قصيدة حملة التطهيرالعرقي الأمريكية للعرب

عدد أبيات القصيدة

١٠٠

سَيَبُثُّ إِجْرَامَ الْحُرُوبِ الجندُ،  لَا

عَارٌ   وَلَا   خِزْيٌ    وَلَا   فِي   الْجُرْمِ   وَأْبُ(٣٧)

 

أَصْبُو لِعَرْضِ قَمِيصِ نَوْمٍ في  مَنَا

زِلِكُمْ   كَذَا    يَعْلُو   بِحَفْلِ   الْحَرْبِ   نَخْبُ

 

وَالْـمَغْنَمُ  الْـمَنْهُوبُ  مِنْ   ثَرَوَاتِكُمْ

تَذْكَارُ  حَرْبٍ  لَا  بِعُرْفِ  الْحَرْبِ  سَلْبُ

 

لِـمُخَطَّطِ   التَّهْجِيرِ    يَسْرِي   جَدْوَلٌ

وَلِنَكْبَةٍ   أُخْرَى   لَكُمْ    بِالذُلِّ    دَرْبِ

 

لفَرِيقِ  إِنْقَاذٍ  سَأُهْدِي  الْـمَوْتَ  كَيْ

يُقْضَى  لِـمَنْ  عَانَى  مِنَ    الْأَنْقَاضِ   نَحْبُ

 

جَمْعًا    سَأُولِـمُكُمْ  بِصَحْنِ   إِبَادَةٍ

بِدَمٍ       كَمَاءٍ      في    مَوَائِدِكُمْ     يُكَبُّ(٣٨)

 

لَا  مَاءَ  لَا   تِرْيَاقَ   لَا  مَأْوَى  لَكُمْ

وَبِأَرْضِكُمْ    وَبِرُوحِكُمْ   سَيَحِلُّ   جَدْبُ

 

مُتَبَجِّحًا؛ سَأَقُولُ: (حُكَّامٌ (لِـمِصْـــ

ــــرَ) عَلَى مَخَالِي مَعْبَرٍ صَرُّوا وَضَبُّوا)(٣٩)

 

وَعُقُولُكُمْ   سَأَطِمُّهَا  بِالْوَهْمِ    إِذْ

يَنْدَسُّ   في   تَفْكِيرِكُمْ   مَوْرٌ   وَلِعْبُ(٤٠)

 

مَرْحَى فَإِنَّ (عَزِيزَ مِصْرَ)  لِصِبْيَةٍ

لِلْغَرْبِ أَوْ (لِجَمَاعَةِ الْإِخْوَانِ) سِبُّ(٤١)

 

وَلِحِفْظِ مَاءِ الْوَجْهِ تِلْكَ  إِدَانَةُ  الْــ

ـــــمُسْتَوْطِنِينَ  إِذَا  نَمَا  بِالنَّارِ ضَرْبُ(٤٢)

 

لَا تَحْسَبُوا مِنْ غِلْظَتِي أَنْ لَيْسَ لِي

في  نَكْبَةِ  الْـمُسْتَكْلِبِ الْبَشَرِيِّ قَلْبُ(٤٣)

 

وَإِضَافَةً      لِإِدَانَتِي     سَيُتَاحُ     في

إِعْلَامِنَا     لِقَطِيعِكُمْ      لَطْمٌ      وَنَدْبُ

 

وَالْـمُسْتَشَارُ  لِأَمْنِنَا  الْقَوْمِيِّ     قَدْ

يَصْلِيهِ مِنْ  أَفْوَاهِكُمْ  لَوْمٌ  وَشَغْبُ(٤٤)

 

لَيَقُولَ:  (مُلْتَزِمُونَ   بِالْقَانُونِ   والْـــ

ـــقَوْلُ    الَّذِي    يَغْتَابُنَا    زُورٌ   وَنَصْبُ)

 

وَعَلَى بَيَاضٍ يَكْتُبُ (الشِّيكَ) الْـمُرَخْــ

ـــــخِصَ لِلْإِبَادَةِ، خَتْمُكُمْ (كَيَسُوعَ) صَلْبُ(٤٥)

 

سَأَبِيعُكُمْ     أَنِّي   الْـمُحَايِدُ   كَيْ   أُمَنْـ

ـــطِقَ   مَذْهَبِي      فَيُحِيطُهُ    فَوْزٌ   وَغَلْبُ(٤٦)

 

وَسَتَسْتَضِيفُ    مُؤَثِّرِيكُمْ    شَاشَتِي

وَلَعَرْضِ    أَقْبَحِ    رَأْيِكُمْ،   عَرَبًا   سَأَطْبُو(٤٧)

 

سَأُقَاتِلُ      الْآَراَءَ       بِالرَّأْيِ      الْـمُنَا

هِضِ حَيْثُ  لَا  زَيْفٌ أَمَامَ   الْحَقِّ   يَكْبُو(٤٨)

 

سَيُحَلِّقُ      الرَّأْيَانِ    في    مِيزَانِ     رَأْ

يٍ      عَالَـمِيٍّ       مِثْلَمَا     الْغَبَرَاتُ     تَهْبُو(٤٩)

 

وَسَتَقْنَعُونَ    بِأَنَّنِي     أَوْصَلْتُ    مِنْ

صَرَخَاتِكُمْ      وَمُجَرَّدَ     التَّوْصِيلِ      كَسْبُ

 

وَإِذَا     تَوَعَّدَكُمْ       سِيَاسِيٌّ      بِحَرْ

بِ   الدِّينِ   قُلْنَا: (بِئْسَمَا  هَذَا  الْـمَطَبُّ)(٥٠)

 

سَأَقُولُ: (لَا   مَأْوَى   (بِأَمْرِيكَا)    لِكُرْ

هِ    الْـمُسْلِمِينَ     وَلَا    بِهَذَا    صَاحَ    غَرْبُ)

 

وَأَسُوقُ    بَعْضَ    مُظَاهَرَاتٍ    لِلْيَهُو

دِ  تَضَامُنًا مَعَكُمْ   فَيُنْهِي   الصَّدْعَ   رَأْبُ(٥١)

 

فَأَنَا   الْيَسَارُ  وَهَبْتُ  إِسْلَامًا    جَدِيـــ

ـــدًا     مَرْتَعًا      فَلَكُمْ       بِهِ    بِئْرٌ    وَجُبُّ(٥٢)

 

وَأَنَا    الَّذِي      قَلَّمْتُ     جَالِيَةً    وَلِي

في  الْحِزْبِ  مِنْ    أَوْبَاشِهَا    رَمْزٌ   وَقُطْبُ(٥٣)

 

وَأَنَا    الْـمُمَوِّلُ     وَالْـمُشَرِّعُ     لِلْحُقُو

قِ،      وَنَبْعُ       نَهْرٍ     لِلْمَبَادِئِ      وَالْـمَصَبُّ

 

وَلِنَاشِطٍ     صَدْرٌ     حَنُونٌ؛    جَنَّةٌ،

وَلِثَائِرٍ      ضِدَّ       الطُّغَاةِ       هُدًى       وَرَبٌّ

 

وَوَكِيلُ     حَرْبٍ       لِلْعُقُولِ،     وَإِنَّنِي

لِنِسَاءِ   هَذَا  الْـمَشْرِقِ    الْـمَقْهُورِ   خِلْبُ(٥٤)

 

لِحُقُوقِ     إِنْسَانٍ    وَفِئْرَانٍ      وَمِثْــ

ــــلِيٍّ   يُرَوِّجُ    بَيْنَكُمْ   مَالٌ     وَحِزْبُ

 

وَإِذَا   أَدَانَ    الْعَالَمُ    الْـمَخْمُورُ  بَعْــ

ـضَ  جَرَائِمِي  سَأَقُولُ:  (إِنَّ  الْجُرْمَ    كِذْبُ

 

لَا   دَخْلَ  لي عَمِلَتْ (بِرِيطَانْيَا)  عَلَى

إِيجَادِ      (إِسْرَائِيلَ)     كَيْ    يَزْدَادَ     حَلْبُ

 

مِنْ  وَعْدِ  (بِلْفُورَ)  احْتِلَالٌ     مُجْرِمٌ

يَرْويِهِ       تَارِيخٌ      لَكُمْ       وَتَقُولُ      كُتْبُ

 

مَا     كَانَ    ذَلِكَ    لِلضَّحَايَا    وَاقِعًا

لَو  أَنَّهُمْ   في    خَزْنَةِ     الْأَنْفَاقِ      خُبُّوا(٥٥)

 

لُومُوا أَذَى  مَنْ  فَاتَهُمْ  بَشَرًا     دُرُو

عًا   دُونَ   تَأْمِينٍ   فَهُمْ   لِلنَّارِ    سَكْبُ)(٥٦)

 

وَلَسَوْفَ   يَعْتَادُ الْـمُشَاهِدُ   ذَبْحَكُمْ

وَتَقَرُّ       أَمْوَاجٌ       وَنَارُ     الْحِقْدِ     تَخْبُو

 

أَوَلَمْ    يَقُلْ    (عَهْدٌ    قَدِيمٌ)    إِنَّكُمْ

في   الْخَلْقِ    أَلْقَاطٌ    وَأَوْغَادٌ      وَجُرْبُ(٥٧)

 

هَلْ رُبِّطَتْ حَوْلَ الْبُطُونِ صُخُورُكُمْ

وَتَدَرَّبَتْ  سَاقٌ   تُسَابِقُ   كَيْفَ  تَحْبُو؟(٥٨)

 

هَذَا  جِدَارٌ  فَاخْبِطُوا،  لَوْ    تَنْقَمُو

نَ،  رُؤُوسَكُمْ وَلَكُمْ بِمِلْءِ الْبَحْرِ شُرْبُ(٥٩)

 

غُضُّوا    إِذًا    أَبْصَارَكُمْ    عَنِي    وَلَا

تَتَنَفَّسُوا    الْأَحْقَادَ     فَالْعَرَبِيُّ    وِشْبُ(٦٠)

 

سَأُذِيقُكُمْ     يَوْمَ    الْقِيَامَةِ     بَيْنَمَا

يُسْقَى الرَّضِيعُ الْيُتْمَ، وَالْـمَوْلُودُ شَهْبُ(٦١)

 

سَيُقَالُ   في   زَمَنِ النُّزُوحِ: (لِأَيْنَ   نَذْ

هَبُ)،    بَعْدَ   وَثْبٍ   يَقْتَفِي   مَسْرَاهُ   وَثْبُ

 

سَأُبِيتُكُمْ          بِتَسَوُّلٍ         وَتَوَسُّلٍ

وَيَغِيضُ مَاءُ  وُجُوهِكُمْ   وَيَشِحُّ    جَلْبُ(٦٢)

 

وَمَسَارَكُمْ      سَتُغَيِّرُونَ         لِوِجْهَةٍ

أَمْوَالُهَا           هَالَاتُ         أَنْوَارٍ       وَجَذْبُ

 

سَتُرَوَّضُونَ        بِمَالِهَا        وَتُهَجَّرُو

نَ  كَذَا   يُرَى مِنْ   مَالِكِ  الْأَمْوَالِ   عُجْبُ

 

وَسَأَسْتَعِينُ     بِحَامِلَاتِ     الطَّائِرَا

تِ   فَيَخْتَفِي   الْحُكَّامُ   مِنْ   رُعْبٍ   يَدِبُّ

 

سَأُحِيلُ كُرْهَ شُعُوبِكُمْ لِي نَحْوَ حُكْـ

ــكَامٍ    فَيَغْدُو    حِقُدُكُمْ    فِيهِمْ     يُصَبُّ

 

وَتَطَرُّفٌ    يَفْشُو   وَمِنْ   إِحْبَاطِكُمْ

يَتَرَعْرَعُ  الْغَضَبُ الَّذِي    يَنْمُو   وَيَرْبُو(٦٣)

 

سَأُحَرِّضُ الشَّعْبَ  الْـمُثَارَ  كَجَمْرَةٍ

تَحْتَ    الرَّمَادِ    بِحَضِّ   رِيحٍ   تُسْتَهَبُّ(٦٤)

 

وَسَتُخْرِبُونَ     بِلَادَكُمْ      بِذِرَاعِكُمْ

لَا تَنْبِسُوا إِنَّ اسْمَكُمْ في الْخَلْقِ عُرْبُ(٦٥)

المعاني

(٣٧) وأب: استحياء.

(٣٨) سأولمكم: سأولم لكم: سأعدّ وليمة لكم.

(٣٩) مخالي: مفردها مِخلاة: كيس يحوي لوازم ومهمّات الجندي، صرّوا: شدّوا وربطوا، ضبّوا: قبضوا عليها بكفّهم أو أخفوا.

(٤٠) سأطمّها: سأملأها، مور: اضطراب.

(٤١) عزيز مصر: منقذها، لصبية للغرب: للمشبّعين بالقيم الغربيّة حيث ينفذون أجندات الدول الغربيّة إراديًّا أو لا إراديًّا بحكم التشبع الفكري، جماعة الإخوان: جماعة الإخوان المسلمين الإرهابيّة، سِبّ: مشتوم منهم. 

(٤٢) إدانة: حيث تقوم أمريكا وبعض الدول الأوربية بإدانة جرائم المستوطنين في الضفة الغربية بحقّ الفلسطينيين لحفظ ماء وجهها أمام العالم، المستوطنون: مستوطنو المستوطنات بالضّفة الغربية.

(٤٣) غلظتي: فظاظتي، المستكلب: الحيوان البشريّ النابح كالكلب.

(٤٤) المستشار لأمننا القوميّ: مستشار الأمن القومي الأمريكيّ (جيك سوليفان) الذي يظهر على الشاشات الأمريكيّة دائما في تمثيليّة كوميديّة حيث يقوم بإحراجه أحد الصحفيين فيقوم (سوليفان) بالرد دائما لا بدّ من احترام القانون الدوليّ وإسرائيل ملتزمة بالقانون الدولي ولا دليل على وجود إبادة جماعيّة أو تعمد قتل المدنيين.

(٤٥) يكتب الشيك على بياض: أعطي الضوء الأخضر والتصريح بالقتل، ختمكم: نهايتكم، يسوع: النبيّ عيسى عليه السلام.

(٤٦) أمنطق: أجعله منطقيًّا، غلب: انتصار.

(٤٧) مؤثريكم: المشاهير منكم، سأطبو: سأدعو بلطف.

(٤٨) المناهض: المخالف، يكبو: يسقط.

(٤٩) مثلما الغبرات تهبو: مثلما تتطاير وترتفع ذرّات الغبار في الهواء.

(٥٠) سياسيّ: إشارة للسيناتور الأمريكية (ليندسي غراهام) الذي قال (إننا في حرب دينيّة) إشارة لحرب إسرائيل على مدينة غزّة، المطبّ: المأزق.

(٥١) أسوق: أُسَيِّر، رأب: إصلاح.

(٥٢) اليسار: اليسار السياسيّ، مرتعًا: موضعًا للتنعّم، جبّ: قعر.

(٥٣) جالية: جالية إسلاميّة.

(٥٤) خلب نساء: مخادع للنساء برقيق الحديث فيمِلْن إِليه. (٥٥) خُبُّوا: خُبِّئوا.

(٥٦) سكب: شيء مسكوب أو رصاص أو نحاس.

(٥٧) عهد قديم: توراة، ألقاط: أوباش.

(٥٨) هل رُبّطت حول البطون صخوركم: تفاديًا لإحساس الجوع، هل تدرّبت ساق تسابق كيف تحبو: هل تدرّبت الساق التي اعتادت الجري على الزحف استعدادًا لبترها.

(٥٩) لو تنقمون: لو تعيبون وترفضون ذلك.

(٦٠) وِشْب: حثالة ووغد.

(٦١) شَهْب: يعلوه المشيب كالجبل الذي يعلوه الثلج.

(٦٢) جلب: حضور ما تطلبون.

(٦٣) يفشو: ينتشر، يربو: يترعرع وينشأ.

(٦٤) تُستَهَبّ: يُطْلَبُ منها الهبوب.

(٦٥) لا تنبسوا: لا تنطقوا.

تحقق أيضا من

قصيدة سلوفان الوجع

مَتَى الْقِنَاعُ الَّذِي سَتَرْتُ بِهِ ضَعْفِي.. مِنَ الْوَجْهِ الشَّمْعِ يَنْخَلِعُ!