عدد الأبيات:
لَأُشْرِبَنَّكَ نُسْعَ السِّجْنِ مِنْ عَضَدٍ)،
وَمَا فُؤَادِي مِنَ الْأَغْلَالِ مَهْيُوبُ(١٧٨)
ذُودُوا عَنِ الطُّهْرِ يَا قَوْمًا بِلَا وَرَعٍ
عَنْ وَهْنِ أَوْهَنِكُمْ يَالَ النُّهَـى شُوبُوا(١٧٩)
مُسْتَسْلِمًا صَاغِرًا قَاوَمْتُ بُغْيَتَهَا
مُرَحِّبًّا قَادَنِي لِلسِّجْنِ تَحْرِيبُ(١٨٠)
صَادَقْتُ خِلَّيْنِ، وَالْأَوْقَاتُ تَأْنَسُنِي
وَحُزْنُ أَمْسِي عَليهِ الْيَوْمَ مَدْءُوبُ(١٨١)
أَنْبَأْتُ سَمْعيْهِمَا مِنْ غَيْبِ أَطْعِمَةٍ
وَسِرِّ مَا حَجَّبَتْ عَنَّا الْـمَشَارِيبُ(١٨٢)
ذَاقَا مِنَ الشَّهْدِ مَا بَاتَا عَلَى شَبَعٍ
وَامْتَدَّ مِنْ فِيهِمَا خَيْطٌ وَسُعْبُوبُ(١٨٣)
“يَا صَاحِبَيْ سِجْنِ قَوَّامٍ عَلَى أَمَلٍ
تُوبُوا إِلَى اللهِ عَنْ أَصْنَامِكُمْ تُوبُوا(١٨٤)
تُوبُوا لِفَرْدٍ غَفُورٍ وَاحِدٍ أَحَدٍ
مَا أَتْعَسَ الْقَلْبَ إِنْ أَغْوَاهُ تَجْبِيبُ”(١٨٥)
حُلْمَانِ فِي الْقَيْدِ، وَالْأَحْلَامُ تَنْهَشُنِي
لِبَابِ تَأْوِيلِهَا تَسْعَى الْـمَطَالِيبُ(١٨٦)
وَأَمْخُضُ الحُلْمَ، وَالرُّؤْيَا إِلَى زُبَدٍ
وَيَزْبُدُ الشَّرْحَ، والتَّوْضِيحَ تَرْوِيبُ(١٨٧)
يَا أَيُّهَا الْـمَلَأُ الْأَعْلَى نَطُوفُ لَهُ
عِشْقًا نُسَبِّحُهُ وَالْكَفُّ حَاسُوبُ(١٨٨)
“الْعَاصِرُ الْخَمْرَ يَسْقي رَبَّهُ عِنَبًا
صَفْوًا، ويُهْرِقُهُ دَنٌّ، وَمَنْجُوبٌ(١٨٩)
أَمَّا عَنِ التَّاجِ مِنْ خُبْزٍ لِحَامِلِهِ،
وَالطَّيْرُ يَلْمُجُ، فَالْجُثْمَانُ مَصْلُوبُ(١٩٠)
يَا سَاقِيًا عِنَبًا لَا تَنْسَ مَظْلَمَتِي
إِذَا أُرِيقَتْ مِنَ الْقَصْرِ الْـمَوَاهِيبُ(١٩١)
أَمْ سَوْفَ تُنْسِيكَ يَا بَارًّا بِرُفْقَتِهِ
بَعْدَ النَّجَاةِ سُلَافَاتٌ مَذَاهِيبُ؟”(١٩٢)
لَبِثْتُ بِضْعَ سِنِينَ؛ الْقَيْدُ يَأْكُلُنِي
في سِجْنِهِ الْفَرَسُ السَّبَّاقُ مَجْنُوبُ(١٩٣)
وَيَعْتَرِي مَلِكًا لُغْزٌ، وَبَاغَتَهُ
في سَكْرَةِ النَّوْمِ حُلْمٌ مِنْهُ مَعْجُوبُ(١٩٤)
( يَا قَارِئِي الْحُلْمِ أَفْتُونِي)، يَقُولُ لَهُمْ،
(في كَشْفِ حُلْمِي، عَلَى عَيْنَيَّ تَعْصِيبُ(١٩٥)
مَا بَالُ سَبْعٍ سِمَانٍ حِينَ تَأْكُلُهَا
سَبْعٌ عِجَافٌ، أَتَانِي الشَّكُّ وَالرِّيبُ)(١٩٦)
فَقِيلَ: (أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ نَحَارُ بِهَا
يَا صَاحِبَ الْأَمْرِ، بَلْ هُنَّ التَّكَاذِيبُ)(١٩٧)
هَمُّوا بِسِحْرٍ وَمَا تَعْوِيذَةٌ نَجَحَتْ
أَكْدَتْ مَهَارَتُهُمْ، خَابَتْ تَحَاجِيبُ(١٩٨)
“يَا أَيُّهَا الزَّاهِدُ الصِّدِّيقُ غَوْثَكَ، هَلْ
لَدَيْكَ لِلْحُلْمِ تَعْبِيرٌ، وَتَعْرِيبُ؟”(١٩٩)
قَطَعْتَ يَا صَاحِبِي، وَالْقَلْبُ في شَجَنٍ
وَالْعَقْلُ بِالْفِكْرِ مَوْصُولٌ وَمَغْبُوبُ(٢٠٠)
قُلْتُ: (ازْرَعُوا دَأَبًا سَبْعًا، لِتَحْتَجِزُوا
مِنْهَا لِسَبْعٍ يُجَافِيهُنَّ تَخْصِيبُ(٢٠١)
سَبْعٌ لِسَبْعٍ، وَأُمْرُوعٌ لِـمَسْبَغَةٍ
وَالْحَصْدُ في السَّنَةِ الْحَصَّاءِ تَكْثِيبُ(٢٠٢)
يَا سَاقِيًا عِنَبًا؛ فَسَّرْتُ شَاغِلَكُمْ
وَنَالَ مِنْ قَدَحِ التَّعْبِيرِ تَكْعِيبُ)(٢٠٣)
يَأْتِي رَسُولٌ بِمَرْسُومٍ لِيَنْشِلَنِي
مِنْ جُبِّ مُعْتَقَلٍ، وَالْوِدُّ مَخْطُوبُ(٢٠٤)
“ارْجِعْ لِرَبِّكَ، وَاسْأَلْ عَنْ مُحَصَّنَةٍ
قَدْ رَاوَدَتْنِي وَمِنْهَا انْهَالَ تَشْبِيبُ(٢٠٥)
وَاسْأَلْهُ في نِسْوَةٍ قَطَّعْنَ كُلَّ يَدٍ
بَيْنَا اجْتَرَأْنَ لِإغْوَائِي الْسَلَاهِيبُ”(٢٠٦)
وَحَصْحَصَ الْحَقُّ لَا دَفْعٌ لِـمُتَّهَمٍ
وَمَا تَسَنَّى لِذَاتِ الْإِثْمِ تَذْبِيبُ(٢٠٧)
وَالنَّفْسُ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ غَاوِيَةٌ
وَبِالتُّقَى خُلُقُ الْإِنْسَانِ مَهْذُوبُ(٢٠٨)
يَا عَدْنَ خُلْدٍ دَخِيْلَ اللهِ مِنْ فِتَنٍ
يُوَسْوِسُ النَّفْسَ ثُعْبَانٌ وَسُرْعُوبُ(٢٠٩)
فِي عَالَمِ الْوَجْدِ مُلَّاكٌ مَلَائِكَةٌ
فِي عَالَمِ الْخَلْقِ أَنْذَالٌ جَعَابِيبُ(٢١٠)
“اسْتَخْلِصُوا مَنْ رَمَاهُ الْكَيْدُ في حُجُبٍ
مَكَانُهُ في سَمَاءِ الْـمُلْكِ مَرْتُوبُ(٢١١)
إِنَّ الْعَزِيزَ لـَمَصْحُوبٌ إِلَى مَلِكٍ
فَلَا يَبِيتَنَّ فِي عَيْنَيْهِ تَقْطِيبُ”(٢١٢)
مُكِّنْتُ في الْأَرْضِ في جِيدِي خَزَائِنُهَا
عِزًّا، وَلِي مِنْ وِثَابِ الـْمُلْكِ تَوْثِيبُ(٢١٣)
وأُخْوَةٌ أَقْبَلُوا كَالرِّيحِ تَقْذِفُهُمْ
بِلَادُ بُؤْسٍ شَقِيَّاتٌ مَجَادِيبُ(٢١٤)
وَيُنْكُرُونَ أَخًا بَيْنَ الْجُمُوعِ إِذَا
مَا جَمْعُ أُخْوَتِهِ آَتٍ وَمَأْلُوبُ(٢١٥)
إِنَّ النُّبُوءَةَ مِنْ مِسْكٍ تُطَيِّبُنَا
هَلَّتْ أَمَارَتُهَا، لَاحَتْ تَنَاصِيبُ(٢١٦)
“يَا عِابِرِي مُدُنٍ ائْتُوا لَنَا بِأَخٍ
لَدَى أَبِيكُمْ لَهُ في الْخَيْرِ تَرْبِيبُ(٢١٧)
قَمِيصُ رِحْلَتِكُمْ بَالٍ، وَمُهْتَرِئٌ
وَشَجَّهُ مِنْ أُمُورِ النَّفْسِ تَنْيِيبُ(٢١٨)
هَذَا قَميصٌ شَحِيحٌ في تِجَارَتِهِ
بَخْسٌ، وَيْنْقُصُهُ طُرٌّ، وتَجْيِيبُ(٢١٩)
ضُمُّوا أَخَاكُمْ لِثَوْبٍ كَامِلٍ حَسَنٍ
يَؤُمُّ أَطْرَافَهُ في (مِصْرَ) تَقْبِيبُ(٢٢٠)
ضُمُّوا أَخَاكُمْ إِلَى بُسْتَانِ رِحْلَتِكُمْ
تُثْمِرْ عَلَيْكُمْ، إِذَا يَأْتِي، الشَّنَاغِيبُ(٢٢١)
لَا كَيْلَ إِنْ لَمْ يُحَاوِدْ قَصْرَنَا مَعَكُمْ
وَلَا لِخَيْمَتِكُمْ في الْأَرْضِ تَنْصِيبُ(٢٢٢)
أَوْفَيْتُ كَيْلًا لَكُمْ، أَتْرَعْتُ ثَوْبَكُمُ
وَإِنْ تُطِيعُوا؛ فَتَذْهِيبٌ وَتَقْصِيبُ(٢٢٣)
وَإِنْ مَنَعْتُمْ فَلَا بُرْدٌ تُزَمِّلُكُمْ
ولا تُطِلُّ مِنَ الْبُرْدِ التَّذَاهِيبُ”(٢٢٤)
رُدَّتْ بِضَاعَتُهُمْ وَالدَّرْبُ حَاجِبُهَا
وَيَخْمُرُ الرَّدَ تَغْلِيفٌ، وَتَعْلِيبُ(٢٢٥)
رُدُّوا عَلَى حِيرَةٍ هاَءَتْ تُرَاوِدُهُمْ
فَرَاوَدُوا الشَّيْخَ، وَالْإِلْحَاحُ صَيُّوبُ(٢٢٦)
تَعْوِي مَتَاهَاتُ نَفْسٍ في تَرَدُّدِهَا
يَمُوجُ فِي النَّفْسِ تَفْكِيكٌ، وَتَرْكِيبُ(٢٢٧)
“الْغَوْثَ يَا أَبَتِا أَقْوَاتُنَا مُنِعَتْ
وَالْكَيْلُ فِي (مِصرَ) مَمْنُوعٌ، وَمَذْبُوبُ(٢٢٨)
أَرْسِلْ أَخَانَا، وَإِنَّا الْحَافِظُونَ لَهُ،
نَكْتَلْ، وَبُسْتَانُنَا بِالْخَيْرِ مَهْضُوبُ(٢٢٩)
أَرْسِلْهُ مُؤْتَمَنًا، نَمْكُثْ عَلَى مِيَرٍ
كَيْلَا تَحِيقَ بِنَا الْحَرَّاتُ، وَاللُّوبُ(٢٣٠)
كُيْلٌ يَسِيرٌ، كَرِزْقٍ لِلطِّيُورِ بِهِ
يُمَجُّ شَهْدٌ، فَتَنْهَلُّ التَّخَارِيبُ(٢٣١)
هَذِي بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ تُؤَمِّلُنَا
سَعْيًا عَقِيبًا، وَدَرْبُ الْخَيْرِ مَعْقُوبُ”(٢٣٢)
“لَا تَأْخُذُوا قُرَّةَ الْعَيْنَيْنِ مِنْ هِرِمٍ
حَتَّى يُشَدَّدَ تَوْثِيقٌ وَتَكْتِيبُ(٢٣٣)
وَلَنْ أُسَامِحَ إِلَّا بِالْـمَنِيَّةِ؛ أَنْ
يَطْغَى عَلَيْكَمْ مِنَ الْأَعْدَاءِ تَبْوِيبُ(٢٣٤)
وَحَاذِرُوا طَرْقَ بَابٍ وَاحِدٍ نَفَرًا
لَا تَدْخُلُوا (مِصْرَ) إِنْ أَنْتُمْ أَطَانِيبُ”(٢٣٥)
وَحَاجَةٌ سَكَنَتْ فِي نَفْسِهِ، وَلَهَا
تُحْصِي الْقُلُوبُ، وَلَا تُحْصِي الْحَوَاسِيبُ(٢٣٦)
بُشْرَى (لِيُوسُفَ) مِنْ نَسْماتِ قَافِلَةٍ
فَاغَتْ عَلَيْهَا مِنَ الشَّمْسِ الْحَوَاجِيبُ(٢٣٧)
المعاني
(١٧٩) ذودوا: دافعوا، يال النهى: يا أهل العقل والحكمة.، شوبوا عن: دافعوا عن.
(١٨٠) قاومت بغيتها: قاومت مرادها وغرضها، تحريب: تحريض (والفعل حرّب له معان أخرى).
(١٨١) مدءوب عليه: مُواظَب على فعله.
(١٨٢) حجّبت عنّا المشاريب: أخفت عنّا المشروبات من خبرها.
(١٨٣) من فيهما: من ثغرهما والمقصود من ثغريهما، سعبوب: جمعها سعابيب : ما امتدَّ شِبْه الخيوط من العسل والخِطْميّ ونحوهما.
(١٨٤) قوّام على أمل: متهجّدا في أمله.
(١٨٥) تجبيب: ردّة وهروب.
(١٨٦) المطاليب: مفردها مطلوب.
(١٨٧) أمخض: أحرّكه أو أخضّه كما يُخَضّ اللبن لاستخراج زبدته، زبد: مفردها زبدة، يزبد: يمخضه لاستخراج زبده، ترويب: إخراج زبده بجعله رائبًا.
(١٨٨) نطوف له: نطوف لله، الكفّ حاسوب: الكف مسبحة.
(١٨٩) صفوا: خالصا، يهرقه: يصبّه، دنّ: برميل؛ وعاء ضخم للخمر والخلّ ونحوهما، منجوب: الإناء الواسع الجوف.
(١٩٠) التاج من خبز: الخبز المحمول كتاج على الرأس، الطير يلمج: الطير يأكل.
(١٩١) أريقت من القصر المواهيب: وُهِبتْ العطايا من القصر.
(١٩٢) يا بارّا برفقته: يا وفيًّا لأصدقائه الذين كانوا معه بالسجن، سلافات: خمور، مذاهيب: مفردها مُذهَبة: تعلوها صفرة.
(١٩٣) الفرس السبّاق مجنوب: الفرس الأكثر سبقا خارج السباقات.
(١٩٤) معجوب منه: حلم مدهش متعجّب منه.
(١٩٥) في كشف حلمي: في تفسيره، على عيني تعصيب: كأن على عيني عصابة فلا أرى الأمور ولا أفهم هذا الحلم.
(١٩٦) سبع سمان: سبع سنين رغدة، سبع عجاف: سبع سنين فقيرة، الريب: الريبة.
(١٩٧) نحار بها: نرتبك منها، التكاذيب: الأساطير والخرافات.
(١٩٨) أكدت مهارتهم: خابت وانهزمت مهارتهم، خابت تحاجيب: خابت تعاويذهم وأحجبتهم.
(١٩٩) غوثك: نطلب النجدة منك، تعبير: تفسير الحلم، تعريب: تبيين وتوضيح.
(٢٠٠) مغبوب: موصول بين الحين والآخر.
(٢٠١) دأبا: كما اعتدتم دون فتور، سبعا: سبع سنينن تحتجزوا: تدّخروا، يجافيهنّ تخصيب: ليس بها خصب.
(٢٠٢) سبع لسبع: سبع سنوات خيرها يدّخر لسبع أخريات تليها، أمروع: أرض خصبة أو محصول وفير، لمسبغة: لمجاعة، الحصّاء: قليلة الخير، تكثيب: قلّة/ قليل ومنعدم، كثّب الشيءُ: قلّ).
(٢٠٣) نال من: أصاب، قدح التعبير: كوب التفسير، تكعيب: ملء (كعّب الإناء: ملأه).
(٢٠٤) جبّ معتقل: بئر المعتقل العميق.
(٢٠٥) تشبيب: تغزُّل.
(٢٠٦) بينا: بينما: اجترأن: تصرّفن بجرأة، السلاهيب: مفردها سلهاب: المرأة الجريئة.
(٢٠٧) حصحص: ظهر المخفيّ/ اتّضح، ما تسنّى: ما تهيّأ، ذات الإثم: المذنبة، تذبيب: دفاع.
(٢٠٨) مهذوب: مُنَقّى
(٢٠٩) عدن خلد: جنّات عدن، دخيل الله: أطلب مداخلة الله في أموري ونجدته، سرعوب: ابن عرس.
(٢١٠) عالم الوجد: عالم الغيب والنفوس، عالم الخلق: العالم الماديّ، ذلال: مفردها ذليل، جعابيب: مفردها جعبوب: الدنيء الذليل
(٢١١) مرتوب: منصوب ومُسْتَقَرّ.
(٢١٢) تقطيب: تقطيب حاجبيه وما بين عينيه من العبوس.
(٢١٣) في جيدي خزائنها: خزائنها أمانة في عنقي، وثاب: سرير أو فراش، توثيب: طرح الوثاب ليُجْلَس عليه/ الإجلاس على الوثاب.
(٢١٤) شقيّات: بائسات، مجاديب: مفردها مجداب: الأرض التي لا تكاد تخصب.
(٢١٥) مألوب: مجموع.
(٢١٦) تناصيب= أناصيب: أعلام تُنصب على الطريق ليهتدى بها.
(٢١٧) تربيب: رعاية وحفظ.
(٢١٨) تنييب: ترك أثر فيه بناب.
(٢١٩) طرّ: طرف/ جانب/ حاشية، تجييب: عمل جيب له.
(٢٢٠) يؤمّ أطرافه: يجمّع أطرافه، تقبيب: تجميع (قبّب أطراف الثوب: جمعها).
(٢٢١) الشناغيب:مفردها شنغوب: غصن رخص ليّن.
(٢٢٢) يحاود: يزور بين الحين والآخر، تنصيب الخيمة: إقامتها ورفعها.
(٢٢٣) تقصيب: نسجه بخيوط الذهب أو الفضّة.
(٢٢٤) بُرد: مفردها بردة، تذاهيب: مفردها تذهيب (مصدر ذهّب).
(٢٢٥) يخمر الردّ: يغطّي الردّ، الدرب حاجبها: الدرب حارسها
(٢٢٦) هاءت تراودهم: تهيأت تراجعهم وتحدّثهم، صيّوب: كثير الإصابة.
(٢٢٧) يموج في النفس: يضطرب بها
(٢٢٨) الغوث: نطلب منك الغوث، مذبوب: مطرود.
(٢٢٩) مهضوب: مصاب بالأمطار والخير.
(٢٣٠) مؤتمنا: مؤتمنا عليه، نمكث على مير: نجني زادا وفيرا؛ نربح من تجارتنا ومير: مفردها ميرة: ما يجمعه الإنسان من طعام وشراب يعينه للسفر، الحرّات: مفردها حرّة: أرض ذات حجارة سوداء وآثار بركانية كأنها أُحرقت، اللوب: مفردها لوبة: الحرّة من الأرض واللوب لها معان أخرى.
(٢٣١) يُمَجّ شهد: يُصَبّ عسل، تنهلّ: تُساقِط، النخاريب/ التخاريب: فتحات شمع العسل وتأتي بمعنى الشقوق.
(٢٣٢) عقيبا: تاليا، معقوب: متبوع.
(٢٣٣) يشدّده توثيق وتكتيب: يقوّيه أخذ عهد عليكم وموثق.
(٢٣٤) إلّا بالمنيّة: إلّا بالموت، يطغى عليكم تبويب: يصيبكم هجوم (بوّب على أعدائه: حمل عليهم وهجم).
(٢٣٥) نفرا: النفر من ثلاثة إلى عشرة من الرجال، مطانيب/ أطانيب: جماعات.
(٢٣٦) حاجة سكنت في نفس يعقوب: يقال أنها الحسد الذي كان يخشاه يعقوب وبسبب خوفه فقد ابنه يوسف ثم فقد أخاه.
(٢٣٧) فاغت: فاحت، حواجيب: حواجيب الشمس: أشعّتها.
