عدد أبيات القصيدة
جِئْتَ بِالْـمِفْتَاحِ وَالْقَلْبُ فَتَحْتَهْ
يَا إِمَامَ الْحُسْنِ وَالْعِشْقُ افْتَتَحْتَهْ
بِجُيُوشٍ مِنْ بَهَاءٍ فَاتِحًا
عُقْرَ دَارِ الصَّبِّ فَتْحًا مَا اسْتَمَحْتَهْ
وَتَغَوَّلْتَ بِمِسْكِينٍ وَمَا
قَاوَمَ الْغَلْبَانُ سِحْرًا حِينَ جُحْتَهْ(١)
إِنَّنِي طِفْلٌ وَحِيدٌ، قَلْبُهُ
كُنَّ فِي حِرْزٍ حَرِيزٍ فَامْتَسَحْتَهْ(٢)
عِنْدَمَا اسْتَخْفَيْتُ فِي (أَنْدَلُسِي)؛
بَحْرِيَ (الْأَبْيَضُ) بِالْغُنْجِ اسْتَبَحْتَهْ(٣)
كَيْفَ يَنْجُو مِنْ غَرَامٍ وَالِهٌ
بَعْدَ حَرْقٍ لِلْأَسَاطِيلِ اكْتَسَحْتَهْ!(٤)
بِجِنَانٍ فِي فَمٍ مَرْمَغْتَهُ
وَبِنَارِ الْخُلْدِ في الْخَدِّ أَلَحْتَهْ(٥)
جَاءَ لِلْفَاتِحِ يَعْدُو شَاعِرٌ
فَرِحًا بَعْدَ قُدُومٍ فَاسْتَنَحْتَهْ!(٦)
(كَابْنِ زَيْدُونَ) بِأَشْوَاقٍ أَتَى
بِكِتَابٍ فَاحَ شِعْرًا؛ مَا صَفَحْتَهْ(٧)
وَأَنَا كَالْوَرْدِ يَا قَطْرَ النَّدَى
طَارَ كِمُّ الْوَرْدِ شَوْقًا فَنَضَحْتَهْ(٨)
كم تَوَسَّلْتُ بِشِعْرِي رَحْمَةً
كَمْ شَدَا (زِرْيَابُ) لَحْنًا فَبَحَحْتَهْ!(٩)
أَنْتَ (يَعْقُوبُ) وَشِعْرِي عَطِرٌ
كَقَمِيصٍ إِنْ خَطَا نَحْوَكَ رُحْتَهْ(١٠)
وَأَنَا (يُوسُفُ) أَشْكُو وَحْدَةً
خَالِدًا في كَيْدِ سِجْنٍ، مَا سَرَحْتَهْ(١١)
وَجْهُكَ الْفَتَّانُ أَصْبَى مُولَعًا
مُغْرَمًا يَغْرَقُ في وَجْهٍ أَشَحْتَهْ(١٢)
في كَلَا الْحَالَيْنِ يَطْغَى سِحْرُهُ
إِنْ تَنَقَّبْتَ بِسِتْرٍ أَوْ كَفَحْتَهْ(١٣)
يَنْعَسُ الْجَفْنُ بِهِ مُسْتَوْسِدًا
سَطْوَةَ الْإِغْرَاءِ وَالتَّفْتِينُ تَحْتَهْ
يَأْكُلُ السُّحْتَ وَيَقْتَاتُ الرِبَا
مِنْ حَنِينِي فَأَدَامَ اللهُ سُحْتَهْ
وَأَنَا طِفْلٌ أَسِيرٌ بِالزُّهَا
كَمْ تَمَنَّيْتُ بِحِضْنٍ لَوْ رَبِحْتَهْ(١٤)
كَيْفَ تُغْوِي يَا مَلَاكِي مُعْجَبًا
بِجَمَالٍ دَرَّ خَمْرًا إِنْ أَفَحْتَهْ(١٥)
وَلَكَمْ تَاقَتْ كُؤُوسُ الْـمُشْتَهِي
فَمَلَأْتَ الْكَيْلَ خَمْرًا وَطَفَحْتَهْ(١٦)
كَيْفَ تُغْرِي بِغُنَاجٍ غَاشِمٍ
عَاشِقًا يَشْهُو مَلَاذًا؛ مَا أَرَحْتَهْ(١٧)
في مَلَاوِي فِتْنَةٍ تَوَّهْتَهُ
بِأَتَاوِيهِ الْـمَشَاوِيرِ طَلَحْتَهْ(١٨)
كَيْفَ تَرْمِي في شَتَاتٍ عَاشِقًا،
كُلُّ دَرْبٍ مَا عَدَا مَسْرَاهُ رُحْتَهْ(١٩)
عَاشِقًا شَعْرَكَ إِنْ أَرْسَلْتَهُ
غَجَرِيًّا قَيْدَ مَوْجٍ أَوْ كَدَحْتَهْ(٢٠)
كَمْ تَمَايَحْتَ بِحُلْمِي مَائِسًا
كَيفَ هَذَا الْقَدُّ مِثْلَ الْبَانِ مِحْتَهْ!(٢١)
كَيْفَ بَخْتَرْتَ كَطَاوُوسٍ زَهَا
بِقَوَامٍ فَاقَهُ حِينَ اجْتَنَحْتَهْ!(٢٢)
صَوْتُكَ الْـمَهْمُوسُ حِضْنٌ وَبِهِ
كُلُّ غِرِّيدٍ مِنَ الْكَارِ ضَرَحْتَهْ(٢٣)
عَلَّمَ الْهَمْسُ بِأُذْنِي تَارِكًا
أَثَرًا فِي الْقَلْبِ، مَا أَرْوَعَ نَحْتَهْ!
رَنَّ في أَعْمَاقِ سُكْرِي وَسَرَى
وَسَقَانِي مِنْ عُصَارِ الْعَطْفِ بَحْتَهْ(٢٤)
كَانَ يَا مَا كانَ طِفْلٌ حَالِمٌ
وَلَهُ أَسْرَيْتَ لَيْلًا أَوْ صَبَحْتَهْ(٢٥)
كَانَ يَا مَا كانَ ظِلٌّ مُنْزَوٍ
أَنَّ مِنْ شَوْقٍ عُضَالٍ فَمَصَحْتَهْ(٢٦)
كُنْتُ يَا كُلِّي كَثَلْجٍ بَارِدٍ
كُنْتُ في الْعِشْقِ جَلِيدًا فَأَسَحْتَهْ
كُنْتُ فِي مَنْفَى شِتَاءٍ قَارِسٍ
هَلَّ دِفْءٌ، زَالَ بَرْدٌ حِينَ ضِحْتَهْ(٢٧)
كُنْتُ أَمْشِي فِي طَرِيقٍ مَاسِخٍ
دُونَ طَعْمٍ دُونَ مِلْحٍ فَمَلَحْتَهْ
كَإِنَاءٍ شَابَ فِي مَائِدَةٍ
ظَلَّ يَشْتَاقُ بَهَارًا فَقَزَحْتَهْ(٢٨)
كُنْتُ جِنِّيًّا سَجَا في قُمْقُمٍ
وَعَنِ الْحَبْسِ بِتَحْنَانٍ سَنَحْتَهْ(٢٩)
إِنْ تَشَهَّى فَاقِدُ الذِّكْرَى جَنًى
فَبِمَجِّ الشَّهْدِ مِنْ ذِّكْرَى فَدَحْتَهْ(٣٠)
ذَاكَ يَنْبُوعُ شُعُورِي ذُقْتَهُ
ذَاكَ يَنْبُوعُ احْتِمَالِي قَدْ نَزَحْتَهْ(٣١)
كُنْتُ في قَصْرِي مُهَابًا آمِرًا
أَمْلِكُ التَهْوَادَ في حُكْمِي وَمَحْتَهْ(٣٢)
جِئْتَ مِنْ أَجْلِي بِسِحْرٍ مَاكِرًا
جِئْتَ ثَغْرِي في بَلَاطِي وَمَدَحْتَهْ
وَتَغَنَّيْتَ بِقَلْبٍ سَاذَجٍ
جِئْتَ حِضْنِي في اخْتِتَالٍ وَامْتَدَحْتَهْ
فَوَجَدْتَ الْغِرَّ يُجْدِي مِنْحَةً
وَعَطَاءً مِلْءَ خَدَّيْكَ امْتَنَحْتَهْ(٣٣)
شَحَتَ الْفَاتِحُ تَقْبِيلًا وَقَدْ
أَطْعَمَ الْـمَبْسِمُ بِالتَّقْبِيلِ شَحْتَهْ(٣٤)
وَانْتَظَرْتُ الْعِشْقَ أَزْمَانًا سُدًى
طَالِبًا رَدَّ جَمِيلٍ؛ مَا مَنَحْتَهْ
كُنْتُ يَا مُسْتَعْبِدِي في عَالَـمِي
مَلِكًا عَنْ حُظْوَةِ الْعَرْشِ أَزَحْتَهْ
وَارْتَضَى أُخْدُوعَةَ التَّحْكِيمِ في
مُلْكِهِ فَانْهَارَ مُلْكٌ وَرَجَحْتَهْ(٣٥)
كَمْ تَنَزَّعْتُ بِحُبٍّ خَاتَمًا
بَيْنَمَا ثَبَتَّ مُلْكًا، مَا شَلَحْتَهْ!(٣٦)
وَتَمَلَّكْتَ كِيَانِي عَنْوَةً
وَانْشِلَالُ الْهَمْرِ مِنْ دَمْعِي سَفَحْتَهْ(٣٧)
وَكَأَنِّي غِبْتُ عَنْ (غَرْنَاطَةٍ)
نَادِمًا أَبْكِي عَلَى عَرْشٍ أَطَحْتَهْ
وَغَدِيرَا الْوَجْنَتَيْنِ اسْتَرْسَلَا
في بُكَاءٍ وَبِتَحْنِينٍ مَسَحْتَهْ(٣٨)
أَنْتَ فِي قَلْبِي مُقِيمٌ مُوغِلٌ
هَانِئٌ دَبَّرْتَ حِسِّي وَرَقَحْتَهْ(٣٩)
في شَغَافِ الْقَلْبِ تَأْوِي مَسْكَنًا
دَائِمَ السُّكْنَى حَنُونًا مَا بَرِحْتَهْ
كُنْتُ أَرْوِيكَ بِسُقْيَا مِنْ فَمِي
إِنْ تَشَّوَّقْتَ لِكُوبِي أَوْ قَمَحْتَهْ(٤٠)
كَمْ وَحَيْتَ الشِّعْرَ لِي يَا مُلْهِمِي
كَأَرِيجٍ أَوْ بِتَلْقِينٍ سَحَحْتَهْ(٤١)
ثُمَّ مِنْ بَعْدِ اعْتِيَادي بِعْتَنِي
وَلِسَانِي بِلِجَامٍ قَدْ كَمَحْتَهْ(٤٢)
وَتَوَخَّى قَلْبُكَ الْغَدَّارُ لِي
رُمْحَ شَكٍّ وَبِإِحْسَاسِي رَزَحْتَهْ(٤٣)
مِثْلَمَا (حَمْزَةَ) قَتَّلتَ الْهَوَى
وَانْتَظَرْتَ الْحُبَّ حِينًا وَرَمَحْتَهْ(٤٤)
صُلْتَ كَالرَّاعِي دَؤُوبًا بِعَصَا
وَأَنَا الْعُصْفُورُ عَنِ رَوْضٍ كَشَحْتَهْ
وَبِنَارِ الْبُعْدِ أَضْحَتْ مُهْجَتِي
عُودَ كِبْرِيتٍ بِنِيرَانٍ ضَبَحْتَهْ(٤٥)
في غَرَامٍ كَانَ حُبًّا وَاحِدًا
ثُمَّ مِنْ قَلْبِكَ عِشْقٌ قَدْ نَقَحْتَهْ(٤٦)
حِينَ قَسَّمْتَ غَرَامًا بَيْنَنَا
وَالَّذِي تَمْلِكُ مِنْ عِشْقٍ ذَبَحْتَهْ
مَا قَتَلْتَ الْحُبَّ عِنْدِي بَلْ نَمَا
فِيَّ.. لَكِنْ مُنْتَهَى الصَّبْرِ أَكَحْتَهْ(٤٧)
هَاتِ رَأْسًا فَوْقَ نَبْضِي وَاسْتَرِقْ
حُسْنَ إِنْصَاتٍ لِـمَكْلُومٍ جَرَحْتَهْ
هَاتِ قَلْبًا فَوْقَ صَدْرِي وَاسْتَمِعْ
هَلْ تَحَدَّسْتَ اخْتِلَاجِي وَالْتَمَحْتَهْ!(٤٨)
جَاءَكَ الطَّائِشُ يُمْطِي مَأْرَبًا
بِجِمَاحٍ مُسْتَبِدٍّ مَا كَبَحْتَهْ(٤٩)
جَاءَكَ الضِّلِّيلُ حَبْوًا وَاشْتَهَى،
(كَامْرِئِ الْقَيْسِ)، ضَيَاعًا مَا نَصَحْتَهْ
نَقَشَ الْإِينَاسَ في الْوِجْدَانِ إِنْ
رَمَّ نَقْشًا تَالِفًا عَاوَدَتْ كَحْتَهْ(٥٠)
جَاءَكَ الْـمُشْتَاقُ فَاسْتَنْزَفْتَهُ؛
كَسِنِينِ الْعُمْرِ بِالْهَمِّ انْتَقَحْتَهُ(٥١)
نُلْتَ صُنْدُوقَ هَدَايَا لُفَّ فِي
حُسْنِ سُؤْلٍ وَاعْتِذَارٍ فَقَبَحْتَهْ
ثُمَّ ضَاعَفْتَ عَذَابًا بالنَّوَى
بِأَبَابِيلَ وَسِجِّيلٍ لَفَحْتَهْ
وَعَلَى مُسْتَصْغَرٍ وَبَّخْتَهُ
وَعَلَى صُلْبَانِ تَأْنِيبٍ شَبَحْتَهْ(٥٢)
وَتَكَاوَحْتَ وَكَمْ نَازَعْتَهُ
(كَابْنِ شَدَّادٍ) بِسَيْفِ الْقَهْرِ كُحْتَهْ(٥٣)
كُلُّ تَذْكَارٍ قَضَينَاهُ مَعًا
في الْهَوَى في غَمْضَةٍ؛ عَنْكَ اطَّرَحْتَهْ
وَتَجَاوَزْتَ عُهُودًا مِثْلَمَا
عَقِبُ (السِّيجَارِ) بِالْكَعْبِ طَحَحْتَهْ(٥٤)
عِقْلُكَ الْبَاطِنُ أَفْضَى بِالْأَذَى
وَتَمَادَى كُلُّ مَخْبُوءٍ صَرَحْتَهْ(٥٥)
وَتُحَابِينِي بِتَجْرِيحِيَّةٍ
وَاتِّهَامٍ كَانَ كَالذَّنْبِ اجْتَرَحْتَهْ(٥٦)
كَيْفَ يَنْمُو عِشْقُنَا في رَوْضَةٍ
بِكَلَامٍ فَتَّتَ الْقَلْبَ امْتَلَحْتَهْ!(٥٧)
مُضْمِرًا كُلَّ كَلَامٍ بَلْسَمٍ
مُبْهِمًا شَرْحًا لِـمَغْزَى مَا شَرَحْتَهْ
سَاخِطًا مُسْتَذْئِبًا مُسْتَخْرِجًا
شَرَرًا مِنْ عَيْنِ عِفْرِيتٍ قَدَحْتَهْ
غَاضِبًا مُسْتَأْصِلًا إِيلَافَنَا
كَرِيَاحٍ مِنْ عَلَى الْأَرْضِ جَمَحْتَهْ(٥٨)
كَمْ بِسَاطٍ طَائِرٍ فَصَّلْتَهُ
لِهُرُوبٍ مِنْ بِلَادِي وَسَدَحْتَهْ!(٥٩)
كَيْفَ بَوَّرْتَ فُؤَادِي بِالصَّدَى
وَزِمَامُ الْوَصْلِ لِلنَّأْيِ فَلَحْتَهْ(٦٠)
وَزَرَعْتَ الْوِدَّ شَوْكًا شَاتِلًا
حَقْلَ أَلْغَامٍ بِدَرْبِي مَا كَسَحْتَهْ
أَنْتَ في أَقْصَي ابْتِعَادِي نَخْلَةٌ
قَدْ هَزَزْتُ الْجِذْعَ وَالشُّحُّ طَرَحْتَهْ
وَهجُومٌ هَيِّنٌ مُسْتَكْشِفٌ
ثُمَّ مِنْ دُونِ أَمَارَاتٍ نَدَحْتَهْ(٦١)
وَأَنَا (يُوسُفُ) فِي الْبِئْرِ وَذَا
حَبْلُ دَلْوِي بَعْدَ هَزٍّ مَا مَتَحْتَهْ(٦٢)
أَوْ نَبِيٌّ قَادِمٌ مِنْ هِجْرَةٍ
بِعِنَادٍ وَإِهَانَاتٍ قَرَحْتَهْ(٦٣)
وَصَبِيٌّ جُدْتَ فِي حِرْمَانِهِ؛
تَمْنَعُ الْحَلْوَى، وَطَفْلٌ مَا بَجَحْتَهْ(٦٤)
وَعَجِينٌ في الدُّجَى خَمَّرْتَهُ
ثُمَّ في الصُّبْحِ بِتَنُّورٍ بَطَحْتَهْ(٦٥)
وَشُعُورِي كِيسُ لَكْمٍ صَامِدٌ
بِافْتِرَاءَاتٍ وَتَلْفِيقٍ بَدَحْتَهْ(٦٦)
إِنَّنِي نُورٌ تَجَلَّى في الـمَدَى
وَبَصِيصٌ مِنْ سَنَا الرُّؤْيَا لَـمَحْتَهْ
مَا الَّذِي تُبْقِيهِ لِي يَا فَاتِنِي
لَيْسَ يَبْقَى لِي سِوَى الصَّمْتِ أَتَحْتَهْ
كَمْ تَكَتَّمْتَ حِكَايَاتٍ وَكَمْ
صَوْتِ دِيكٍ قَبْلَمَا الْفَجْرِ اسْتَصَحْتَهْ(٦٧)
وَأَنَا السَّكْرَانُ أَهْذِي صَامِتًا
رَاغِبًا فِي سُكْرِ بَوْحٍ مَا أَبَحْتَهْ
يَا إِمَامَ الْعِشْقِ إِنِّي لَهِجٌ
أَمَرَ اللهُ بِسَتْرٍ فَفَضَحْتَهْ(٦٨)
وَأَنَا يَا قُطْبَ قَلْبِي شَارِدٌ
مِثْلُ دَرْوِيشٍ يُقَاسِي مَا نَفَحْتَهْ(٦٩)
هِمْتُ كَالْـمَغْلُولِ أَمْشِي خَاضِعًا
مُذْعِنًا سَلَّمْتُ أَمْرِي فَاقْتَدَحْتَهْ(٧٠)
كُنْتُ كَالْـمَسْحُورِ أَمْشِي نَائِمًا
نَحْوَ مِغْنَاطِيسِ فَحْوَى مَا اقْتَرَحْتَهْ
لَيْتَكَ اسْتَقْسَمْتَنِي عِبْءَ الْجَوَى
وَمَعَ الْـمَغْرُومِ، يَا لَيْتَ، ارْتَوَحْتَهْ(٧١)
يَا إِمَامَ الْعِشْقِ إِنِّي مُدْنَفٌ
بَاحَ بِالسِّرِّ الَّذِي اسْتَخْفَى فَبُحْتَهْ(٧٢)
المعاني:
(٢) كُنَّ: أُخْفِيَ ويمكن نطقها كَنَ: سكن، حرز حريز: حصن حصين، امتسحته: انتزعته واستللته.
(٣) بحري الأبيض: بحري الأبيض المتوسط، الغنج: الدلال.
(٤) واله: عاشق، حرق الاساطيل: إشارة لرواية حرق طارق بن زياد لسفنه عند غزو الأندلس.
(٥) ألحته: أهلكته.
(٦) استنحته: أثرت بكاءه واستبكيته.
(٧) ابن زيدون: شاعر أندلسي، صفحته: تصفّحته.
(٨) كمّ الورد: أوراقه وكؤوسه، نضحته: بلّلته.
(٩) زرياب: موسيقي أندلسي، بححته: أجهدته وصيّرته خشنًا غليظًا.
(١٠) رحته: وجدت رائحته. (١١) سرحته: أطلقت سراحه.
(١٢) أصبى: استمال وجذب، أشحته: أشحت وجهك عنّي: أعرضت عنّي عابسًا.
(١٣) كفحته: أزلت الستر عن وجهك. (١٤) الزها: الحُسن.
(١٥) درّ: سال أو صبّ، أفحته: أرقته وأسلته.
(١٦) طفحته: ملأته حتّى فاض.
(١٧) غناج: دلال، غاشم: وحشيّ، يشهو: يشتهي، ملاذ: ملجأ.
(١٨) ملاوي: الطرق الملتوية، أتاويه: مفردها تيه: صحراء لا علامة فيها يهتدى بها، طلحته: أتعبته بالسير.
(١٩) رحته: ذهبت إليه.
(٢٠) كدحته: مشّطته وفرّجته بالمشط.
(٢١) تمايحت: تبخترت، القدّ القوام، البان: شجر البان، محته: أملته.
(٢٢) اجتنحته: أملته.
(٢٣) الكار: الحرفة والصنعة، ضرحته: أبعدته أو كتبت شهادة وفاته.
(٢٤) عصار: متحلَّب أو مستخلص، بحته: صِرفه وخلاصته.
(٢٥) أسريت: ذهبت إليه مساء، صبحته: ذهبت إليه صباحًا.
(٢٦) عضال: معجز لا علاج له، مصحته: شفيته.
(٢٧) ضحته: أتيت هذا المنفى في الضحى.
(٢٨) قزحته: وضعت فيه التوابل.
(٢٩) سنحته عن الحبس: صرفته وأبعدته عنه.
(٣٠) جنى: العسل، مجّ: رمي العسل من النحل، فدحته: أثقلته بشهد الذكريات.
(٣١) نزحته: شربتَ منه حتّى أفرغته.
(٣٢) التهواد: الرفق، محته: شدّته؛ شدّة حكمي.
(٣٣) عطاء امتنحته: أخذته.
(٣٤) المبسم: الثغر، شحته: سؤاله وطلبه الصدقة.
(٣٥) أخدوعة التحكيم: حيلة التحكيم إشارة إلى واقعة التحكيم بين سيّدنا علي ومعاوية، رجحته: هزمته في الرجاحة والرزانة أو انتصرت عليه.
(٣٦) شلحته: خلعت الخاتم أو الـمُلْك.
(٣٧) انشلال: تدفّق واندفاع، الهمر: الصبّ والانهمار.
(٣٨) غديرا الوجنتين: مجريا الدمع في الوجنتين.
(٣٩) رقحته: أصلحته.
(٤٠) قمحته: صددتَ عنه ريًّا أو كراهة.
(٤١) سححته: أنشدته بسلاسة دون تعثّر.
(٤٢) كمحته: أوقفته وكبحته.
(٤٣) رزحته: طعنته بالرمح.
(٤٤) رزحته: طعنته.
(٤٥) ضبحته: أحرقت شيئًا من أعالي عود الكبريت.
(٤٦) نقحته: استخرجته أو فرزته.
(٤٧) أكحته: هزمته أو أهلكته.
(٤٨) تحدّست: تحسّست.
(٤٩) يُمطي مأربًا: يمتطي بُغيته وحاجته.
(٥٠) رمّ: أصلح.
(٥١) انتقحته كسنين العمر: نلت منه كما نالت منه.
(٥٢) شبحته: مددته.
(٥٣) كحته: قاتلته فغلبته.
(٥٤) طححته: دلّكته بكعبك.
(٥٥) أفضى: أخبر، مخبوء: سرّ، صرحته: أظهرته.
(٥٦) تحابيني: تخصّني، تجريحية: تجريح، اجترحته: اكتسبته.
(٥٧) امتلحته: امتلحت كلامك: خلطت الكلام حَقًّا وباطلًا.
(٥٨) جمحته: أزلته عن مكانه كأنك ترميه بغضبك وجَمَحَ الصبيُّ الكَعْبَ بالكَعْبِ (فصّ النرد): رَماهُ حتى أزالَهُ عن مكانِهِ.
(٥٩) سدحته: بسطته على الأرض استعدادًا للطيران.
(٦٠) الصدى: العطش الشديد، زمام: الأراضي القابلة للزراعة، فلحته: شققتها وحرثتها.
(٦١) ندحته: وسّعته.
(٦٢) متحته: استخرجته ورفعته.
(٦٣) قرحته: استقبلته أو جرحته.
(٦٤) بجحته: أفرحته.
(٦٥) بطحته: بسطته أو ألقيته.
(٦٦) بدحته: ضربته.
(٦٧) استصحته: حفّزته حتّى يصيح أو طلبت صياحه.
(٦٨) لهِج: مولَع.
(٦٩) قطب: غوث: أعلى مراتب الصوفيّة.
(٧٠) اقتدحته: دبّرته ونظرت فيه.
(٧١) استقسمتني: طلبت قسمتك من عبء الجوى، ارتوحته: تعاقبت وتناوبت معي عليه.
(٧٢) بحته: صرعته.
