فيما وراء الذكريات

من وجهة نظري الخاصة الحميميّة جدًّا، لو كنت حاكمًا لمنعت اقتناء بشري لحيوان أليف وأجبرت هذه النوعيّة من البشر على اقتناء وتربية ومصاحبة ومؤانسة هيكل عظمي بشري حقيقي.

* * *

– كصيدليّ؛ أستمتع بجرد مساوئي.

– فقط؟!

– وكبشريّ بجرد مساوئ الآخرين

* * *

كصيدليّ؛ عيوبي هي عهدة صالحة وجب عليّ تدويرها بأخرى ممتدّة الصلاحية إذا شارفت صلاحيّة القديمة على الانتهاء.

* * *

– لم تحقّق شيئًا عظيمًا في حياتك.

– بل نجوت من نكبات عظيمة.

* * *

  • نظريّة: لن أكون في نظر آكلي لحوم البشر آدميًّا سويًّا، كذلك هم أبدًا في نظري.

* * *

ذهبتُ لأخصائيّ عبقريّ بالطاقة الإيجابيّة، كتب لي بعض النصائح والتمارين لاستمداد الطاقة الإيجابيّة وأوصاني بمصاحبة مريض آخر كمصدر كآبة للتخلّص من هالات الأخصائيّين من ذوي الطاقة الإيجابيّة الكاذبة.

* * *

الحكيم: الجوهريّ ليس مهمًا قدر أهميّة الهامشيّ وتفاصيله؛ لذا سأجد بطولة في الهامشيّ.

– المجنون: غشيم؛ البطولة ألّا تصنع بطلًا.

* * *

– ما وظيفتك؟

– أعمل في مجالات البناء.

– في أيّ مجال منها؟

– بناء السمعة.

* * *

لم أبخس يومًا عظمة الجاهل اللامطمئنّ الذي يستوثق من جهله.

* * *

الحقّ، والحقّ يقال أنّه لا شيء يستدعي القول.

* * *

كما هو التحضّر نحتاج إلى جهد شاقٍّ للوصول إليه؛ فالبدائيّة كذلك.

* * *

ضالّ منتصر أم قديس منهزم؟ “في مدينة الضلال”.

* * *

  • المؤثّر العصريّ: هو بشريّ صاحب مذهب يتقاتل الناس فيه بين الإنكار والنفي، والإثبات

* * *

تدرّجتُ في مقامات الصوفيّة، ولم أصل إلى مقام أن تزورني إنسيّة ومعها الزاد كلّ ليلة أثناء خلوتي.

* * *

لا توجد حضارة منتهية أو ميّتة سوى تلك التي لم نسمع عنها.

تحقق أيضا من

قزقزات الذكريات

وهام السعادة الجزء الأول: قزقزات الذكريات