“اللعنة” مثال لكلمة فقدت وظيفتها، ومعناها، أكاد أن أجزم أنّ آخر استخدام في حياتنا المعاصرة لتلك الكلمة كان لوصف لعنة الفراعنة. حادثت القدماء متفاخرًا بعيشي في عصر بلا شخص ملعون؛ فسخروا منّي شامتين لكوني لم أجرّب المتعة الحرفية للمعايشة الحقيقيّة لهذه اللفظة بالشماتة والتشفّي من الملاعين..
* * *
الزواج أو الحب، قل ما تشاء،هو ذلك التقبّل والاتّفاق المبدئيّ بين كائنين على أسطورة أن يصبحا كائنًا واحدًا حتّى يكتشفا أنّهما أصبحا المزيد من الكائنات في جسدين.
* * *
ديمقراطيّة وحريّة: هذه أفكاري وقناعاتي ومعتقداتي التي أؤمن بها وأدّعيها وأخلص لها وأتظاهر بها، وهذه حياتي وحياتي المناقضة؛ فهل لديك اعتراض؟!
* * *
رائع أن أُشعرك بروعة التشفّي والإيذاء والانتقام وشعورك أنّك من الجنس الأعلى المثاليّ؛ مرحبًا بك معي في عالم المسخ.
* * *
لا يخلو إنسان من إيمان فكفره أو عدم إيمانه بشيء أو بشخص لهو أشدّ الإيمان بنقيضه.
* * *
– ما أصعب قصيدة كتبتها؟
– لم أكتبها بعد؛ لكنّها ستكون الأصعب والأعقد والأكثر ترويعًا؛ إنّها وصيّتي.
* * *
أعطيك امتيازًا حصريًّا لتثبت به أفضليّتك وذكاءك؛ فليس في وسعك شيء سوى المحاولة أمام نفسك، والآخرين، وليس في وسعهم شيء سوى تأكيد القناعات المزيّفة.
* * *
يصيبني الجنون، وأودّ أن أسلّم على القدماء فردًا فردًا قبل سؤالهم عن أسباب سعيهم للخلود. لم أجد سببًا وجيهًا لذلك سوى أن يجني أحفادهم الأموال من زائري المعابد والمتاحف.
* * *
من الغريب عدم تقديم أحدهم النصيحة بإخلاص لكلّ شاعر بعمل (حفلة زار) أثناء إلقاء قصيدته.
* * *
