عدد أبيات القصيدة
مَا زِلْتَ تَشْكُو كَوْنَكَ (الْأَحْزَنَا)؛
كَوْنَكَ فَرْدًا.. كَوْنَكَ (الْأَحْزَنَا)(١)
مَا زِلْتَ تَشْكُو الْكَوْنَ إِذْ أَصْبَحَتْ
جُنَّاهُ عَنْ سَطْعِ السَّنَا أَبْيَنَا(٢)
خُلِقْتَ مِنْ ظِلٍّ تَرَى عَتْمَةً
كَأَنَّمَا لَمْ تَمْتَلِكْ أَعْيُنَا
خُلِقْتَ رُوحًا مِنْ أَسَى نُطْفَةٍ
خُلِقْتَ كَالْـمَجْذُوبِ كَيْ تُفْتَنَا
رُوحًا وَكَالْآلِـــيِّ مَجْبُورَةً
كَهَيْئَةِ الْوَحْشِ الَّذِي أُنْسِنَا
تَشْكُو سَوَادَ الظِّلِّ هَذَا الَّذِي
أَمْرًا مَعَ الْأَجْسَادِ قَدْ شَخْصَنَا
لِلْقَدَرِ الْـمَحْتُومِ تَجْرِي بِلَا
أَدْنَى اعْتِرَاضٍ خَاضِعًا مُذْعِنَا
إِلَى تَمَنٍّ لَامِعٍ خَادِعٍ
كَنَصْلِ سَيْفٍ وَانْتَهَى مُمْعِنَا
تَصْرُخُ حَتَّى آلَ مِنْ صَرْخَةٍ
أَقْسَاكَ في رَجْعِ الصَّدَى أَلْيَنَا
وَخَلْفَكَ الْـمَاضِي مُصِيبٌ إِذَا
مَسَّ خَلَايَا رَهْبَةٍ سَرْطَنَا
أَوْجَسَ مِنْهُ الْقَلْبُ رُعْبًا وَقَدْ
بَوَّرَ مَا وَهْمُ الْـمُنَى (بَسْتَنَا)(٣)
تَسْأَلُ إِذْ رُوِّعْتَ؛ يَا هَلْ تُرَى
مَنْ مَكَّنَ التَّرْوِيعَ أَوْ فَرْعَنَا!(٤)
ظَهْرُكَ مَنْفِيٌّ إِلَى حَائِطٍ
مُطَوِّقٍ وَفِي الْقُبَالِ الْفَنَا..(٥)
تَجْرِي لِغَيْبٍ قَاصِدًا لُجَّةً
أَوْ مَرَجًا أَوْ هَرَجًا مُتْقَنَا(٦)
دَسَّ بِكَ الْبَحْرُ الَّذِي خُضْتَهُ
خِضَمَّكَ الْأَهْوَجَ وَالْأَرْعَنَا
مَثَّلْتَ دَوْرَ ثَائِرٍ بَيْنَمَا
فِي الْبَحْرِ تَصْطَادُ الشِّبَاكُ الْوَنَى(٧)
تَتْرُكُ هَمًا فَوْقٍ رَفٍّ وَقَدْ
تَخِذْتَ مِنْ أَوْهَى الْحَشَا (رَوْشَنَا)(٨)
بَحَثْتَ عَنْ دُنْيَاكَ لَمْ تَلْقَهَا
وَتَأْخُذُ الدُّنْيَا النَّوَى مَرْكَنَا(٩)
مِثْلَ نَبِيٍّ قُلْتَ: (يَا صُحْبَتِي
مَنْ لِي بِهَا، بِعَرْشِهَا مَنْ لَنَا!)
سَاءَلْتَهُمْ؛ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ
عِلْمُ كِتَابٍ: (يَا فَتًى؛ حَنَّنَا)(١٠)
ضَحِكْتَ مِنْ تَعَاسَةٍ وَارْتَضَى
قَلْبٌ؛ عَلَى دُعَائِهِ أَمَّنَا(١١)
تَسْأَلُ يَا “لَا ظِلَّ في غَيْهَبٍ”
كُلَّ الْـمَرَايَا: (يَا أَنَا مَنْ أَنَا(١٢)
هَلْ حُزْنُ هَذَا الْقَلْبِ مِنْ صَنْعَتِي
أَمْ قَدَرُ الْـمُرْهَفِ أَنْ يَشْجَنَا)
طَرَقْتَ صَدْرًا وَالْـمَرَايَا تَرَى
طَرَقْتَ أُخْرَى سَائِلًا: (مَنْ هُنَا؟)
سَمِعْتَ هَجْسًا قَالَ: (هَذَا أَنَا
مَنْ يَنْتَوِي الْخَلَاصَ مِنْ (إِنَّنَا))(١٣)
وَيَسْتَشِفُّ قَلْبُكَ الْـمُشْتَهِي
خَلَاصَهُ رَجْمًا بِمَا خَمَّنَا
عَلَى مَدَى بَصِيرَةٍ لَا يَعِي
إِلَّا رُؤَى مَا لَمْ يَعُدْ مُمْكِنَا
تَمْضِي مَدًى مُشّوَّهًا هَارِبًا
مِنْ تُهْمَةِ الْأَسْمَاءِ بَلْ وَالْكُنَى
لِلَّا مَكَانِ فِي شِتَاءِ الْجَفَا
تَحْلُمُ كَالْأَطْفَالِ أَنْ تُحْضَنَا(١٤)
فَرَدْتَ أَجْنُحًا تَطُولُ السَّمَا
لَكِنْ وَلَمْ تَفْتَأْ تَضُمُّ الْعَنَى(١٥)
تَسْحَبُكَ الْأَعْنَاءُ لِلْقَاعِ في
دَوَّامَةٍ مِنَ الْعَنَا والْعَنَا(١٦)
تَمْضِي مَدًى لِغَامِضٍ مُبْهَمٍ؛
بِمُلْغِزٍ تَعْتَادُ أَنْ تُسْجَنَا
تَدُورُ في دَائِرَةٍ سُخْرَةً
فِي ثُقْبِ إِبْرَةٍ لَدَى الْـمُنْحَنَى
تَمْشِي عَلَى دَرْبِ الْـمَآسِي سُدًى
مُكَمِّلًا طَرِيقَكَ (الْأَضْمَنَا)(١٧)
لِلَّا زَمَانِ تَائِهًا في دُنًى
غَرِيبَةِ الْأَطْوَارِ غَيْرِ الدُّنَى(١٨)
مُجَازِفًا نَبَشْتَ عَنْ مَوْعِدٍ
مُهَامِسًا شَطَّ الُّلقَى: (هَلْ أَنَى؟!)(١٩)
حَتَّى تَشَاغَلْتَ بِمَنْ عَيْنُهَا
مِنْ أَسْوَدِ الزَّيْتُونِ لِلْكِسْتِنَا..(٢٠)
جَمَالُهَا كَالصُّبْحِ، إِحْسَاسُهَا
تَوَّجَكَ الْعَالَمَ أَوْ سَلْطَنَا
رَيْحَانَةٌ.. مَعْسُولَةٌ.. طِفْلَةٌ..
كَشُهْدَةٍ وَسَالَ مِنْهَا الْجَنَى(٢١)
كَوَرْدَةٍ وَأَنْتَ مِثْلُ النَّدَى
لَـمَّا اسْتَلّذَّ الْـمَلْمَسَ الْأَوْدَنَا(٢٢)
وَاخْتَارَكَ اللهُ لَهَا عَاشِقًا
وَقَلْبَكَ الَّذِي اشْتَهَى أَضْمَنَا(٢٣)
قَلْبُكَ مَسْحُورٌ بِمَضْمُونِهَا
وَقَابَ قَوْسَيْنِ بِشَوْقٍ دَنَا(٢٤)
بِفَرْحَةِ الصُّوفِيِّ فِي خَلْوَةٍ
إِذَا ارْتَأَى وَبِاسْمِهِ دَنْدَنَا(٢٥)
لَكَمْ تَضَوَّأْتَ قَنَادِيلَهَا
وَكَمْ حَمَدْتَ الْوَاهِبَ الْـمُحْسِنَا(٢٦)
وَالْقَلْبُ مَهْوُوسٌ، لَهَا نَاطِقٌ:
(يَا ذَا الْـمُنَى يَا سِحْرُ يَا ذَا الْهَنَا!)
كُنْتَ لَهَا عَبَّادَ شَمْسٍ رَنَا
عَمُودُهُ الْفَقْرِيُّ بَلْ وَانْثَنَى(٢٧)
وَصِرْتَ عَبْدًا لِلْجَوَى إِنْ حَنَى
عُودَكَ؛ لَبَّى وَعَنَا وَانْحَنَى(٢٨)
وَقَدْ تَغَيَّرْتَ عَلَى كَفِّهَا
تَغَيُّرَ الْرَّجْعِيِّ إِنْ مُدِّنَا
لَبِثْتَ في سُلْطَانِهَا عَالِقًا
في صَوْتِهَا.. فِي طَيْفِهَا.. فِي الرِّنَا(٢٩)
حَتَّى إِذَا حَاطَتْكَ (حَتَّى إِذَا)؛
جَفَاكَ حَظُّ الْعِشْقِ مُسْتَأْذِنَا
وَبَعْدَ أَنْ ضَمَمْتَ فِي ظِلِّهَا
لَـمْعَ سَرَابِهَا حَضَنْتَ الضَّنَى(٣٠)
تَحَايَلَ الْوَقْتُ عَلَى عُمْرِهَا
وَاسْتَرَقَ الْحَسْنَاءَ مِنْكَ السَّنَا(٣١)
وَدُبِّرَ الْأَمْرُ بِلَيْلٍ وَذَا
ما تَكْتَكَ الْـمَكْتُوبُ أَوْ فَنَّنَا
لِسَانُ حَالِ طَالِعِ الْعِشْقِ، إِنْ
أَطَاعَكَ الْـمُحَالُ؛ مَا أَمْكَنَا
بَكَيْتَهَا كَأَنَّمَا قَدْ غَدَتْ
ذَنْبَ الْهَوَى وَعَيْنُكَ الْـمِرْكَنَا(٣٢)
وَالشَّمْسُ وَالْبَدْرُ إِلَى الْـمُنْتَهَى
وَلِانْتِهَاءِ الْخَلْقِ لَنْ يُقْرَنَا
سُؤْلَكَ أُوتِيتَ كَمَاءٍ جَرَى
ثُمَّ رَسَا وَاضْطُرَّ أَنْ يَأْجَنَا(٣٣)
يَا أَيُّهَا الْـمَحْرُومُ مِنْ شَرْبَةٍ
مَاذَا أَصَابَ وِرْدَكَ الْـمُجْتَنَى! (٣٤)
يَا أَيُّهَا الْـمَمْنُوعُ مِنْ قِبْلَةٍ
كَيْفَ سَتَبْقَى بِالْهَوَى مُؤْمِنَا!
في عَالَمٍ فِيهِ؛ الْفَتَى إِنْ جَنَى
فَمِنْ مَتَاهَاتِ الشَّتَاتِ اجْتَنَى
وَيُسْحَبُ الْبِسَاطُ مِنْ حَالِمٍ
وَهُدِّمَ الْحُلْمُ عَلَى مَنْ بَنَى
وَيَسْأَلُ الْـمَنْكُوبُ؛ مَنْ فَلَّنِي
وَمَنْ عَلَى سَعَادَتِي قَرْصَنَا(٣٥)
وَرَغْمَ مَا فِي قَلْبِهِ مِنْ هَوًى
حَوَّشَهُ فَحُزْنُهُ الْـمُقْتَنَى
زَلَّ بِهِ تَعايُشٌ رَاسِمًا
وَضْعًا جَدِيدًا بَائِسًا شُرْعِنَا(٣٦)
يَرْفُلُ كَالْـمَذْبوحِ في قَيْدِهِ
مُجَرْجِرًا جِرَاحَهُ مَا اعْتَنِى
لَا عُجْبَ فَالْـمَغْدُورُ مِنْ طَعْنَةٍ
في ظَهْرِهُ مَا اخْتَارَ أَنْ يُطْعَنَا
يَا ذَا الَّذِي تَحْيَا حَيَاةً بِلَا
عَيْشٍ رَجَوْتَ مَوْتَكَ الْأَهْوَنَا
تَعِيشُ نِصْفًا تَتَمَنَّى رَدًى
تَلْقَى بِهِ جَزَاءَكَ الْأَحْسَنَا
سَأَلْتَ: (مَنْ يَثْنِي الْفَتَى نِصْفَهُ؟)
وَلَمْ تُصاَدِفْ نِصْفَ رُوحٍ ثَنَى(٣٧)
دَمٌ عَلَيْكَ إِنَ تَخَطَّيْتَهَا
كَمَنْ سَلَا تَشْرِيقَهُ فِي (مِنَى)(٣٨)
كَلَعْنَةِ الْخَصْميْنِ بالثَّأْرِ لَنْ
يَسْتَطْعِمَا دُونَ دَمٍ مَأْمَنَا
يَا ذَا الَّذِي تَدْوِي صُرَاخًا بِأَعْــــ
ــــرَاضِ انْسِحَابٍ جَاحَتِ الْـمُدْمِنَا(٣٩)
اَلْحُزْنُ جَزَّارٌ بِأَعْمَاقِنَا
وَالْقَلْبُ مِلْءَ كَوْنِنَا أَنَّنَا(٤٠)
مُسْتَذْئِبٌ ذَا الْحُزْنُ في غَابَةٍ
وَالْكَرْبُ طَاوٍ مُسْتَلِذٌ بِنَا(٤١)
يَأْكُلُ مِمَّنْ قَدْ صَبَا؛ يَوْمَهُ
وَعُمْرَهُ في فَقْرِهِ وَالْغِنَى(٤٢)
اَلْحُزْنُ يَا أَخَا الشَّجَى خِنْجَرٌ
حَشَّ الضُّلُوعَ سِنْسِنًا سِنْسِنَا(٤٣)
يَا ذَا الَّذِي تَشْقَى بِتِلْكَ الَّتِي
عَلَيْكَ مِنْهَا كُلُّ سِحْرٍ حَنَا
حُزْنُكَ يَا وَلْهَانَ (تِلْكَ الَّتِي)،
مَكَانَ (نِسْيَانِ الَّتِي)، وُطِّنَا(٤٤)
وَكُلَّمَا رُعِبْتَ مِنْ حَسْرَةٍ
فَخَلْطُكَ الْحُزْنَ بِهَا طَمْأَنَا(٤٥)
مَا كُنْتَ مَخْلُوقًا لِتَنْسَى وَقَدْ
خَلَقْتَ مِنْ تَذْكَارِهَا مَسْكَنَا(٤٦)
اَلْحُزْنُ في قَلْبِكَ مُسْتَوْطِنٌ
صَارَ بِعَوْدَةٍ لَهَا مُرْهَنَا(٤٧)
الْحُزْنُ فِيكَ مُسْتَدِيمٌ، عَلَى
سَرْمَدِ سَوْدَاوِيَّةٍ مُرِّنَا
اَلْحُزْنُ حَمَّالُ أُجُوهٍ هُوَ الْـــ
(ـــــقَارُونُ) في عُتُوِّهِ إِنْ قَنَا(٤٨)
بَيَّاعُ حُلْمٍ بَاعَنَا وَاشْتَرَى
وَلَا أَذَى عَلَى الَّذِي ثَمَّنَا(٤٩)
الْحُزْنُ دَامِغٌ وَقَانُونُهُ
طُبِّقَ في الْـمَكْلُومِ إِذْ بُرْهِنَا(٥٠)
إِيلَامُهُ صَادَرَ مِنْ شَاعِرٍ
كَلَامَهُ الْـمَطَّاطَ وَالْـمَلْبَنَا(٥١)
وَالشِّعْرُ؛ ذَا الصَّامِتَ مِنْ حُرْمَةٍ
لِفَقْدِهَا، قَدْ أَخْرَسَ الْـمُلْسِنَا(٥٢)
في الْبَيْتِ يُنْسِى صَدْرَهُ الْـمُبْتَنَى
في الْوَحيُ يُنْسِي عَجْزَهُ الْـمُنْبَنَى(٥٣)
قَدْ مَاتَ مِنْكَ الشِّعْرُ يَا ذَا الَّذِي
وَارَبَ مَعْنًى هَارِبًا أَوْ كَنَى(٥٤)
أَصْبَحْتَ لَا حَوْلًا وَلَا قُوَّةً
يَا مَنْ شَدَا وَأَفْحَمَ الْأَلْسُنَا
اَلشِّعْرُ أَضْحَى مُرْبِكًا عَاجِزًا
وَيَعْكِسُ الْـمَقْصُودَ مِمَّنْ عَنَى(٥٥)
وَعَيْتَ نَارَ فُرْقَةٍ وَالُّلقَى
يَا حَسْرَةً فِي بَرْزَخٍ كُفِّنَا
لَبِثْتَ في جَهَنَّمٍ صَارِخًا:
(يَا لَيْتَنِي (قَيْسٌ) إِذَا جُنِّنَا) (٥٦)
يَا لَيْتَكَ الْـمَجْنُونُ فِي الْبِيدِ لَا
تَعِي مِنَ الدَّهْرِ صُرُوفَ الْخَنَا(٥٧)
لَيْتَكَ (إِبْرَاهِيمُ) لَـمَّا نَجَا
مِنْ بُرْدِ نَارٍ تَصْهَرُ الْـمَعْدَنَا(٥٨)
اَلْوَعْيُ؛ ذَاكَ الْوَعْيَ، يَا خِزْيَهُ
أَخْزَى وَأَنْدَى فِعْلُهُ الْأَجْبُنَا(٥٩)
وَلَمْ يَكُنْ زَوْبَعَةَ (الْفِلْجِ) بَلْ
كُنْتَ بِهِ الْبُنَّ الَّذِي طُحِّنَا(٦٠)
وَالْحُزْنُ فِيكَ يَا أَخَا زُكَّةٍ
مُبَارَكٌ، مِنْ نَسْلِهِ حَسَّنَا(٦١)
مُهَيْمِنٌ مُسَيْطِرٌ حَاكِمٌ
إِبْهَامُهُ أَقَالَ أَوْ عَيَّنَا(٦٢)
يَا مَنْبَعَ الأَحْزَانِ يَا ذَا الَّذِي
أَظْلَمُ؛ مِنْ لَيْلٍ دَجَا، إِنْ سَنَا(٦٣)
أَعْدَمَكَ الْإِخْلَاصُ كَمْ صُنْتَهُ
مُقَدِّسًا رِبَاطَهُ الْأَمْتَنَا(٦٤)
كَيْفَ بِكَ الْأَحْزَانُ أَوْ بَثُّهَا
وَكَيْفَ لِلْمَيِّتِ أَنْ يَحْزَنَا!
المعاني:
(٢) جُنّاه: جنّا جمع جُنّة: سُترَة، كُلّ ما ستر أو وقي من سلاح وغيره.
(٣) ما بستن: ما أقامه من البساتين.
(٤) فرعن: جعله يتكبَّر ويتجبَّر.
(٥) القُبال: الأمام؛ كُلّ شيء أوَّله وما استقبلك منه، الفنا: الفناء.
(٦) لجّة: معظم البحر وتردّد أَمواجه الصاخبة.
(٧) الونى: الضعف.
(٨) تخذت: اتّخذت: أوهى الحشا: أضعف الأعماق والحنايا، روشن: رفّ.
(٩) مركن: بفتح الميم: مكان للوقوف.
(١٠) حنّن: حنّن الله عليك وعطف.
(١١) أمّن على دعائه: قال آمين.
(١٢) يا لا ظلّ في غيهب: يا الذي اسمك لا ظل في ليل شديد الظلمة؛ على سبيل المثال من المعاني المقترحة.
(١٣) ينتوي: ينوي، الخلاص من (إننا): فيصبح قوله بصيغة المتكلم الفرد: إنّي.
(١٤) الجفا: الجفاء.
(١٥) أجنح: أجنحة، السما: السماء، لم تفتأ: لم تزل، العنى: العنا.
(١٦) الأعناء: النواحي ومفردها العنا: الناحية.
(١٧) الأضمن: الأكثر ضمانة.
(١٨) دنى: مفردها دنيا.
(١٩) هل أنى: هل حان الوقت.
(٢٠) الكستنا: الكستناء.
(٢١) شهدة: القِطْعَةُ مِنَ الشَّهْدِ، عسل النَّحل ما دام لم يعصر من شمعه، الجنى: العسل.
(٢٢) الأودن: الناعم.
(٢٣) أضمن قلبك الذي اشتهى: جعل قلبك المشتهي عاشقًا.
(٢٤) دنا قلبك قاب قوسين بشوق: اقترب منها لأقرب مسافة بشوق.
(٢٥) ارتأى: أبصر نور الله.
(٢٦) تضوّأت: تبصّرت ودقّقت بنظرك لكي ترى قناديلها.
(٢٧) رنا عموده الفقري: تطلّع جذع (ساق) زهرة عباد الشمس لها.
(٢٨) الجوى: شدة العشق وحزنه العميق، عنا: خضع.
(٢٩) الرِّنا: الطلعة البهيّة.
(٣٠) الضنى: العذاب.
(٣١) السنا: النور؛ أخذها النور منك.
(٣٢) المركن: بكسر الميم: وعاء تغسل فيه الثياب؛ عينك صارت كالوعاء الذي تُغسَل فيه الذنوب.
(٣٣) يأجن: يتغيّر طعمه ولونه ورائحته.
(٣٤) وردك: المكان الذي تستسقي منه الماء، المجتنى: الذي وردت إيه وشربت منه سابقًا (اجتنى الماء: ورده فشربه).
(٣٥) فلّني: كسرني.
(٣٦) زلّ به تعايش: سقط به هذا التعايش.
(٣٧) من يثني الفتى نصفه: من يجعل لهذا النصف نصف آخر، ثنى: جعل للنصف الروح الأول نصفًا ثانيًا.
(٣٨) سلا تشريقه في منى: ترك نسك التشريق في منى دون عذر فكان عليه دم.
(٣٩) تدوي: تخرج صوتًا مجلجلًا، جاحت: اجتاحت.
(٤٠) أنّن: تأوّه.
(٤١) ذا الحزن مستذئب: هذا الحزن مستذئب، طاو: جائع.
(٤٢) صبا: مال وتشوّق.
(٤٣) سنسن: طرَفُ الضِّلَعِ التي في الصَّدر.
(٤٤) يا ولهان (تلك التي): يا أيها العاشق لتلك التي حنا عليك كلّ سحر منها، حزنك مكان نسيان التي وُطّن: وُطّن حزنك محلّ نسيان حبيبتك التي حنا عليك كلّ سحر منها.
(٤٥) خلطك الحزن بها طمأن: أن تخلط حزنك بها أو بتذكّرها يطمئن قلبك ويهدّأ من روعك.
(٤٦) تذكارها: ما يبقى في الذاكرة منها من انطباع أو ذكرى.
(٤٧) مرهَن: حزنك صار محبوس ومرهون عندك في أعماقك بعودتها إليك.
(٤٨) الذي ثمّن: البائع الذي ثمّن وباع فينا وأحلامنا واشترى؛ (الحزن).
(٤٩) المكلوم: المجروح.
(٥٠) المطاط: اللين السهل التشكل، الملبن: الحلوى المطاطية.
(٥١) ذا الصامت: أعني هذا الصامت، المُلسِن: الفصيح أو الذي يتكلّم كثيرًا.
(٥٢) في البيت: في البيت الشعري، يُنسي صدره المبتنى: ينسي الشعر صدر هذا البيت الشعريّ (الشطر، المصراع الأول منه) ما بُنِيَ من البيت الشعري، في الوحي: أثناء الوحي الشعريّ، يُنسي عجزه المنبنى: ينسي الشعر عجز هذا البيت الشعريّ (الشطر، المصراع الثاني منه) ما بُنِيَ من البيت الشعري أو الوحي الشعريّ.
(٥٣) وارب: خادع، كنى: تكلّم بما يُستدَلّ به على المعنى ولم يصرِّح أو يكشف.
(٤٤) يا ولهان (تلك التي): يا أيها العاشق لتلك التي حنا عليك كلّ سحر منها، حزنك مكان نسيان التي وُطّن: وُطّن حزنك محلّ نسيان حبيبتك التي حنا عليك كلّ سحر منها. (٤٥) خلطك الحزن بها طمأن: أن تخلط حزنك بها أو بتذكّرها يطمئن قلبك ويهدّأ من روعك.
(٤٦) تذكارها: ما يبقى في الذاكرة منها من انطباع أو ذكرى.
(٤٧) مرهَن: حزنك صار محبوس ومرهون عندك في أعماقك بعودتها إليك.
(٤٨) أجوه: أوجه، قنا: اقتنى.
(٤٩) الذي ثمّن: البائع الذي ثمّن وباع فينا وأحلامنا واشترى؛ (الحزن).
(٥٠) المكلوم: المجروح.
(٥١) المطاط: اللين السهل التشكل، الملبن: الحلوى المطاطية.
(٥٢) ذا الصامت: أعني هذا الصامت، المُلسِن: الفصيح أو الذي يتكلّم كثيرًا.
(٥٣) في البيت: في البيت الشعري، يُنسي صدره المبتنى: ينسي الشعر صدر هذا البيت الشعريّ (الشطر، المصراع الأول منه) ما بُنِيَ من البيت الشعري، في الوحي: أثناء الوحي الشعريّ، يُنسي عجزه المنبنى: ينسي الشعر عجز هذا البيت الشعريّ (الشطر، المصراع الثاني منه) ما بُنِيَ من البيت الشعري أو الوحي الشعريّ.
(٥٤) وارب: خادع، كنى: تكلّم بما يُستدَلّ به على المعنى ولم يصرِّح أو يكشف.
(٥٥) المقصود ممّن عنى: المقصود من الشاعر.
(٥٦) قيس: قيس بن الملوّح.
(٥٧) صروف الخنا: مصائب المصائب؛ شدة المصائب والشدائد.
(٥٨) إبراهيم: سيّدنا إبراهيم عليه السلام.
(٥٩) أندى الأجبُنا: أشعرنا بالخزي وعرّق جبيننا.
(٦٠) الفلج: نوع من أنواع القدح والقدور ويُقال منها جاءت لفظة الفنجان.
(٦١) مبارك: فيه بركة وبورك فيه وهو داخلنا، زكّة: همّ وغمّ.
(٦٢) أقال: باتجاهه لأسفل، عيّن: باتجاه للأعلى.
(٦٣) يا ذا الذي إن سنا: يا هذا الذي إن أشرق كان أكثر ظلمة من ليل اشتدّ ظلمته، أظلم: أشدّ ظلمة، ليل دجا: ليل اشتدت ظلمته.
(٦٤) الأمتن: الأعلى متانة.
