عدد أبيات القصيدة
عَلَى (الْجَنْطِ)،
أَهْتَدِي بِمَلَاكٍ مِنْ الْوُعُودِ
تُرَابًا أَكُحُّ..
وَالْحَالُ يَجْثُو
عَلَى الْحَدِيدِ
وَأَرْسُو عَلَى الْبَلَاطَةِ
إِذْ خَانَنِي صُمُودِي
تَوَظَّفْتُ
هَلْ مَقَامِي أَجِيرٌ
لَدَى النُقُودِ؟
* * *
تَأْوِي النَّظَرَاتُ لِلسَّمَا
قُلْتُ: (مَتَى تَهْمِي
بِأَكِيدِ تَوْأَمِ الرُّوحِ إِلِـي؟)
جَادَتْ بِنَدًى
وَأَقْرَأَتْ فَاتِحَتِي
وَالْوَصْلَ
عَلَى الْـمَلَاكِ فِي مُحْتَفَلِ
(رِضْوَانُ) لَهَا أَقَرَّ بِالْفِتْنَةِ
عَنْ حُورٍ
بِنَعِيمِ أَهْلِ جَنَّاتِ عَلِ
هَلْ أُغْرِقُهَا هَوًى
عَلَى عُهْدَةِ ما دَكَّنْتُ لَهَا بِمُهْجَتِي
مِنْ قُبَلِ؟
* * *
“قَفَصٌ يَكْتَنِتُ الصَّيْدُ بِهِ رَاضِيًا، هَلْ يَشْتَكِي مِنْ طُولِ سِجْنِ؟”
نَنْهَوِي في شَرَكٍ حُلْوٍ،
غَدَتْ مُهْجَتِي مِنْهَا
وَذَاكَ الْقَلْبُ مِنِّي
في رِبَاطٍ،
وَالْـمَلَاكَانِ اسْتَقَرَّا عَلَى الْأَحْلَامِ
في عُشٍّ وَغُصْنِ
أَكْمَلَا دَرْبَهُمَا
وَاخْتَلَقَا سَبَبًا كَيْ يَسْكُنَا
حِضْنًا بِحِضْنِ
* * *
لِلسَّمَا
سَرَى سِرِّي
قُلْتُ: (أَيْنَ هُو تَمْرِي!)
أَخْضَمَتْ بِنَقْطَةِ ضَعْفِي
فَأَثْلَجَتْ صَدْرِي
كَالْحِصَانِ؛ شِلْتُ مَلَاكِي
وَمَا اشْتَكَى ظَهْرِي
هَبْهُ يَا الْعَلِيُّ هُدًى
“هَلْ يُبَتُّ فِي أَمْرِي!”
* * *
كَانُوا إِذَا اسْتَخْبَرُوهُ عَنْ أَمَلٍ
حَدَّقَ لِي قَائِلًا:
(أَرَاهُ هُنَا!
أَنْسَابُ كَالنَّهْرِ لِلْمَصَبِّ
وَهَذَا الْغَضُّ فَوْقَ الضِّفَافِ؛
طَرْحُ أَنَا)
يَشِّبُ طَرْحُ النَّهْرِ الْـمَلَاكِ
وَقَدْ أَصَابَ عُكَّازَةَ الْـفُرَاتِ
وَنَى
الطَّيْفُ بَاقٍ،
هَلْ يَنْتَهِي سَدَفِي
وَقَدْ تَلَاشَى بَدْرٌ
وَشَتَّ سَنَا؟
* * *
“مُسْتَحِيلَاتُنَا بِلَا وَاحِدٍ؛ كُلُّ قَلْبٍ يَحْظَى بِخِلٍّ وَفِي”
مِنْ وَنَاةٍ
تُكَنُّ فِي خِدْرِهَا
لِوَنَاةٍ
تَلَألَأَتْ لِي، تَفِي
كَمَلَاكٍ،
وَلَمْ أَزَلْ أَسْتَقِي هَمْرَ حُبٍّ مِنْهَا
وَلَا أَكْتَفِي
شِيءَ رُجْعَى دُرٍّ
لِأَصْدَافِهِ
أَيْنَ لِي بَعْدَهَا فُؤَادٌ صَفِي؟
* * *
أَصَبْتُ مِنْ جَبَلِي وَقْتًا
تَرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا عَلَى شَفَةٍ لِلْعُمْرِ
إِغْرَاقِي
مُصَّعِدًا،
يَا خُطَى الْعُكَّازِ لَا تَهِنِي
عَنْ سَوْسَنَاتٍ بِبُسْتَانٍ
لِأَحْدَاقِي
اهْرَوْرَقَتْ خَجَلًا
أَيْدِي مَلَائِكَةٍ
تَمْتَاحُ حَلْوَى جِيُوبِي
وَالْهَوَى السَّاقِي
لَمَ الْبُكَاءُ بِأَطْلَالِ الْكَثِيبِ
إِذَا مَا قِيلَ:
(جَدِّي)
عَلَى أَسْمَاعِ مُشْتَاقِ؟
* * *
جَنَّ في شُبَّاكِهَا ظِلُّ أَمْسِي
خَزَرَتْ عَيْنِي لَهُ
بِاحْتِيَالِ
تَمْرُقُ الْإِسْعَافُ كَالسَّهْمِ؛
مِنْهَا صَرَخَتْ أَيَّامُ بُؤْسِي
الْخَوَالِي
شُبْهَةُ الْأَصْحَابِ مَرَّتْ
-إِذَا مَاتَ الْتِبَاسٌ غَامِضٌ-
مِنْ خِلَالِي
حُجْرَةُ الْـمَشْفَى عَوَتْ: (أَيْنَ هُمْ؟)
ضَاقَ سُؤَالِي
وَالصَّدَى
بِالسُّؤَالِ
* * *
تَفَرَّسَ وَجْهِي فِي السَّمَاءِ
وَفِي سَمَائِي
غَفَا وَرْدٌ عَلَى الْأَتْرِبَةْ
إِبَاطِي مَلَاكٌ مُشْفِقٌ
قَالَ: (مَنْ إِلَهُكَ؟
مَا أَثَارُكَ الطَّيِّبَةْ!
وَكَيْفَ هِيَ الْأَهْحْـوَالُ
مِنْ بَعْدِ رِحْلَةٍ؟
كَيْفَ كَانْتْ..
صَفْعَةُ التَّجْرِبَةْ؟)
وَمَا خِيفَتِي مِنْ وَخْزِ أَسْئِلَةٍ؛
وَلَكِنَّهَا.. الْأَهْوَالُ فِي الْأَجْوِبَةْ
الكولاج
عناوين الكولاج/ القصاصات بالترتيب وبحورها الشعريّة:
- وظيفة (بحر المضارع).
- ارتباط (بحر الميزان).
- رباط مقدّس (بحر الرمل).
- أبوّة (بحر المقتضب).
- راحل (بحر المنسرح).
- راحلة (بحر الخفيف).
- أعزّ الوُلد (بحر البسيط).
- مرض أخير (بحر المديد).
- قبر (دائرة المختلف “فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَا” “فعولن فعولن فاعلن فاعلن”).
