فيما وراء الذكريات

وفي مناسبات الندب، كرهي الأعظم للنادبين الشامتين.

* * *

لم أدّعِ البطولة الوهميّة يومًا؛ لكنّني أحاول احتكارها باستمرار.

* * *

أستطيع أن أتنبّأ لكم ببساطة بآخر كلمات المسيخ الدجّال لأتباعه من الأغلبيّة الكاسحة من البشر الممسوخين قبل موته؛

“الآن، والآن فحسب.. نجح ميّت مثلي أن يقنعكم أنّكم على خطأ”.

* * *

لديّ رغبة همجيّة في وضع إنسان في قفص وبيع تذاكر للجماهير لتشاهده بمقابل كما كان يحدث قديمًا في الدول الغربية تجاه الأفارقة:

هذا فقط؛ إذا نجحتُ في العثور على إنسان بريء غير منقرض.

* * *

عاطفة الحبّ لديّ مقدّسة أيّها الأحمق، لا يمكنك فعل ذلك من تلقاء نفسك لتؤيّد كلّ ما أكتبه بل وتجوّد من عندك وتبرّر التافه والمتعالي منه. أنت بذلك تحبّ رهانك عليّ ولا تحمل لي محبّة خاصة. كما أنّك لو فعلت عكس ذلك سأتّهمك بالضغينة.

* * *

من متع الحياة الغريزيّة لدى البعض متعة التأسّي خاصّة تلك المرتبطة بسقوط أحدهم.

* * *

يتعاطى البرشام وأقراص الهلوسة، وبينما أتحفه بمقطوعة شعريّة من إبداعي يصرّ إصرارًا لا مناقشة فيه أنّ البرشام هو من يقود الجميع.

* * *

احكِ لي حكاية؛ أقل لكَ كم عمرك؛ وهذه هي طريقتي للتسنين.

* * *

– مندهش من إعجابكَ بالحيلة والذكاء.

– وماذا في ذلك؟

– أنّهما من فعل لصّ.

* * *

النقد البنّاء هو تحالف عسكريّ والنقد الهدّام هو تدخّل في الشأن الداخليّ، ومجمل النقد هو اعتداء على سيادة أحدهم.

* * *

خلافًا لما أخبرتكم به في الماضي عن نفسي، أنا طموح بشكل مخيف، ولديّ من الطموح ما هو أكبر من طموح الموتى في المقابر.

* * *

أؤكّد على كلامك؛ شاعريتي ليست لها علاقة بالشعر.

* * *

لم أذهب إلى (الهند) لرشف تعاليم روحيّة، ولم أذهب إلى (فرنسا) لرشف تعاليم ثقافية؛ لست خائنًا البتّة لتعاليم جماعة “المجاذيب لأنفسهم” التي أنتمي إليها.

* * *

“بل افعل الخير؛ وانتظر المقابل”فما الفائدة التي ستعود عليك من تدمير طبيعتك البشريّة.

* * *

ترك لهم خطاب انتحاره جوار حبل المشنقة الذي التف حول رقبة جثّته متحدّثا عن مؤامرة منكرًا رواية انتحاره.

* * *

“فاجر في الخصومة بطريقة أكثر تحضّرًا من مسالمٍ وديع”.

* * *

عن كلّ التجاعيد التي ألقاها الزمن على وجهي أثناء عمل دراسات جدوى احترافيّة متقنة لأحلامي ولم يستغلها أحد.

* * *

الصوفيّ هو عالِم لا يتقبّل ذلك العلم المخالف الذي قمتُ بتأسيسه عن عالم (الما أماميّات) اقتناعًا وتشبّثًا بعلم (الماورائيّات) الذي أسّسه أو اتّبعه”

* * *

حقيقة: أعشق أدب المراسلات الأدبيّة لأقوم بتعديلاتي الشرّيرة عليها.

* * *

لا حاجة لمدينة فاضلة؛ فقط أقيموا استفتاء على دستورها، وأعلنوا النتائج.

* * *

تحقق أيضا من

قزقزات الذكريات

وهام السعادة الجزء الأول: قزقزات الذكريات