قصيدة الزبانية

عدد أبيات القصيدة

٥٣

فِي الشِّعْرِ..

إِذْ تَتَوَخَّى الْـمَكْرَ

أَقْوَالُ

 

وَبَعْدَمَا..

يَتَحَرَّى الْبَالُ خُدْعَتَهُ

مِنْ شَهْدِ دَانِيَةٍ

أَوْ حِنْطَةِ السِّحْرِ..

وَالْخَبَّازُ مُحْتَالُ

 

(طَحِينُهُ

قُدَّ مِنْ كَأْسٍ وَغَانِيَةٍ)

…

وَيَنْضَوِي لِجَنَاحِ الْبَالِ

شَلَّالُ

 

أُفْقًا وَعُمْقًا

يَفُوحُ الْعِطْرُ وَالْهَالُ

 

يُصْحِي الرَّبَابَةَ

فِيمَا بَعْدَ ثَانِيَةٍ،

مِنْ نُهْبَةِ الْوَقْتِ،

زَمَّارٌ وَدَجَّالُ

 

وَيَسْتَطِيرُ كَلَامٌ مِنْ زَبَانِيَةٍ..

١. قَوْلٌ كَمِطْرَقَةٍ

وَالنَّغْمُ سَنْدَالُ

 

٢. نَغْمٌ كَفَاكِهَةٍ

وَالْقَوْلُ أَنْفَالُ

 

(مَشْيٌ عَلَى حَسْبِمَا..

وَالدَّرْبُ أَحْبَالُ)

 

عَلَى السِّمَاطِ

بِقِدْرٍ أَوْ بِآنِيَةٍ..

طَرْحُ الـْمَخَابِزِ

وَالطَّحَانُ شَغَّالُ

 

وَيَنْهَشُ الْخُبْزَ

جَلَّادٌ وَطَبَّالُ

 

عَلَى الْمَوَائِدِ..

إِذْ تَصْطَفُّ أَرْغِفَةٌ

وَيَحْتَفِي خَبَثَ الْمَشْهُورِ

إِقْبَالُ

 

يُمِيطُ أَرْغِفَةَ الْمَغْمُورِ

إِكْسَالُ

 

حَوْلَ الْمَوَائِدِ

رُكَّابٌ وَأَرْجَالُ

 

حَسْبَ الْأُصُولِ..

أَوَانَ الْأَكْلِ

مَا قَالُوا

 

إِلَّا الْقُشُورَ..

وَمِنْ آدَابِ مَائِدَةٍ

أَنْ يَكْبَحَ الَّلغْوَ وَالْإِسْهَابَ

إِجْمَالُ

 

حَشَا مُنَاسَبَةٍ:

فَوْضًى مُعَلَّبَةٌ

وَقَالِبٌ

بِسِتَارِ الْعِلْمِ كَيَّالُ

 

لِلصَّمْتِ

فِي هَكَذَا الْتَّوقِيتِ

مِثْقَالُ

 

فِي الشِّعْرِ مُنْذُ (أَرِسْطُو)..

إِذْ غَدَا رَمَضَانَهُمْ

وَيَأْتِي بُعَيْدَ الشِّعْرِ

شَوَّالُ

 

حَوْلَ الْمَوَائِدِ

رُكَّابٌ وَرُجَّالُ

 

مِنْ عِيشَةٍ، أَكْلُهَا بِالسُّحْتِ،

هَانِيَةٍ

عَبُّوا كُرُوشَ الْأَنَا.. بِالبُّرِّ

وَاكْتَالُوا

 

مِنْ شُهْرَةٍ شَعَّهَا

فَذٌّ وَمِقْوَالُ

 

مِنْ خُبْزَةٍ

زَجَّهَا فِي النَّارِ،

إِذْ خُلِقَتْ مَهْلًا،

عَلَى (شُوبَقِ) الْأَفْرَانِ..

قَوَّالُ

 

عَبُّوا كُرُوشَ الْأَنَا.. بِالبُّرِّ

وَاكْتَالُوا

 

كَأَنَّهُمْ عُتُلٌ

يَحْسُونَ مِنْ عَرَقٍ مَحْضٍ

لِزَانِيَةٍ..

قَدِ اغْتَذِي بِصَدَى الْخَبَّازِ

زَبَّالُ!

 

ضَوْضَى عَلَى مَرَجٍ

رَقْصٌ عَلَى دَرَجٍ

اَلرَّقصُ = فَنٌ..

وَمَا فِي الطَّبْلِ مَنْقَصَةٌ

وَالنَّقْدُ = أَمْوَالُ

 

فِي الشِّعْرِ..

إذ تَنْتَشِي أَحْنَاءُ رَانِيَةٍ

والسُّكْرُ غَوَّالُ

 

وَالذِّهْنُ هَلْجُ رُؤًى

وَالْعَزْمُ أَحْيَالُ

 

تَسَحْسَحَ الدُّرُّ..

وَالْإِحْسَاسُ سَلْسَالُ

 

فِي الشِّعْرِ..

إِذْ يَرْتَقِي السَّحَّارُ

وَالْخَلَبُوتُ في اخْتِتَالِهِمَا

وَالعُجْبُ

يَنْشَبُ في رُوحٍ مُدَانِيَةٍ

وَالثَّغْرُ مِرْسَالُ

 

تَسَاتَلَ النَّظْمُ..

وَالْإِيقَاعُ مَوَّالُ

 

وَالنَّهْلُ..

مِنْ فُرْضَةِ الْأَنْهَارِ لَذَّ

وَمِنْ عَيْنٍ،

بِكُنْهِ مَذَاقِ الْوِرْدِ،

آنِيَةٍ

وَالْحِبْرُ..

مِنْ قَلَمِ التَّنْزِيلِ

سَيَّالُ

 

وَالسِّحْرُ: من حِيَلٍ

وَالنَّقْدُ = أَمْوَالُ

 

وَالْمَالُ: شَوَّالُ

 

فِي الشِّعْرِ..

إِذْ يَفْطُرُ الْفَرَّانُ

وَجْبَتَهُمْ

وَالْجَمْعُ: نُزَّالُ

 

كَالْقُطْبِ

أَفْرَدَ بِالْأَسْرَارِ

مُنْكَرِسًا عَلَى التَّوّلُّعِ

وَالْأَضْيَافُ: أَبْدَالُ

 

تَفَرَّقُوا قِدَدًا..

عَنْ دَرْبِهِ مَالُوا

 

وَمَاءُ أَوْجُهِهِمْ دَاهٍ

وَحَمَّالُ

 

شَيْخُ الطَّرِيقَةِ: مَنْأًى

عَنْ طَرَائِقِهِمْ

وَفِي الْخَوَارِقِ وَالْإِدْهَاشِ

يَحْتَالُ

 

السِّحْرُ لُعْبَتُهُ..

فِي الرُّوحِ يَنْفُثُهُ

والشِّعْرُ: صَلْصَالُ

 

عَبَّى الْجَوَالِقِ

مِنْ شَتَّى الصُّنُوفِ

وَمِنْ فَنِّ التَّلَاعُبِ..

وَالْأَلْعَابُ: أَزْمَالُ

 

فِي الشِّعْرِ..

مُذْ خَاضَهُ الْفُرْسَانُ قَاطِبَةً

لَمَّا افْتَدَاهُ (أَبُو فِهْرٍ)

بِمَعْمَعَةٍ..

وَالرُّوحُ: نَزَّالُ

 

مَالُوا بِغَارَتِهِمْ مَيْلًا

فَمَايَلَهُمْ

اَلْعَيْنُ بِالْعَيْنِ

وَالْإِبْدَاعُ قَتَّالُ

 

فَلَا تَمِيلُ عَلَى الْمِنْطِيقِ

مِرْبَعَةٌ

وَلَا تَحُطُّ عَلَى الْمِلْسَانِ

أَهْوَالُ

 

زَلُّوا بِمَعْرِفَةٍ..

عُجْبٌ يُحَوِّطُهُمْ..

وَقَالِبٌ

بِغِلَافِ الْعِلْمِ كَيَّالُ

 

(مَنِ الَّذِي قَالَ؟)

فِي أَذْهَانِهِمْ سَأَلُوا

فَاسْتَوْضَحُوا

قِيلَ: ((عَبْدُ الْقَاهِرِ) الْقَالُ)

 

قَالُوا عَلَى الْفَوْرِ:

(أَضْغَاثٌ وَأَسْمَالُ)

 

فِي الشِّعْرِ..

مُذْ كَانَ فِي وِجْدَانِنَا

فَرَسًا

وَيَمْتَطِي نَزَوَاتِ الْوَحْيِ

خَيَّالُ

 

فِي الشِّعْرِ..

إِذْ يَمْكُثُ الْأَشْهَى بِفَانِيَةٍ

فَيَذْرِفُ الْحَوْضُ

وَالْوُرَّادُ نُهَّالُ

 

فِي الشِّعْرِ..

إِذْ يَسْتَوِي السِّيَانِ

مَا اخْتَلَفَا آنَاءَ لَيْلٍ؛

يَقِينُ الشَّوْفِ وَالْآلُ

 

في الشِّعْرِ..

حَيْثُ بَلِيغُ الْإِفْكِ مَكْرُمَةٌ

يَهَدَى الْوَرَى..

وَسَدَادُ الرَّأْيِ إِضْلَالُ

 

في الشِّعْرِ..

إِذْ يَسْكُنُ الْعِفْرِيتُ رَحْبَ مَدًى

فِي أَعْمَقِ الْعُمْقِ

وَالْأَشْبَاحُ تَنْهَالُ

 

نَسْتَحْضَرُ الرُّوحَ..

وَالْجِنِّيُ جَوَّالُ

 

فِي الشِّعْرِ..

إِنْ بَلَغَ التَّفْتِينُ ذُرْوَتَهُ

صِرْنَا.. وَغَيَّرَتِ الْأَحْوَالَ أَحْوَالُ

تحقق أيضا من

قصيدة سلوفان الوجع

مَتَى الْقِنَاعُ الَّذِي سَتَرْتُ بِهِ ضَعْفِي.. مِنَ الْوَجْهِ الشَّمْعِ يَنْخَلِعُ!