عدد أبيات القصيدة
أَنَا اللَّفْظُ يَسْرِي في نُفُوسٍ فَصِيحَةٍ
وَفِي نَفْسِ مَنْ أَضْحَى يُنَادَى بِشَاعِرِ
وَأَخَرَسِ نُطْقٍ مِثْلِهِ كُنْتُ لَفْظَهُ
بِمَا يَخْتَفِي بِالنَّفْسِ قَيْدَ الضَّمَائِرِ(٥١)
وَيُنْسَبُ لِي شِعْرُ الذِي فَاحَ مُنْشِدًا
وَأَسْرَارُ مَنْ أَخْفَى وَلَيْسَ بِذَاكِرِ(٥٢)
وَمِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي أَكُونُ كَلَامَهُ
كَسَيْلٍ وَجُرْحٍ في الْقَرِيحَةِ غَائِرِ(٥٣)
إِذَا فَاحَ بِالْـمَعْنَى عَلَى سِيخِ صَدْرِهِ
عَوَى قَلْبُهُ زَحْفًا لِلَحْمِ الْـمَفَاهِرِ(٥٤)
كَشَهْقَتِهِ لِلْعِطْرِ في فَوَحَانِهِ
وَفِي عِشْقِ مَا يَنْثَالُ مِنْ فَوْحِ عَاطِرِ(٥٥)
يَطِيبُ لَهُ لَذُّ الْكَلَامِ كَمَنْ شَهَا
دُخَانًا سَرَى مِنْ حَرْقِ دُهْنِ الْجَوَاعِرِ(٥٦)
فَيُعْجِبُهُ مَا فَاحَ مِنْ عِطْرِ شِعْرِهِ
وَرَوْحِ رَيَاحِينِ الشَّذَا الْـمُتَطَايِرِ(٥٧)
وَمَنْ رَكَّبَ الْفَوَّاحَ غَيْرُ أَصَابِعِي
وَقَدْ صَنَعَتْ مِنْ قَبْلُ زَادَ الْـمَبَاخِرِ(٥٨)
وَمَا ضَنَّ وَحْيي في قَصِيدَةِ شَاعِرٍ
وَمَا كُنْتُ في تَدْبِيجِهَا بِمُصَادِرِ(٥٩)
وَمَا حَبْسَةُ الْإِلْهَامِ مِنِّي وَإِنَّمَا
أَرَاهُ كَسُولًا مِنْ أَخَسِّ الْكَوَادِرِ(٦٠)
فَإِنْ بُحْتَ نَقْلًا عَنْ مِدَادِ قَرَائِحِي
فَخُذْ مِنْ صَحِيحِ الشِّعْرِ وَالْـمُتَوَاتِرِ(٦١)
وَخُذْ يَا بْنَ شِعْرِي مِنْ عَلِيٍّ لِوَحْيِنَا
وَمَا هَمَّنِي تَضْمِينُهُ بِالْـمَصَادِرِ(٦٢)
وَإِنْ مُتُّ جِسْمًا كُنْتُ فَاكَ فَلَا تَخَفْ
فَإِلْهَامُ وَحْيِي لَا يُحَدُّ بِآخِرِ(٦٣)
وَإِيَّاكَ إِتْيَانَ الْقُبُورِ مُصَادِفًا
فَلَعْنَاتُ قَبْرِي راصعاتٌ بزَائِرِي(٦٤)
جَبَابِرَةٌ دُونِي تُزَارُ قُبُورُهُمْ
وَمَنْ زَارَ قَبْرِي ذَاقَ هَجْوَ الْـمَقَابِرِ
(فَإِسْكَنْدَرُ الْيُونَانِ) سَوْفَ تَزُورُهُ
(وَجَنْكِيزُ) إِنْ طَالَ الزَّمَانُ لِنَاظِرِ(٦٥)
وَلَكِنَّ قَبْرِي لَسْتَ مِنْ مُدْرِكٍ لَهُ
كَشِعْرِي إِذَا اسْتَخْفَى بِعَقْلِ مُشَاعِرِي(٦٦)
وَمَا نِلْتَ مِنِّي غَيرَ مَا قَدْ وَهَبْتُهُ
فِإِنْ نِلْتَ مِنِّي نِلْتَ حَظَّ مُطَاهِرِي(٦٧)
غَزَالٌ هُوَ النَّسْنَاسِ في عَيْنِ أُمِّهِ
كَمُزْجَاةِ أَصْنَافٍ بِعَيْنِ الْـمُتَاجِرِ(٦٨)
وَكُلُّ فَتًى في الشِّعْرِ يَعْبُدُ شِعْرَهُ
يَبِيعُ لَنَا الْأَشْعَارَ بَيْعَ الْـمَتَاجِرِ
كَقَزْمٍ يُدَارِي بِالْأَسَاطِيرِ نَقْصَهُ
قَصِيرٌ زَهَا بِالطُّولِ لِلْمُتَقَاصِرِ(٦٩)
بِمِسْطَرَةٍ قَاسَ الْفَتَى وَأَنَا الذِي
رَسَمْتُ خُطُوطَ الطُّولِ فَوْقَ الْـمَسَاطِرِ
يَظَلُّ كَمَعْتُوهٍ يُقَدِّسُ نَفْسَهُ
يَبِيعُ لَنَا وَهْمًا بِحِيلَةِ تَاجِرِ
كَأَنَّ الْفَتَى الْـمُحْتَالَ في الشِّعْرِ قَدْ أَتَى
وَحِيدًا بِإعْجَازٍ وَدَاهِي الْأَبَاجِرِ(٧٠)
فَقَدَّسَنِي لَـمَّا تَعَبَّدَ قَوْلَهُ
وَمَا رِدْتُ تَقْدِيسًا بِزَهْوَةِ فَاجِرِ(٧١)
كَذَاكَ عُلُومُ الْعَارِفِينَ تُضِلُّهُمْ
وَقَدْ وَهَمُوا تَحْقِيقَ عِلْمِ الْأَكَابِرِ(٧٢)
وَأَعْتَى عُتَاةِ الْأَغْبِياءِ إِذَا الْفَتَى
مَحَا نَفْسَهُ بِالْحُمْقِ كَالْـمُتَآمِرِ
تَدُورُ عَلَى الْحَمْقَى دَوَائِرُ بُؤْسِهِمْ
فَدُرْتُ عَلَيْهِمْ قَبْلَ خَلْقِ الدَّوَائِرِ
تَخَصَّصْتُ في تَحْقِيرِ عَاشِقِ نَفْسِهِ
تَفَرَّدْتُ في جَلْدِ الْعَتِيِّ الْـمُبَاهِرِ(٧٣)
وَجَلْدِ الذِي يُوحَى بِشِعْرٍ لَهُ إِذَا
تَنَاسَى مَقَامِي كَالْتِحَادٍ لِكَافِرِ(٧٤)
وَأَبْنِي قُصُورًا نَاطِحَاتٍ سَحَابَهَا
وَأَبْنِي قُبُورًا قَبْلَ صَبِّ الْعَمَائِرِ(٧٥)
وَوَادِي هَلَاكٍ بِاسْمِ (عَبْقَرَ) بِعْتُهُ
لِكُلِّ خَسِيسٍ مِنْ خُرَاجِ الْحَظَائِرِ(٧٦)
فَيَا شُعَرَاءَ الْأَرْضِ جُودُوا بِشِعْرِكُمْ
فَفِي الشَّرْقِ ثُمَّ الْغَرْبِ أَنْتُمْ جَوَاهِرِي
وَأَهْلًا بِكُمْ مِنْ وَحِي شِعْرٍ بَثَثْتُهُ
وَإِنْ كَانَ هَجْوًا مِنْ صَحِيحِ الشَّعَائِرِ
وَقُلْ لِلَّوَاتِي يَرْتَكِبْنَ حَمَاقَةً
بِنَفْخِ الذِي يَزْهُو كَنَفْخِ الْخَمَائِرِ(٧٧)
أَنَا في مَكَانِي لَا طَرِيقَ لِعِزَّتِي
سَئِمْتُ رُكُوبِي فَوْقَ ظَهْرِ الْحَمَائِرِ(٧٨)
وَلَا بَأْسَ مِنْ شِعْرٍ، وَرَغْمَ تَأَفُّفِي
إِذَا ذُقْتُ طَهْوًا، مِنْ طَبِيخِ الشَّوَاعِرِ
شَرِيطَةَ أَنْ يَطْهُونَ خَيْرَ وَلِيمَةٍ
وَصِنْفًا جَدِيدًا مِنْ لَذِيذِ الْفَطَائِرِ
وَيَأْخُذْنَ في الْحُسْبَانِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ
تَحَابِيشَ تَرْوي مِنْ رَطِيبِ الْعَصَائِرِ(٧٩)
وَسَطْلٍ هَضُومٍ مِنْ حَلِيبٍ مُثَلَّجٍ
قُحَاحٍ مُصَفَّى أَوْ رَءُوبٍ وَمَاضِرِ(٨٠)
وَيُغْرِقْنَ مِنْ صُوصِ (الدِّمُجْلَاسِ) تَحْتَهُ
شَرَائِحُ جُبْنٍ فَوْقَ لَحْمِ الشَّطَائِرِ(٨١)
تَجَنُّبُ شَرِّي وَاتِّقَاءُ مَذَمَّتِي
دَلَالٌ وَحُسْنٌ أَوْ شَهِيُّ التَّنَاجِرِ(٨٢)
وَقَرْنَ بِبَيْتٍ أَوْ فَلُذْنَ بِمَطْبَخٍ
وَنِمْنَ عَنِ اْلَأشْعَارِ مِثْلَ الْقَصَائِرِ(٨٣)
خُلِقْتُنَّ لِلْبَيْتِ اسْتَتِرْنَ بِدِفْئِهِ
كَرِيمَاتِ مَجْدٍ كُنَّ مِثْلَ الْحَرَائِرِ(٨٤)
فَمَا ليَ مِنْ ذِكْرَي لَهُنَّ تَقُيُّؤًا
وَماَ لِلنِّسَا مِنْ قَوْلِ شِعْرِ الْـمَنَابِرِ(٨٥)
فَمَا فَلَحَتْ أُنْثَى بِهَجْرِ سُتُورِهَا
وَلَيْسَ لَهَا غَيْرُ اعْتِجَارِ اْلـمَعَاجِرِ(٨٦)
إِذَا شَرِبَ النُّقَّادُ كَأْسَ مُنِيفَةٍ
تُقَيِّدُهُمْ مِنْ سِحْرِهَا بِالْأَسَاوِرِ(٨٧)
فَصَارَ دَلَالُ الشِّعْرِ قَبْلَ عَظِيمِهِ
جَوَازَ مُرُورٍ لِلْحَرِيمِ الْبَهَائِرِ(٨٨)
وَفِي اللَّيْلِ نُقَّادَ الْـمَلَاهِي أَخَذْتُهُمْ
كَأَخْذِ عَزِيزٍ بِالسُّيُوفِ الْعَوَاجِرِ(٨٩)
وَرَاءَ اْلـمَبَانِي حَيْث يُوجَدُ مَصْنَعٌ
لِصُنْعِ الْكَرَاسِيِّ امْتِدَادَ (الْهَنَاجِرِ)(٩٠)
فَرَشْتُ لَهُمْ بَعْدَ الْـمُلَاءَاتِ سَطْوَتِي
فَأَلْزَمْتُهُمْ تَنْظِيفَ فَرْشِ (الْعَنَابِرِ)(٩١)
وَأَثْنَوْا عَلَى بَطْشِي كَمَا وَافَقُوا عَلَى
أَذًى وَاعْتِدَاءٍ في (الْهَنَاجِرِ) سَافِرِ(٩٢)
وَأَثْنَوْا عَلَى شِعْرِي لِكَسْرِ عُيُونِهِمْ
وَأَجْرَوْا دِرَاسَاتٍ عَلَى خَيْرِ كَاسِرِ
بِتَقْبِيلِ كَفٍّ بَاطِنًا بَعْدَ ظَاهِرٍ
وَكَفِّي غَشُومٌ فَوْقَ صُدْغٍ لِشَاكِرِي(٩٣)
لِقَارِئِ شِعْرِي مِنْ نَصِيبِ مَذَمَّتِي
بِقَدْحٍ عَلَى جُرْحِ الْوَجِيعَةِ فَاخِرِ(٩٤)
وَأَهْجُو قَصِيدِي بَعْدَ جَلْدِ مَنِ اعْتَدَى
كَطَعْنَةِ غَدْرٍ مِنْ خَلِيلٍ مُسَاجِرِ(٩٥)
يَلِيقُ بِهَجَّائِي قَصِيدِي أَبُثُّهُ
قُمَامَاتِ أَفْكَارٍ تَحِيقُ بِمَاكِرِ(٩٦)
لِأَنْهَاهُ عَنْ هَجْوِ الْـمُلَقِّنِ شِعْرَهُ
لِـمَا اخْتَارَ مِنْ هَجْوٍ قَمِيءٍ وَخَاسِرِ(٩٧)
وَهَذِي قُمَامِي مِنْ قَصِيدٍ أَجَزْتُهَا
كَتَصْرِيفِ أَيْضٍ في خَلَاءِ الْـمَشَاعِرِ(٩٨)
المعاني
(٥٢) من أخفى: من أخفى الأسرار، ليس بذاكر: ليس بذاكر الأسرار.
(٥٣) غائر: عميق.
(٥٤) مفاهر: لحم الصدر.
(٥٥) انثال: انهال وانصبّ، فوح عاطر: رائحة شيء ذي عطر.
(٥٦) شها: اشتهى، سرى: انساب، جواعر: مفردها جاعرة وتعني الدبر أو حرف الورك المشرف على الفخذ وتستخدم دهون هذه المنطقة (ليّة الخروف) للشواء على الفحم لدى محلات الشواء لتوليد رائحة جذابة.
(٥٧) رَوْح: نسيم الريح، الشذا: الأريج والرائحة الطيّبة.
(٥٨) الفوّاح: السائل الفواح المعطِّر، زاد المباخر: البخور.
(٥٩) ضن: بخل، في تدبيجها: أثناء تأليفها.
(٦٠) حبسة الإلهام: حالة من انقطاع الإلهام يصاب بها الكاتب، أخس الكوادر: أحقر المنتمين للفئة الشعريّة.
(٦١) المتواتر: الثابت على ألسنة قوم لا يُتصوّر تواطؤهم على الكذب ولا اتفاقهم على الفهم الخاطئ.
(٦٢) عليّ: شريف رفيع، تضمينه بالمصادر: إثبات أني مصدره.
(٦٣) لا يحدّ بأخر: ليس له نهاية.
(٦٤) راصعات: تختمه وتلتصق به كالجواهر.
(٦٥) الإسكندر، جنكيز: قائدان عسكريان لم يُكتشف قبرهما حتى اليوم.
(٦٦) استخفى: استتر: مشاعري: الذي يباريني في الشعر.
(٦٧) حظّ مطاهري: الغُرْلَة التي تقطع في عملية الختان.
(٦٨) غزال هو النسناس في عين أمّه: هذا الشطر مكررفي قصيدة أخرى للكاتب ومأخوذ من المثل الدارج بالعامية المصريّة (القرد في عين أمه غزال)، مزجاة أصناف: رواكد أصناف: المتاجر: الممارس للبيع والشراء.
(٦٩) الأساطير: الخرافات، المتقاصر: المتضائل.
(٧٠) داهي: عبقريّ، الأباجر: العجائب والأمور العظيمة.
(٧١) ما ردت: ما أردت، زهوة: افتخارة.
(٧٢) وهموا: تخيّلوا.
(٧٣) مُباهر: مُفاخر.
(٧٤) التحاد: إلحاد.
(٧٥) صب العمائر: بناء العمائر؛ صب الصبة الإسمنتية لبنائها.
(٧٦) خراج: صديد، وتصلح أيضا بفتح الخاء بمعنى نتاج.
(٧٧) نفخ الذي يزهو: تبجيله وجعله منفوخًا كالبالون بزهوه أو كالعجين الذي ينتفخ بالخميرة.
(٧٨) سئمت ركوبي فوق ظهر الحمائر: سئمت تجوالي وسفري.
(٧٩) في الحسبان: في تقديرهنّ، تحابيش: مفردها تحبيشة: . طعام يعد بتجميع أنواع متنوعة من الأطعمة وغيرها، رطيب: نَدِيّ، مرطّب.
(٨٠) سطل: كوب له علّاقة، هضوم: يهضم الطعام، رؤوب: رائب (كنائم ونؤوم)، ماضر: حامض ومبيضّ (للبن واالنبيذ).
(٨١) صوص: صلصة (مخفوق التغطية)، الدمجلاس: مخفوق البصل والجزر والصويا.
(٨٢) التناجر: القدور المعدنية.
(٨٣) قصائر: مفردها قصورة: إمرأة قصورة: محبوسة في البيت لا يسمح لها بأن تخرج منه.
(٨٤) حرائر: مفردها حرّة.
(٨٥) للنسا: للنساء.
(٨٦) اعتجار: تلتحف وتختمر بالعِجَار: ثوبٌ تَلُفُّهُ المرأَة على استدارة رأْسِها، المعاجر: ـ مفردها مِعْجَر: ثوب تعتجِر به.
(٨٧) امرأة منيفة: كاملة الأوصاف وتامّة الطول والحسن.
(٨٨) بهائر: مفردها بهيرة: الكريمة الماجدة.
(٨٩) نقاد الملاهي الذين يتلهّون بالجمال البشري عن جمال النصّ وعن رسالتهم، العواجر: الضاربة.
(٩٠) مصنع لصنع الكراسيّ: من عبارة سآخذك وراء مصنع الكراسيّ في الثقافة المصرية المعاصرة: ودلالته مكان مهجور، ثم انتشرت في الثقافة العالميّة حيث استخدم حساب نادي بايرن ميونخ في وسائل التواصل التعبير أثناء توعد منافسيه، الهناجر: مفردها هنجر: كلمة غير عربية وهي بناء كبير ذو سطح منحنٍ يستخدم كمخزن أو حظيرة للآلات للمعدات والطائرات وغيره.
(٩١) فرش الملاءات: عبارة من الثقافة الشعبية المصرية معناها الاستعداد لمواجهات طويلة وعدم انظار أي شيء آخر سوى العراك، العنابر: مفردها عنبر: بناء يُتّخَذ للخزن أَو العمل، ومأْوى للجنود، أَو المرضى وغيرهم.
(٩٢) اعتداء سافر: واضح ومكشوف.
(٩٣) كفّي غشوم: باطشة، صُدغ: جانب الوجه من العين للأذن.
(٩٤) قدح: طعن وعيب.
(٩٥) مساجر: مُصاحِب ومُصافٍ.
(٩٦) تحيق: تحيط.
(٩٧) حقير.
(٩٨) أيض: عملية التحوُّل الغذائيّ في الخلايا، أو قوّة التجدُّد والبناء والهدم في الكائن الحيّ.
