عدد أبيات القصيدة
أَسْكَنُونِي
(سُلُوفَانَةً)
نَشَّبُوا في طَرِيِّ الْبُكَا
مِخْلَبَ الْأَرْبِطَةْ
طَوَّفُوا مُنْخُلًا
تَحْتَ زَخَّاتِ مِلْحٍ وَتَوْصِيَةٍ مُفْرِطَةْ
أَكْمَلُوا سَبْعَ لَفَّاتِهِمْ
وَيَدُ الْهَوْنِ
تَطْغَى عَلَى غِنْوَةِ الْأَشْرِطَةْ
(كَيْفَ أَشْبَهْتَهَا؟!)؛ -جَاوَبَتْ دَمْعَتِي-
وَمَلَاكِي؛
بِوَأْوَأَتِي،
مُحْبَطَةْ!
* * *
“هَلْ تَسْأَمُ الْأَغْيَاضُ أَفْرَاسَ النَّبِيّْ؟”
عُوقِبْتُ بِالإِبْعَادِ عَنْ:
- وَطَنٍ نَدِيّْ
- وَتَثَاؤُبِي؛ آنَاءَ إِغْدَاقِ الرُّحِيّْ
- وتَزَقُّمِي مَاءَ السَّكِينَةِ مِنْ ثُدِيّْ
وَتَذَكَّرَ ابْنُ الْغَارِ وَحْيَ رِسَالَةٍ فِي خُدَّةٍ لِلْوُسْدِ
وَالنَّوْمِ الطَرِيّْ
وَاسْتَبْدَلَتْ كَفُّ الْـمَلَاكِ بِسِرِّ فَاخِتَتَيْنِ
هَدْهَدَةً
مِنَ الْحِضْنِ الْغَوِيّْ
* * *
تُجَافِينِي مَلَاكِي
فِي مَوَاقِيتَ صَبَاحِيَّةْ
مَعِي الْأَطْفَالُ؛
وُظِّفْنَا بِأَعْمَالٍ
بِدَائِيَّةْ
(وَدَادَاتٌ) -يَخَلْنَ السَّعْيَ آثَامًا
عَدَائِيَّةْ-
سَأَلْنَ الْبُرْعُمَ الَّلهْفَانَ
عَنْ سِرِّ
الْعُصَابِيَّةْ!
* * *
كَدَغْدَغَةِ الْأَمَانِي في سَرِيرِي تغَنِّجُ نَوْمَتِي؛
مِثْلَ الْـمَلَاكِ
أَقِيهَا مِنْ طِرَادٍ
بَيْنَ حِضْنِي وَأَثْمَلُ..
حِينَ تَهْرُبُ لِلشِّبَاكِ!
نَمَا لِصَرَامَةِ الْأُسْتَاذِ لَهْوٌ
-رَوَاهُ مِشَجِّعٌ
وَشَدَاهُ حَاكِ-
فَسَاءَلَ عَنْ طُمُوحَاتِي
بِعُمْرٍ به الْدُّنْيَا
تُكَاشِفُ بِالْعِرَاكِ
* * *
مِثْلَ نَجِيلٍ ذَرَّهُ الشَّيْطَانُ كُنـَّا؛
كَسِّيَاجٍ كَنَّ أَسْرَارَنَا
فِي رِحْلَةٍ
تَحَرَّشَتْ أَحْلَامُنَا بِالْأَجْنَبِيَّاتِ
وَلَا دَمٌ لَنَا
اِمْتَعَضَتْ مِنَّا السَّمَا
وَكَائِنَاتُ النُّورِ تَبْكِي
مِنْ عَلٍ
أَعْمَارَنَا
مَنْ ثَوَّرَ الْبُرْكَانَ فِي الْأَطْفَالِ؟
مَنْ بَلْبَلَ
في غَفْلَتِنَا
أَفْكَارَنَا؟
* * *
“بِأَصْغَرِ مَوْتٍ؛ مَلَائِكَتي
تَجُوبُ الْـمَيَامِنَ دُوْنَ عَمْلْ”
تَسَرَّبَ (إِبْلِيسُ) في جَنَّتِي
سَرَتْ -هَا هُنَالِكَ- أُولَى الْقُبَلْ
“طَرَدْنَاكَ مِنْ جَنَّةٍ” قِيلَ بِي
أَفَقْتُ عَلَى بَلَلٍ
لِلْخَجَلْ
أَحُلْمِي مَدِينَةُ حَرْبٍ بِهَا
يُرَحِّلُ مِنْهَا الْأَعَزُّ
الْأَذَلّْ؟
* * *
كَسَوْتُ عُمْرِي شَجَرًا
نَاضِجًا
رَأَّيْتُ لِلْأَزْهَارِ سِيجَارَتِي
فِي جَنَّةٍ
إِخَالُ نَفْسِي كَبِيرًا
أُخْضِعُ الشَّمْسَ
بِنَظَّارَةِ
سَيَّرْتُ نُضْجِي لِـمَلَاكٍ
رَآهَا صَاحِبِي (آدَمُ) في وَاحَتِي
وَسْوَسَ لِي
مُسْتَوْضِحًا:
(هَلْ أَنَى!
تَصْحَبُ تُفَّاحًا لِسَيَّارَةِ!)
* * *
مُحَاضَرَاتٌ
مُدَرَّجٌ فِي فَخِّ الضُّحَى
يَسْتَبِي دِمَاغِي
تَهْمِي الصَّبَايَا
إِلَى قُرُونِ اسْتِشْعَارِ
شَوْقِ الْفَتَى الْـمُلَاغِي
وَظِيفَةٌ في الدُّجَى
بِهَا آسَتْ زَحْمَةُ الْوَقْتِ
لَا فَرَاغِي
مُسْتَقْبَلٌ سَاقِطٌ..
مَلَاكٌ؛
تَقُولُ: (هَلْ تَشْتَهِي الَّلوَاغِي؟)
* * *
“نَادَى مَلَاكِي: (هَلِ احْتَطْتُمْ لِلْعِدَى بِالْقِتَالِ؟)”
تُحَمِّصُ الشَّمْسُ يَوْمِي
عَلَى فَئِيدِ الرِّمَالِ
فِي الصُّبْحِ
طَابُورُ جَمْعٍ
وَلَا تَمُرُّ الَّليَالي
لِأَجْلِ عَيْنِ مَلَاكِي
رَوَّضْتُ قَهْرَ الرِّجَالِ
* * *
الكولاج
- سبوع (بحر المتدارك).
- فطام (بحر الكامل).
- روضة أطفال (بحر الهزج).
- لعبة (بحر الوافر).
- صحبة (بحر الرجَز).
- أحلام مُحَرَّمة (بحر المتقارب).
- مراهَقَة (بحر السريع).
- مؤهِّل عالٍ (بحر مخلّع البسيط).
- واجب وطنيّ (بحر المجتثّ).
