“أَجْرَأُ الْأَفْكَارِ تَدْوِي في الَّليَالِي”
مِنْ سُبَاتٍ: قَامَ يَنْوِي أَنْ يَبُوحَ السِّرَّ وَالْشَّمْسَ لَهَا
مُهْجَتُهُ: صَانَتْ “غَدًا” مِنْ طَرَفٍ نَاءٍ وَحِيدٍ
رُوحُهُ: تَخْطُو كَأُمٍّ جَازَفَتْ في حَذَرٍ كَيْ تَتَخَطَّى طِفْلَهَا النَائمَ فَجْرًا بَعْدَ سُهْدٍ وَفِطَامٍ وَحُرُوبٍ
رَجُلٌ: فِي لَيْلَةٍ مَا
