قصيدة الجيش الكوميدي الذي لا يقهر

عدد أبيات القصيدة

١٢١

(وَلَنْدَنُ) أَوْجَسَتْ خَوْفًا إِذَا جَيْــ

ـــشُ (إِسْرَائِيلَ) يُنْفَخُ بِالسِّهَامِ

 

بِهَا الْعَلَمُ (الْفِلِسْطِينِيُّ) جُرْمٌ

جِنَائِيٌّ كَقَلْبٍ لِلنِّظَامِ

 

يَمِينُ اللهِ أَشْهَدُ يَا رِفَاقِي

بِأَنَّ الْغَرْبَ مُجْتَمَعُ الْفِصَامِ

 

يَظُنُّونَ الظُّنُونَ بِنَا جَمِيعًا

بِأَنَّا كَائِنَاتٌ مِنْ رُخَامِ

 

وَظَنُّوا أَنَّنَا سَنَظَلُّ بُكْمًا

وَأَنَّا سَوْفَ نَنْسَى بِانْتِظَامِ

 

وَأَنَّا فِي عِدَادِ الْخَلْقِ أَدْنِى

وَكَفَّتُنَا تُحَلِّقُ فِي انْعِدَامِ

 

وَأَنَّا لَا نُمَيِّزُ مَا نَرَى مِنْ

نِفَاقٍ صَارَ يَنْخُرُ في الْعِظَامِ

 

تَحَضُّرُهُمْ غِطَاءٌ وادِّعَاءٌ

ونَوْبَةُ هَلْوَسَاتٍ أَوْ (وُهَامِ)

 

تَرَى مُسْتَغْرِبِينَا رِبْحُهُمْ مِنْ

شِرَاءِ مُغَفَّلِينَا (لِلتِّرَامِ)

 

أَقَاءَ الْعَصْرُ أَمْ صِرْتُمْ صَدِيدًا

أَيَا غَرْبًا تَفَحَّمَ كَالْغَمَامِ

 

زَرَعْتُمْ كُرْهَكُمْ دَهْرًا فَدَهْرًا

وَتَنْتَظِرُونَ تَحْصِيلَ الْوِسَامِ

 

تَرَوْنَ قَنَابِلَ الْفُسْفُورِ تُلْقَى

عَلَى أَطْفَالِ (غَزَّةَ) في اضْطِرَامِ

 

حَمَامَاتِ السَّلَامِ حَسِبْتُمُوهَا

أَمِ انْتَحَرَتْ سَلَامَاتُ الْحَمَامِ؟

 

هَلُمَّ لِأَجْلِ شَطْفِكَ يَا بْنَ عَمِّي

فَلَمْ أُكْمِلْ غَسِيلَكَ يَا غُلَامِي

 

أَرَيْتُكَ كُلَّمَا تَبْنِي جِدَارًا

وَسَدًّا يَسْتَحِيلُ إِلَى حُطَامِ؟

 

أَرَيْتُكَ كُلَّمَا تَأْوِي (لِغِيتُو)

تَبَخَّرَ صُلْبُ سُورٍ “بِالتَّسَامِي”!

 

جَدَارُكَ جِدُّ مُخْتَرَقٍ وَوَهْمٌ

وَأَمْنُكَ في الضُّغُوطِ بِلَا صِمامِ

 

تُدَاوِي عَارَ جَيْشِكَ بِادِّعَاءٍ

لِتَنْجُوَ مِنْ هَوَانٍ وَانْهِزَامٍ

 

(وَهُولُوكُوسْتُ) تَزْعُمُهَا وَتَخْطُو

لـِمَنْدَبَةِ الْـمَحَارِقِ بِارْتِسَامِ

 

وَأَدْوَارُ الضَّحِيَّةِ تَدَّعِيهَا

وَآلَافًا قَتَلْتَ بِلَا لِجَامِ

 

وَبِالْحَيَوَانِ يَنْعَتُهُمْ تَعِيسًا

وَزِيرُ دِفَاعِكُمْ تَحْتَ احْتِدَامِ

 

وَأَعْجَبُ مِنْ (صَهَايِنَةِ) اعْتِلَالٍ

وَإِنْسَانٍ تَكَوَّنَ مِنْ سَقَامِ

 

فَأُسْدُ الْغَابِ لِلْبَشَرِيِّ نَوْعٌ

مِنَ الْحَيَوَانِ أَرْقَى مِنْ جُذَامِ

 

عَجِبْتُ لِجَيْشِكُمْ وَوَزِيرِ حَرْبٍ

يُفَضِّلُ أَنْ يُقَاتِلَ بِالْأَسَامِي

 

(بِدَيْمُونَا) وَفِي (تَامَارَ) أَخْفَى

مَزِيجَ قَنَابِلِ الْـمَوْتِ الزُّؤَامِ

 

وَمِنْ خَطَرٍ وُجُودِيٍّ يُعَانِي

إِذَا ذَاقَ الْـمَعَارِكَ بِالْتِحَامِ

 

يَصِيحُ بِحُرْقَةٍ وَيَقُولُ: (وَاوَا)

ثَغَا كَالطِّفْلِ مِنْ أَثَرِ الِّلطَامِ

 

وَمَاذَا لَوْ رَأَى زِيَّ الْـمَلَالِي

أَكَيدٌ سَوْفَ يَهْرُبُ مِنْ عِمَامِ

 

لِـمَنْفَذِ جَيْشِهِ يَجْرِي وَيَأْوِي

لِحَفَّاظَاتِهِ بَعْدَ اسْتِلَامِ

 

بَكَى وَصِيَاحُهُ طَرَبٌ وَشِعْرٌ

(وَمُوسِيقَا) وَفِرْدَوْسُ الْهُيَامِ

 

وَيُطْلِقُ حَرْبَ دِينٍ بَيْنَمَا قَدْ

تَعَهَّدَ إِفْكُ غَرْبٍ بِالْتِزَامِ

 

بِتَقْتِيلِ الرَّضَائِعِ خِالَ جُرْحًا

لِشَعْبِكَ أَنْ يَمِيلَ إِلَى الْتِئَامِ

 

(وَأَيْزِنْكُوتُ) يَسْتَهْدي بِهِ كَيْ

يُقَتِّلَهُمْ سِلَاحُ (الْعَمِّ سَامِ)

 

وَشَكَّلْتُمْ حُكُومَةَ شَنَّ حَرْبٍ

لِتُرْتَكَبَ الْجَرَائِمُ فِي وِئَامِ

 

(نُيُوتِنُ) قَالَهَا؛ وَلِكُلِّ فِعْلٍ

لَهُ الرَّدُّ الْـمَثِيلُ عَلَى الدَّوَامِ

 

نَتِيجَةُ مَنْ يُدَنِّسُ أَرْضَ قُدْسٍ

نَتِيجَةُ جَالِسٍ فَوْقَ الْحُسَامِ

 

مَآلُ الَّليْلِ نَحْوَ الْفَجْرِ حَقٌّ

مَآلُ الْعُنْصُرِيِّ إِلَى انْخِرَامِ

 

لَقَدْ ضَيَّعْتُ وَقْتِيَ يَا بْنَ عَمِّي

عَلَى مَنْ حَقَّ يُدْفَنُ في الرِّجَامِ

 

عَلَى جَيْشٍ قَلِيلِ الشَّأْنِ أَدْنَى

مِنَ الْأَدْنَى لِيَحْظَى بِاهْتِمَامِ

 

ضَعِيفٍ خَامُهُ جِدًّا وَيُعْزَى

تَخَلُّفُ كُلِّ مَصْنُوعٍ لِخَامِ

 

بَكَيْتَ بِحُرْقَةٍ وَفَطَرْتَ قَلْبِي

وَبُؤْسُكَ مُؤْسِفٌ وَالْجُرْحُ دَامِ

 

وَلَمْ أَحْمِلْ شَمَاتَةَ شَامِتٍ بَلْ

شَمَاتَاتِ الْعَظَائِمِ وَالْعِظَامِ

 

وَحقَّ عَلَى نَزِيلِ الْعَارِ مِنْكُمْ

أَمَامَ النَّاسِ يُجْلَدُ بِالْحِزَامِ

 

وَحَقَّ عَلَيْكَ أَنْ تَأْبَى انْهِزَامًا

وَتَصْرُخَ بِاعْتِرَاضٍ وَاعْتِصَامِ

 

تَصُومَ عَنِ الْـمَعَاصِي فَوْقَ سِتٍّ

مِنَ الْـمَرَّاتِ؛ تُفْرِطَ فِي الصِّيَامِ

 

تَجَرَّعْ كَأْسَ نَهْبِ الْأَرْضِ يَوْمًا

كَذَاكَ الْيَوْمَ تُجْزَى يَا حَرَامِي

 

لِتَضْحَكْ يَا مُرِيدَ الشِّعْرِ ضِحْكًا

وَلَا تَحْزَنْ عَلَى مِحَنٍ جِسَامِ

 

فَلَسْتُ هُنَا لِأَنْسُجَ ثَوْبَ فَخْرٍ

وَلَا لِيَفِيضَ دَمْعِيَ في انْسِجَامِ

 

وَلَكِنْ كَيْ أُنَكِّدَ عَيْشَ جَيْشٍ

بِسُخْرِيَةٍ كَلَيْلٍ مِنْ سُخَامِ

 

فَإِنَّ الْفَنَّ بِالْإِضْحَاكِ لَيْلٌ

يُجَمِّعُنَا لِصُبْحٍ مِنْ خِصَامِ

المعاني

(٣٢) جرم جنائيّ: إشارة إلى تجريم بريطانيا رفع العلم الفلسطينيّ في بريطانيا في بداية ضربات إسرائيل الجوية على المدنيين في غزة.

(٣٣) ينخر في العظام: ينخر العظام وحرف الجرّ في زائد.

(٣٤) وُهام: نوع من أنواع الأمراض النفسية.

(٣٥) أنتطق: أستخدمه كحزامٍ ونطاقٍ.(٣٥) المغفل الذي يشتري الترام: المغفل الذي يتعرض لعملية نصب.

(٣٦) أقاء العصر: هل تقيأ هذا الزمن فأخرجكم إلينا.

(٣٧) تحصيل الوسام: تنتظرون تحصيل المكافأة.

(٣٨) بالتسامي: بتحوّله للحالة الغازيّة

(٣٩) جدّ مخترق: مخترق جدّا.

(٤٠) بارتسام: بالسير على نفس الخطى. (٤١) بلا لجام: دون أن يُسكتك أحد.

(٤٢) ينعت وزير دفاعكم القتلى بالحيوان: إشارة لوصف وزير الدفاع الصهيوني أهل غزّة بالحيوانات البشريّة.

(٤٣) صهاينة: مفردها صهيونيّ، اعتلال: مرض، سقام: مرض.

(٤٤) جذام: نوع من الأمراض.(٤٥) بالأسامي: بإطلاق الأسماء والالقاب كوصف “حيوانات بشريّة”.

(٤٦) ديمونة: منطقة بها مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي، تمار: منطقة بها مصانع أسلحة نووية وأسلحة كيميائية إسرائيلية، الزؤام: السريع.

(٤٧) واوا: الجرح بلغة الأطفال وتسمية الكبار لها للأطفال، ثغا: صاح، اللطام: اللطم.

(٤٨) الملالي: مفردها ملّا: فقيه لدى بعض الطوائف الإسلاميّة، عمام: مفردها عمامة.

(٤٩) بعد استلام: بعد استلام هذه الحفّاظات من منافذ الجيش الإسرائيلي.

(٥٠) أيزنكوت: آيزنكوت: خبير عسكري إسرائيلي، العمّ سام: أمريكا.

(٥١) الحسام: السيف.

(٥٢) انخرام: فناء.

(٥٣) حقّ يُدفَن في الرجام: وجب عليه أن يُدفن في القبر. (٥٤) يُعْزَى: يرجع.

(٥٥) العظائم: مفردها العظيمة، العظام: مفردها العظيم.

(٥٦) تصرخ باعتراض واعتصام: تتظاهر ضدّ حكومتك الفاشلة.

(٥٧) فوق ست: فوق عدد مرات صيام اليهود الستة.

(٥٨) انسجام: انصباب.

(٥٩) سخام: سواد. 

تحقق أيضا من

قصيدة سلوفان الوجع

مَتَى الْقِنَاعُ الَّذِي سَتَرْتُ بِهِ ضَعْفِي.. مِنَ الْوَجْهِ الشَّمْعِ يَنْخَلِعُ!