عدد أبيات القصيدة
قَدْ عِشْتِ في قَلْبِ أَحْدَاثِي كَمُعْجِزَةٍ
كَلَوْحَةٍ رُسِمَتْ، أَوْ نَحْتِ تِمْثَالِ
شَكَّلتُ طَيْفَكِ بِالْأَلْوَانِ أَرْسِمُهُ
وَالْقَلْبُ أَنْحَتُهُ مِنْ طِينِ صَلْصَالِ
لَكَمْ رَأَيْتُكِ حَتَّى طِرْتُ في فَرَحٍ
وَزَقْزَقَ الْعِطْرُ في ثَوْبِي، وَسِرْوالِي
وَكَيْفَ تَرْقُصُ أَزْيَائِي، وَأَقْمِشَتِي
أَمَامَ قَلْبِكِ، وَالتَّصْمِيمُ إِيطَالِي
أَنَا مَرِيضٌ، وَإِدْمَانِي هُنَا خَطِرٌ
يَهُزُّ قَلْبِي، وَأَعْمَاقِي كَزِلْزَالِ
أَنَا فَرَرْتُ مِنَ الدُّنْيَا، وَفِتْنَتِـهَا
وَكَمْ هَرَبْتُ مَعَ الْعُشَّاقِ أَمْثَالِي
وَالْقَلْبُ مُنْسَحِبٌ مِنْ كُلِّ مَلْحَمَةٍ
تَقُصُّ شَيْئًا، وَتَنْسَى حُبَّكِ الْغَالِي
ضَاعَتْ حَيَاتِي هَبَاءً، وَانْتَهَى زَمَنِي
تَشَابَكَتْ مِنْكِ أَوْضَاعِي، وَأَحْوَالِي
قصائد أسامة فؤاد سراج الدين شارك أجمل أوقاتك معها 