عدد أبيات القصيدة
عِيشِي مَعِي الْحُلْمَ يَا مَعْجُونَةً بِدَمِي
بِنَفْسِ نَهْجِي، وَتَرْتِيـبِــــي، وَمِنْوَالِي
كُونِي مَلَاكِي؛ فَأَيَّامِي بِكِ اكْتَمَلَتْ
يَا (مُهْرَةً) طُلِقَتْ مِنْ غَيْرِ خَيَّالِ(١)
رنِّي عليَّ؛ فَقَلْبِي مُتْعَبٌ كَمِدٌ
وَمُحْبَطٌ مِنْ هُمُومِ الْبُعْدِ جَوَّالِي(٢)
مَاتَتْ مُكَالَـمَتِي، وَالْوَقْتُ يَأْكُلُهَا
لَا أَقْفِلُ الْخَطَّ بِلْ مِنْ ضَعْفِ إِرْسَالِ
الْحُبُّ أَصْبَحَ في الْإِنْعَاشِ مُنْتَحِرًا
وَرَغْمَ أَنِّي مَحَوْتُ الْيَوْمَ أَعْطَالِي
أَرَاكِ دَاخِلَ أَجْوَائِي، وَتَغْطِيَتِي
وَصَوْتُكِ الْعَذْبُ في الـْمَحْمُولِ (أُوبـْرَالِي)
مَا كُنْتُ مُلْتَمِسًا لِلْعَطْفِ سَيِّدَتِي
وَطَالَـمَا عِشْتُهَا شَيَّالَ أَحْمَالِ
وَكَيْفَ كَيْفَ كَلَامُ الْحُبِّ يُشْبِعُنِي
مَا احْتَجْتُ مِنْكِ كَلَامًا بَلْ لِأَفْعَالِ
قَدْ كُنْتِ لِلْقَلْبِ قَلْبِي الطِّفْلِ سَارِقَةً
وَسِرْقَةُ الْقَلْبِ مِنْ أَفْعَالِ مُحْتَالِ
أَنَا شَهِيدُ الْهَوَى، وَالشَّوْقُ يَهْزِمُنِي
أَرْمِي هُمُومِي عَلَى كَفَّي، وَأَثْقَالِي
أَضِيعُ كَالْبَحْرِ، وَالْأَمْوَاجُ تُغْرِقُنِي
وَيَخْرُجُ الْحُزْنُ مِنْ صَدْرِي كَشَلَّالِ
يَشُدُّنِي الليْلُ، وَالْإِعْصَارُ يَفْتِكُ بِي
وَعِشْتُ أَبْكِي كَثِيرًا فَوْقَ أَطْلَالِي
وَكَمْ قُتِلْتُ هَوًى في بُؤسِ تَجْرِبَتِي
فُكِّي قُيُودِي، وَزِيحِي كُلَّ أَغْلَالِي
أَنَا أُحِبُّ، وَبَحْرُ الْحُبِّ يَغْمُرُنِي
أَنَا أُعَانِي، وَمَقْتُولٌ بِأَهْوَالِي
يَا مَنْ أُحبُّ، دُمُوعُ الشَّوْقِ تَجْرُفُنِي
وَالِابْنُ (مُعْتَصِمٌ) يَبْكِي عَلَى حَالِي
دُقِّي طُبُولَكِ إِنَّ الْحُبَّ مَعْرَكَتِي
دُقِّي عَلَى بَابِ وِجْدَاني كَخَلْخَالِ
دَعِي السَّلَامَ يُغَذِّى مَا يُفرِّقُنَا
تَقَطَّعَتْ بِدِمَاءِ الْحَرْبِ أَوْصَالِي
قصائد أسامة فؤاد سراج الدين شارك أجمل أوقاتك معها 