قصيدة شقراء الغجر (ضاربة الودع)

عدد أبيات القصيدة

١٠٥

في مَسْرِحِ الْعِشْقِ كَمْ فَتَّتَّ قَلْبَكَ في

عَرْضٍ     لِيُفْسِدَهُ     جُمْهُورُكَ     الْوَقِحُ

 

مِنْ   أَوَّلِ  السَّطْرِ  أَوْ  فِي  كُلِّ   بَادِئَةٍ

بِالْعِشْقِ كَانَ  يَشِبُّ   الْفَقْدُ  وَالطَّرَحُ(٤٦)

 

أَقَمْتَ   في  غُرْبَةٍ    مُسْتَنْظِرًا    رَدَحًا

تَرْجُو الْـمَوَاعِيدَ حَتَّى اسْتُنْزِفَ الرَّدَحُ(٤٧)

 

طَالَتْ  جَرَائِمُ  عِشْقٍ  في   مَحَاكِمِهَا

وَفي   الْجِنَايَاتِ   لِـمَّا   صُعِّدَتْ   جُنَحُ(٤٨)

 

أُصِبتَ بِالْعِشْقِ لَا سِحْرٌ وَلَا دَجَلٌ

فَالسِّرُّ مِنْ أَعْيُنِ الْعُشَّاقِ مُنْفَضِحُ

 

أَوَّاهُ    لُطْفَكَ    يَا    اَللهُ     في    فِتَنٍ؛

أَحْبَبْتَ     زَنْبَقَةً    في   حِضْنِهَا   الْفَيَحُ(٤٩)

 

حَسْنَاءَ  كَيْفَ  أَفِي    حَقًّا     لِرَوْعَتِهَا

بِاللهِ كَيْفَ  يَفِيهَا  الْوَصْفُ  وَالْـمِدَحُ!(٥٠)

 

قَدِ   انْزَلَقْتَ   قَصِيًّا   في هَوَى امْرَأَةٍ

فَوْقَ   الْـمَدِيحِ     إِذَا     الْـمَدَّاحُ    يَمْتَدَحُ

 

عَلَى   مَلَاحَتِهَا   لَمْ     يَخْتَلِفْ     أَحَدٌ

وَلَا     مُثَنَّاهُ     في     التَّفْتِينِ     يَنْتَطِحُ(٥١)

 

أَرَيْتَ  حِينَ   تَرَاهَا  كَمْ   لَهَا    قَفَزَتْ

مِنْ شَوْقِ  عَيْنِكَ  تَسْبِيلَاتُكَ الْفُصُحُ(٥٢)

 

بَدْرُ الْـمُحَيًّا الَّذِي قَدْ فَاقَ بَدْرَ سَمَا

يَلْتَفُ   في   طُرَرٍ    تَزْهُو    بِهَا   الطُّرَحُ(٥٣)

 

وَالثَّغْرُ   وَالْخَدُّ    في  بُسْتَانِ   طَاوِلَةٍ

بِنَاظِرَيْكَ    هُمَا    الْنَّاجُودُ   وَالْقَدَحُ(٥٤)

 

أَمَّا    عَنِ   الْخَدِّ   فَالدُّرَّاقُ    مُنْتَحِلٌ

مُدَامَ      غَمَّازَةٍ         وَالْخَدُّ    مُنْشَرِحُ(٥٥)

 

أَمَّا عَنِ  الثَّغْرِ  فَالْأَرْيَاقُ  شَهْدُ   لُـمًى

في     كَأْسِ    شَارِبِهَا    بَلْ   إِنَّهَا   الْـمُرُحُ(٥٦)

 

إِذَا  اسْتَبَاحَتْكُمَا  لُقْيَا    مُهَامَسَةٍ

فَالْجَوُّ، إِذْ فَجْأَةً، بِالْحُسْنِ يَنْتَضِحُ(٥٧)

 

وفي مُخَالَسَةٍ تَفْشُو الْعُطُورُ وَمِنْ

شَذَا  نُضُوحٍ   نَضُوحٍ  تُمْلَأُ  النُّضُحُ(٥٨)

 

وَكُلُّ   سَوْسَنَةٍ    بَاتَتْ    تَغَارُ وَقَدْ

تَمَايَلَتْ    طَرَبًا   في  مِسْكِهَا    الرِّيَحُ(٥٩)

 

كَأَنَّهَا   لِلْوَرَى  وَرْدُ الْحَدَائِقِ  أَوْ

(مِبَخَّرَاتِيَّةٌ)     مِنْ     طِيبِهَا    نُفِحُوا(٦٠)

 

تَمْشِي   السُّمَيْهَى    بِقَدٍّ    في    تَأَوُّدِهِ

كَأَنَّهُ     بَجَعٌ       في     الْـمَاءِ    يَرْتَجِحُ(٦١)

 

مِنْهَا الكَلَامُ  مَلَاكٌ   حَارِسٌ   وَصَدًى

في  كُلِّ  مُعْتَرَكٍ   وَالصُّحْبَةُ   السُّنُحُ(٦٢)

 

دُنْيَاكَ  تَزْدَانُ   مِنْ     نُورٍ    بِبَسْمَتِهَا

يَا  حَظَّ  دُنْيَاكَ؛  مِنْهَا  تَهْمُرُ  الْـمِنَحُ(٦٣)

 

وَمِنْ  مُجَرَّدِ  يَا  هَيْمَانُ   أَنْ   خُلِقَتْ

فِيهَا، فَقَطْ  كَيْ  تَرَاهَا، أَنْتَ مُبْتَجِحُ(٦٤)

 

مَعَ    الْـمَهَا   شَرَدَتْ   لَكِنْ    كَعَادَتِهَا

زَاغَتْ إِذَا عُدْنَ أَوْلَيْئَا الْـمَهَا السُرُحُ(٦٥)

 

مَعَ الْغَزَالَاتِ مِنْ حَوْضٍ لَكَ اقْتَرَبَتْ

لَكِنْ   أَوَانَ   يَرِدْنَ   الْـمَاءَ    تَنْكَشِحُ(٦٦)

 

هَذَا     وَقَلْبُكَ         مِضْمَارٌ       لِفِتْنَتِهَا

وَمَرْبَطٌ    لِـمِهَارٍ    الْخَيْلِ    مُنْفَسِحُ(٦٧)

 

لَكِنَّمَا       مُهْرَةُ          الْأَمْهَارِ       عَازِمَةٌ

بَعْدَ الْجُفُولِ  إِلَى  الصَّحْرَاءِ  تَنتَفِحُ(٦٨)

 

تَضِيقُ    ذَرْعًا    (بِإِصْطَبْلٍ)    يُحَجِّمُهَا

وَفِي  الْفَيَافِي   لَهَا  مُسْتَوْطَنٌ  فُسُحُ(٦٩)

 

وَلَمْ      تُصَرِّحْ         لِخَيَّالٍ        ليُلْجِمَهَا

مُرَاحُهَا    هِجْرَةٌ      يُهْرِيحُهَا     الْبَرَحُ(٧٠)

 

بِكَ    الْـمُحَارِبُ   قَدْ  عَافَ   اسْتِرَاحَتَهُ

وَجُنْدُ  فِتْنَتِهَا   لِلسَّلْمِ   مَا   جَنَحُوا(٧١)

 

(وَالْعَامِرِيَّةُ)     تَجْفُو     وَالْفُؤَادُ       لَهُ

يَا (قَيْسُ) عَنْ دَارِ (لَيْلَى) مَنْزِلٌ نُزُحُ(٧٢)

 

لَا  غَيْرُ؛   حُزْتَ   مِنَ  الْحَسْنَاءِ   زَغْلَلَةً

وَكُلُّ        غَانِيَةٍ         تُفَّاحُهَا      بَلَحُ(٧٣)

 

يَا   (ذَا    الْقُرُوحِ)  حَذَارَيْكَ النُّزُوحَ  لَهَا

فَلَا   مَسِيرَ     لَهَا    إِلَّا    بِهِ   الْقُرَحُ(٧٤)

 

ضَيَّعْتَ عُمْرَكَ يَا طِفْلَ الرِّيَاضِ سُدًى

فَرَّتْ   فَرَاشَاتُكَ   الرَّحَّالَةُ   الْجُمُحُ(٧٥)

 

وَعُدْتَ    تَرْفُلُ        مَغْبُونًا      بِمَحْرَقَةٍ

وَالْقَلْبُ  بِالزَّنْدِ  كَالصَّوَّانِ  مُقْتَدَحُ(٧٦)

 

خُطَاكَ في الْعِشْقِ تَحْذُو حَذْوَ فَاجِعَةٍ

بِهَا   تَئِنُّ   وَيَنْمُو    حُزْنُكَ    الصَرَّحُ(٧٧)

 

أَكْمَلْتَ   عُشَّكَ   يَا   عُصْفُورُ   فِي  فَنَنٍ

مِنْ    كُلِّ   زَقْزَقَةٍ     تُنْقِي    وَتَنْتَقَحُ(٧٨)

 

مُلِّكْتَ    مَمْلَكَةً     لَا    تَنْبَغِي     أَبَدًا

لِصَادِحٍ      يَا    سُلَيْمَانِيُّ    تَكْتَسِحُ(٧٩)

 

مُكِّنْتَ في النَّغْمِ بَعْدَ الْيَوْمِ أَوْ سَلَفًا

لَكِنْ عَنِ الْوَهْجِ؛ هَذَا لَيْسَ يَنْصَرِحُ(٨٠)

 

أَغْشَى  كَأَنِّي  الْعَمَى   مَا  دَلَّنِي  وَدَعٌ؛

بِهِ    تَجَسَّمَ     رِئْيٌ     نِصْفُهُ    شَبَحُ(٨١)

 

رَهْ يَا (أُسَامَةُ) خَيْطَ الضَّوْءِ في شَفَقٍ

وَاتْبَعْ سَنَا الشَّدْوِ يُكْشَفْ أَمْرُكَ الْبِرَحُ(٨٢)

 

مَا   كُنْتُ   كَاشِفَةً  لَـمَّا   اسْمَهَرَّ دُجًى

رُؤَى الْـمُرِيدِينَ  لَوْلَا  الطَّيْفُ وَالْوَضَحُ(٨٣)

 

سِنُونَ   في   كَهْفِكَ  اسْتَهْلَكْتَهَا   عَدَدًا

لَـمَّا     خَلَاكَ      بِدَرْبٍ     مَأْمَلٌ    طَمَحٌ(٨٤)

 

وَمَا   أُعِدَّ  لِصَيدِ   النَّجْمِ   مِنْ  شَبَكٍ

تُلْقِيه    عَنْكَ     إِلَى     بَحْرٍ   وَتَضْطَرِحُ(٨٥)

 

عُمْرًا؛   عَلَى   دُرَرٍ   مَا    زِلْتَ   مُنْكَفِئًا

وَلَا        يَنُولُ       سَنَا      الْعَلْيَاءِ    مُنْبَطِحُ

 

تَخْفَى    بِغَارِكَ     لَا   تَرْنُو    لِأَوْشِحَةٍ

فَمِنْ    رِئِيِّكَ      دَوْمًا     تُمْنَحُ   الوُشُحُ(٨٦)

 

مَا زِلْتَ    تصْفَحُ   عَنِ   دُنْيَا    بِرُمَّتِهَا

صَفْحًا   وَلَيْسَ    بِهِ   طُوبَى   لِـمَنْ   صَفَحُوا

 

حَاوَلْتُ   أَجْتَازُ     لِلْأَسْيَادِ   مَجْلِسِهِمْ

لَكِنَّمَا   حَرَسُ   الْأَصْدَافِ    مَا      سَمَحُوا

 

وَتَسْتَكِفُّ   حِدَاقِي    كَيْ     أَرَى   سَبَبًا

لِذَلِكَ الْحَظْرِ  وَالْحُرَّاسُ   مَا   شَرَحُوا(٨٧)

 

لَا   يَسْتَبِدُّ    بِمَنْ    يَخْطُو مَعِي   قَلَقٌ

أَبْشِرْ       بِخَيْرٍ     فَفِي     كَفَّيَّ    مُقْتَرَحُ(٨٨)

 

أَمُرُّ كُلَّ (خَمِيسٍ) مِنْ هُنَا غَسَقًا؛

لِـمَنْ    يُرِيدُ   جَلَاءَ    السِّرِّ   أَكْتَدِحُ(٨٩)

 

فَإِنْ تُعَرِّجْ عَلَى  الْـمَقْهَى  بِمَوْعِدِنَا

قُلْ يَا (نُهَى)، لَيْسَ في لُقْيَايَ مُنْتَزَحُ(٩٠)

 

وَبُحْ  لِأَسْيَادِ أَصْدَافٍ بِهَمْسِكَ  كَيْ

يَزُولَ  عَنْ   بِئْرِ    لُغْزٍ   مَاؤُهُ   النَّزَحُ(٩١)

 

مَعْلُومَهُمْ أَعْطِهِمْ أَوْ حِينَ  مَيْسَرَةٍ

يُنْبِئْكَ أَسْيَادُنَا  بِالسِّرِّ  إِنْ  بَدَحُوا(٩٢)

 

عَسَاكَ  بِالْبَوْحِ  وَالْإِسْرَارِ  تَنْصَلِحُ

وَالسِّرُ   مَنْ   وَدَعِ   الْأَسْيَادِ    يَفْتَضِحُ

 

وَلِي    مُكَافَأَةٌ     أَوْ    أَجْرُ     مُلْهِمَةٍ

عَلَيْهِ     مُتَّفَقٌ     عُرْفًا    وَمُصَطَلَحُ(٩٣)

 

المعاني

(٤٦) بادئة: ما يُوردُ في بداية شيء أو بداية الكلام، الطرح: البُعد وتأتي بمعنى المكان البعيد.

(٤٧) ردحًا: زمنًا طويلًا.

(٤٨) لمّا صُعِدت جنح: حين حوّلت القضايا من محكمة الجنح إلى الجنايات أو حين تحول نوع الاتهام من جنحة لجناية.

(٤٩) الْفَيَحُ: السَّعَة “تاج العروس”.

(٥٠) أفي: أُتِمّ، المدح: مفردها مدحة: أمدوحة؛ ما يمتدح به.

(٥١) ولا مثناه في التفتين ينتطح: ولا مثنّى واحد في فتنتها يتعارك؛ لا يختلف على ملاحتها اثنان.

(٥٢) أريت: أرأيت، تسبيلات: مفردها تسبيلة: إدامة النظر لها بتعبير عن الحب، الفصُح: الفصيحة المعبّرة.

(٥٣) بدر المحيّا: قمر وجهها، طرر: مفردها طرّة: قُصَّة الشعر، تزهو بها: تفتخر، الطُّرح: مفردها الطرحة؛ غطاء الراس، الإيشارب.

(٥٤) الناجود: إناء تُصفّى فيه الخمر، بناظريك: بعينيك، والناظر هو سواد العين الذي فيه إنسانها.

(٥٥) الدرّاق: الخَوْخ، مدام: خمر، منشرح: مبتهج.

(٥٦) الأرياق: مفردها ريق، لُمى: لَمى: لِمى: سُمرةٌ في الشَّفة تُستحسن، المرح: الخمور، سميت الخمر بالـمَرُوح لأنها تنشط في رأس شاربها أو لأنها تمرح في الإناء؛ معاجم عربية مختلفة.

(٦٠) مبخّراتيّة: مؤنث مبخّراتيّ: رجل يتجول في الشوارع يحمل مبخرة فيها نار متقدة وبجانبه كيس معلق على كتفه فيه بخور ذو رائحة عطرية فيأخذ منه ويضع في المبخرة ويمرعلى الدكاكين يبخّرها.

(٦١) السميهى: مشية التبختر، ترتجح: تتحرك وتهتزّ.

(٦٢) السنح: مفردها سنيح: السانح والمتاح والمتيسّر دائما لنجدتك والوقوف جانبك وسنيح لها معان أخرى.

(٦٣) تزدان: تتزيّن، تهمر: تنصبّ.

(٦٤) يا هيمان: يا عاشق أو يا عطشان، مبتجح: متفاخر ومتباهٍ.

(٦٥) مها: مفردها مهاة: بقرةٌ وحشيَّة إفريقيّة، يُشبَّه بها في حُسن العينين، زاغت: هربت، أوليْئَا: أَوْلَيَّاء: تصغير أولاء؛ وهي نادرة الاستخدام لغير العاقل.

(٦٦) يردن: يأتين، تنكشح: تذهب عنه وتتفرق.

(٦٧) مربط: موضع ربط الخيل؛ إسطبل، إصطبل ومنها قيل؛ مربط الفرس، مِهار: مفردها مُهْر: أَوَّلُ ما يُنْتَج من الخيل، منفسح: ممتدّ.

(٦٨) مهرة الأمهار: سيّدتهم وملكتهم، الجفول: النفور والشرود، تنتفح: تتوجّه وتتحوّل إلى الصحراء.

(٦٩) الفيافي: الصحاري، فسح: واسع.

(٧٠) تصرّح: تُرخِّص، خيَّال: فارس الخيول، مُراحُها: مأواها ليلًا؛ مبيتها، يهريحها: لغة في يريحها، البرَح: الفراق.

(٧١) عاف: كرهت نفسه استراحة المحارب.

(٧٢) العامريّة: ليلى العامرية؛ حبيبة قيس، قيس: قيس بن الملوّح، منزل نزُح: بعيد.

(٧٣) زغللة: حيرة في النظر، تفّاحها بلح: الثمين الذي ترجوه منها رخيص الثمن(بلح= عديم القيمة؛ إفطارهم بلح، فنكوش في اللهجة العاميّة المصريّة). فنكوش في اللهجة العاميّة المصريّة).

(٧٤) ذو القروح: الشاعر امرؤ القيس، حذاريك: احذر مرّة بعد أخرى.

(٧٥) الفراشة الرحّالة: فراشة توجد في معظم أجزاء العالم ملوّنة بالبنّيّ والأسود والبرتقاليّ، الجمح: مفردها الجموح: مندفعة تتبع هواها.

(٧٦) ترفل: تجر ذيل ثياب الخيبة، مغبونًا: خائبًا، مُقتَدح: مضروب بالزند حتى تشتعل النيران.

(٧٧) الصَّرَح: النحض، الخالص.

(٧٨) فنن: غصن مستقيم، تُنْقِي: تنقّي، تنتقح: تنقحه وتستخرج ما داخلها.

(٧٩) سليماني: نسبة لسليمان عليه السلام.

(٨٠) ينصرح: ينكشف.

(٨١) أغشى: أُظْلِمْ، تجسّم: اتّخذ شكلًا، رِئْي: ما يقع عليه النَّظَر ويرى منه؛ ما رأته العين من حالٍ.

(٨٢) ره: أبصر، شفق: حُمْرَةٌ تَظْهَرُ في الأفُقِ حيث تغْرب الشمسُ، وتستمرُّ من الغروب إلى قبيل العشاء تقريبًا، الشدو: الغناء، أمرك البِرَح: الـمُبَرِّح الشديد “تاج العروس”.

(٨٣) اسمهرّ دجى: تراكم ظلام الليل واشتدّ، الوضح: البياض.

(٨٤) خلاك مأمل: سقط عنك أي رجاء، مأمل طمح: رجاء عظيم وبعيد.

(٨٥) وما أعدّ لصيد النجم: الشباك التي جُهِّزت لصيد نجم السماء ترميها بالبحر كأنك تريد استخراج ما يوجد في الأعماق من در وغيره لا الحصول على النجوم، تضطرح: ترميه ناحيةً.

(٨٦) تخفى بعارك: تتوارى بكهفك، رئيّك: من وحي إلهامك؛ جنّ إلهامك.

(٨٧) استكفّت حداق العين: نظرت تحت الكفّ كي تستوضح شيئًا.

(٨٨) يخطو معي: يتقدّم معي.

(٨٩) غسقا: ليلا، أكتدح لهم: أعمل لهم وأرعاهم.

(٩٠) نهى: اسم ضاربة الودع، في لقياي: في لقائي، منتزح: بُعْد.

(٩١) النزح: الكدر.

(٩٢) معلومهم: المبلغ والحق المعلوم، حين ميسرة: ادفع لهم حينما تتيسّر الأمور؛ حين ثراء، بدحوا: باحوا.

(٩٣) أجر ملهمة: أن يُكتب عن الملهمة في شعرك.

تحقق أيضا من

قصيدة سلوفان الوجع

مَتَى الْقِنَاعُ الَّذِي سَتَرْتُ بِهِ ضَعْفِي.. مِنَ الْوَجْهِ الشَّمْعِ يَنْخَلِعُ!