قصيدة بعد العاصفة

تَشَبَّعْتُ بِحُزْنٍ

وَالْحَرِيقُ الْـمُتَخَفِّي خَلْفَ أَيَّامِي

تَلَاشَى لِرَمَادٍ

وَتَخَارِيفِي

أَلَحَّتْ فِي كَلَامٍ

دُونَ أَنْ تَلْقَى صَدِيقًا أَوْ مَلَاذًا

يَشْتَرِي بَوْحي

تحقق أيضا من

قصيدة راح

على كفوف الراح