أَتَانَا مَلَكُ الْـمَوْتِ عَلَى خَيْلٍ، تَخَفَّى جَأْشُنَا في (غُرْزَةِ (السَّيِّدِ)) تَحْتَ الْجِلَدِ، لَمْ أَجْرُؤْ عَلَى رَفْعِ جُفُونِي نَحْوَهُ، عَارٌ وَمَخْزَاةٌ أَحَاقَتْ بي..
تَخَفَّتْ عُدَّةُ التَحْشِيشِ فِي عُبِّي، عَصَا الْجُوزَةِ مِنْ عُلْبَةِ (بَيْرُوسُولَ) مَا زَالَتْ بِعَيْنٍ تَرْصُدُ الْـمَشْهَدَ مِنْ دَاخِلِ جِلْبَابِي،
تَعَرَّقْنَا وُجُومًا.. أَشْفَقَ الْـمَوْتُ عَلَيْنَا.. وَتَعَرَّقْنَا بِصَمْتٍ..
قَرْفَصَ الْهَابِطُ مِنْ أَعْلَى وَحِيدًا هَارِبًا لِلرُّكْنِ مَهْمُومًا فَأَخْرَجْتُ (صُبَاعًا) مِنْ حَشِيشٍ بَاسِطًا كَفِّي لَهُ، أَوْمَأَ لِي مُسْتَسْلِمًا.. سَارَتْ لَهُ الْجُوزَة تَسْلِيكًا بِأَنْفَاسِي.. كَسَوْنَاهُ دُخَانًا وَرَبَتْنَاهُ وَوَاسَيْنَا!