَحِ التَّبْكِيتِ،

وَمِنْ سُخْرِيةِ الْجَهَلَةْ(١٨)

 

أَمْشِي طِبْقًا لِنَصِيحَةِ أُمِّي

“أَدَبُ الْبِنْتِ

كَلَامٌ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا..

يَحْمِيهَا..

وَيَقِيهَا شَرَّ الزَّلَّةْ

 

أَدَبُ الْبِنْتِ مُوَافَقَةٌ

في صَمْتٍ

دُونَ عِبَارَاتٍ مُرتَجَلَةْ”

 

أَعْمَلُ أَلْفَ حِسَابٍ

لِلرَّبْكَةِ..

أَحْذَرُ لَخْبَطَتِي..

أَخْشَى تَأْتَأَتِي..

أَوْ تَلِبِيسِ الْعَيْبِ لِبِنْتٍ

مُنْفَعِلَةْ(١٩)

 

إِنَّ حَيَاةَ فَتَاةٍ مِثْلِي

لَيْسَتْ سَهْلَةْ

 

لَا تُشْبِهُ حِكْمَةِ أُمِي

“هِيَ شَكَّةُ دَبُّوسٍ..

أَوْ كَالْحُقْنَةِ في الْعَضَلَةْ”

 

كُلُّ فَتَاةٍ في هَذَا الْعَالَمِ

مِثْلِي بَطَلَةْ

 

هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْعَالَمِ

نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ

 

إِطْلَاقُ الْقُبُلَاتِ،

وَنَفْخٌ في جُوْفِ سِلَاحِ

السَّبَّابَةِ..

رَفْعُ الرُّكْبَةِ.. تَصْفِيقٌ..

دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ

المعاني:

(١) غطّت نومًا: تمادت.

(٢) تعمير: حشو، حملة: غارة للاستطلاع.

(٣) سيمفونيّات: مفردها سيمفونيّة: مؤلف موسيقي يكتب من أجل الأوركسترا.

(٤) التنشين: التصويب والتسديد على الهدف بالرماية.

(٥) الناشنكاه: منظار التصويب “موقع الدفاع العربي”، ويتكون من الناشنكاه الأمامي (سنّ نملة الدبانة)، والناشنكاه الخلفي (فتحة الشيز) (موقع وزارة الانتاج الحربي جمهورية مصر العربية).

(٦) نكلة: عملة مصرية قديمة انتهى تداولها.

(٧) بيجامات: مفردها بيجامة: ثوب النوم المكون من سروال وسترة.

(٨) تحويش: تجميع، البرغر: أقراص اللحم ذات الأصل الألماني.

(٩) تمطّى: تبختر في مشيته وتمدّد، تجشّأ: يجشأ: أخرج صوتا من المعدة لامتلائها.

(١٠) تمطَّق: ضمّ إحدى شفتيه على الأخرى، وأحدث بلسانه وغاره الأعلى صوتًا يدلّ على استطابة الشّيء.

(١١) ميدعة: قطعة نسيج واقية، شنطة: حقيبة.

(١٢) بالطو: معطف.

(١٣) سحلة: المرّة من السحل: السحق.

(14) مخلى: كيس يحوي لوازم ومهمّات الجندي.

(١٥) نادلة: من تقوم على الخدمة في الأكل أو الشراب.

(١٦) المعجوجة: المكتظّة المملوءة.

(١٧) خفيض: منخفض، عتلة: عمود قصير من الحديد له رأْس عريض يُهدَم به الحائط، ويُقلَع به الشجر والحجر.

(١٨) التبكيت: التأنيب والتوبيخ.

(١٩) التأتأة: اضطراب في إيقاع الكلام، وتتجلّى إمّا في احتباس الكلام أو تكرار بعض الأصوات.

تحقق أيضا من

متوالية الملائكة

قال: (مَنْ إلهكَ، ما آثاركَ الطيّبةْ.. وكيف هي الأحوال من بعد رحلةٍ، كيف كانت صفعة التجربة؟)