عدد الأبيات:
أَطْيَافُ وَحْيٍ غَزَتْ قَلْبِي رَسَائِلُهَا
تُهَوِّنُ الْبُعْدَ في الْعِشْقِ الْـمَكَاتِيبُ(٢٣٨)
“اُضْمُمْ إِلَى الْقَلْبِ”، قَدْ آوَى إِلَيْهِ أَخًا،
“لَا يَمْسَسَنَّكَ مِنْ ذَا الْحُزْنِ تَرْسِيبُ”(٢٣٩)
تُخْفَى السِّقَايَةُ تَدْبِيرًا بِرَحْلِ أَخٍ
لِلْأَمْرِ قَدْ قُرِعَتْ سَاقٌ وَظُنْبُوبُ(٢٤٠)
هَذَا خِدَاعُكُمُ رُدَّ الْخِدَاعُ لَكُمْ
مَغَبَّةَ الْـمَكْرِ، إِذْ أَنْتُمْ مَطَانِيبُ(٢٤١)
“يَا مَنْ سَرَقتُمْ صُوَاعَ الرَّبِّ فِي وَضَحٍ
مَتَاعُكُمْ عَنْ ظُهُورِ الْعِيرِ مَثْلُوبُ(٢٤٢)
يَا مَنْ طَلَبْتُمْ نَفَحْنَاكُمْ عَلَى كَرَمٍ
أَأَنْتُمُ الْيَوْمَ سُرَّاقٌ قَرَاضِيبُ؟(٢٤٣)
رُدُّوا صُوَاعَ مَلِيكٍ سَيِّدٍ، وَلَكُمْ
مِنْ حِمْلِ عِيرٍ بِهِ نَاءَتْ مَرَاكِيبُ”(٢٤٤)
سَلَلْتُ سَيْفًا، وَغِثْتُ الْـمُسْتَجِيرَ أَخِي
سَيْفًا عَلَى مَنْ بَغَوْا قَوَّاهُ تَذْرِيبُ(٢٤٥)
“يَا خَازِنَ الْأَرْضِ مَا جِئْنَا بِمَفْسَدَةٍ
وَمُفْسِدُ الْأَرْضِ مَرْجُومٌ وَمَحْصُوبُ(٢٤٦)
ظُلْمًا تُحَمِّلُنَا أَمْرًا عُقُوبَتُهُ
نَفْيٌ، وَأَسْرٌ، وَتَفْرِيقٌ، وَتَشْعِيبُ”(٢٤٧)
وَفّتَّشُوا أَرْحُلًا عَاثُوا بِأَعْيُنِهِمْ
فِي كُلِّ جُحْرٍ، وَلَا تَنْجُو النَّخَارِيبُ(٢٤٨)
يُؤَخِّرُونَ أَخِي، هَذَا الْوِعَاءُ لهُ،
مُعَلَّقٌ فِيهِ مَا اسْتَخْفَى وَمَنْشُوبُ(٢٤٩)
وَسَرَّقونِي، وَعَابُونِي أَمَامَ أَخِي
وَطُهْرُ أَطْهَرِهِمْ بِالزَّيْفِ مَأْشُوبُ(٢٥٠)
أَسْرَرْتُ في النَّفْسِ، هَلْ قَلْبِي مُعَاتِبُهُمْ
أَمْ هَلْ عَنِ اْلأَمْرِ مَسْكٌوتٌ وَمَضْبُوبُ؟(٢٥١)
(اِرْفُقْ بِأَشْيَاخِنَا يَا بْنَ الْفُتُوَّةِ لَا
يَسْتَوْجِبُونَ عَنَاكَ؛ الكُهَّلُ الشِّيبُ”(٢٥٢)
خُذْنِي مَكَانَ أَخِي؛) قَدْ قَالَ أَعْطَفُهُمْ
قَلْبًا (لِكَيْلَا يُتِبَّ الشَّيْخَ تَحْدِيبُ)(٢٥٣)
يَالَ الْـمَعَارِكِ مَا لِي فِي الْوَغى سُبُلٌ
اَلرُّمْحُ مُنْكَسِرٌ وَالسَّيْفُ مَخْشُوبُ(٢٥٤)
“لَا يُسْتَرَقُّ سِوَى بَاغٍ، وَمَسْلَكُنَا
دَرْبٌ قَوِيمٌ وَلَا يَحْنِيهِ تَحْنِيبُ(٢٥٥)
مَا لِلْمُدَانِ سِوَى أَسْرٍ، وَنُشْرِبُهُ
تَشْرِيبَةَ النَّفْيِ تَتْلُوهَا تَشَارِيبُ”(٢٥٦)
نَجْوًا بِحَسْرَتِهِمْ ذَاقُوا الْقُنُوطَ، وَهُمْ
مُثَرْثِرُونَ بِلَوْمَاتٍ، قَبَاقِيبُ(٢٥٧)
وَسُرِّبَ الْهَمُّ من غَمٍّ، وَمِنْ كَمَدٍ
تَجَعَّدَ الْفِكْرُ قَدْ شَابَتْ تَقَاصِيبُ(٢٥٨)
لَوْمُ النُّفُوسِ خَبَالٌ لَا دَوَاءَ لَهُ
نَوْبَاتُهُ إِبَرٌ، فِيهَا مَثَاقِيبُ(٢٥٩)
“لَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ إِلَّا أَنْ يُبِيحَ أَبِي
أَوْ يَحْكُمَ اللهُ؛ لِي في اْلأَرْضِ تَطْنِيبُ(٢٦٠)
قُولُوا لِشَيْخٍ عَنِ اِبْنٍ ذَاقَ مِنْ زَلَلٍ
بِالنَّهْبِ، فَامْتَلَأَتْ سُحْتًا جَرَاجِيبُ(٢٦١)
أَنْ يَسْأَلَ الْعِيرَ أَوْ أَهْلَ الْقُرَى أَمًلًا
أَلَّا يُرَى مِنْهُ بِالتَّقريعِ تَعْقِيبُ”(٢٦٢)
نَشْتَاقُ، وَالْعَيْنُ وَلْهَى في تَهَجُّدِهَا
تَغُورُ تَحْنِئَةٌ فِيهَا وَتَصْهِيبُ(٢٦٣)
“بَلْ سَوَّلَتْ يَا ذَوِي التَّفرِيطِ أَنْفُسُكُمْ
أَمْرًا لَكُمْ وَإِلَيْهِ الْغَدْرُ مَأْرُوبُ(٢٦٤)
عَلَيْكَ آسَفُ في قَلْبٍ وَعَاشِبُهُ،
يَا (يُوسُفَ) الْيَوْمَ، مَعْرُوكٌ وَمَوْظُوبُ”(٢٦٥)
وَاستَيْأَسَتْ غَابَةُ البَلُّوطِ يَابِسَةً
أَيْنَ الْحَيَاةُ بِهَا، أَيْنَ السَّنَاجِيبُ؟(٢٦٦)
يَا نَفْسُ يَا أَرْضَ هُجْرَانٍ ،(وَمَصْرَمَةٍ)
هَلْ يَسْتَعِيدُكِ تَعْشِيبٌ، وَتَرْطِيبُ؟(٢٦٧)
يَا مَنْ تَصِيحُ بِفَجْرٍ لَا نَهَارَ لَهُ
ثَكَلْتَ رُوحًا، وَضَاعَ الْفَرْخُ وَالْقُوبُ(٢٦٨)
“مَا زِلْتَ تَأْكُلُ مِنْ ذِكْرَى مُقَتِّلَةٍ
لَيَحْرُضَنَّكَ قُوتٌ فِيهِ تَقْشِيبُ”(٢٦٩)
لِلَّهِ بُثَّ مِنَ الشَّكْوَى، وَمِنْ شَجَنٍ
وَالرُّوحُ يُنْهِكُهَا يُبْسٌ وَتَخْشِيبُ(٢٧٠)
تَبْيَضُّ عَيْنُ أَبِي، أَجَّتْ مَفَائِدُهَا
النَّارُ تَاقْتْ لَهَا، وَالْحُزْنُ مَحْطُوبُ(٢٧١)
“تَحَسَّسُوا مِنْهُمَا لَا تَيْأَسُوا أَبَدًا
يَلُحْ لَكُمْ نَهْرُ آمَالٍ وَأُثْعُوبُ”(٢٧٢)
غَسِّلْ فُؤَادَكَ في حَوْضِ الْفُرُوضِ إِذَا
جَاءَ الشِّتَا، فَعَلَى الْبَرْدَانِ تَحْطِيبُ(٢٧٣)
“قَدْ مَسَّنَا الضُّرُّ يَا بارًّا بِسَائِلِهِ
وَغَيَّبَ الْبِرَّ إِخْفَاءٌ، وَتَوْرِيبُ(٢٧٤)
إِحْسَانَ قَلْبِكَ فِي بُؤْسِ نَبُوءُ بِهِ
مِنَّا لِبِرِّكَ تَعْظِيمٌ وَتَرْجِيبُ”(٢٧٥)
يَا حُزْنَ (يُوسُفَ) مِنْكُمْ، يَا بَلَاءَ أَخٍ
أَضْنَى جُذُورَهُمَا قَلْعٌ وَتَقْوِيبُ(٢٧٦)
“لَأَنْتَ (يُوسُفُ) في سُلْطَانِ تَكْرِمَةٍ
مُفَضَّلٌ، بِكَ فِي الْأَدْيَارِ مَرْحُوبُ”(٢٧٧)
“أَلْقُوا الْقَمِيصَ عَلَى عَينٍ وَظُلْمَتِهَا؛
يَأْتِ الْبَصِيرُ؛ وَتُبْرِئْهُ التَّعَاجِيبُ(٢٧٨)
تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ؛ تُمحَ الذُّنُوبُ لَكُمْ
وَلَا عَلَيْكُمْ بِجُبِّ الذَّنْبِ تَثْرِيبُ”(٢٧٩)
جَابَ الْأَزِقَّةَ مَجْذُوبٌ لِدَرْبِ هَوًى
تَفَسَّحَتْ فِي عُلَى الْوَجْدِ الزَّوَارِيبُ(٢٨٠)
“أَشْتَمُّ (يُوسُفَ) في رَيَّا لِقَافِلَةٍ
رِيحٌ تَجِيءُ بِهَا الْخَيْلُ الْيَعَابِيبُ(٢٨١)
لَا تَسْخَرُوا مِنْ سَنَا وَحْيٍ يُنَبِّئُنِي
مَا صَاغَ سُخْرِيَةً إِلَّا الْقَطَارِيبُ”(٢٨٢)
يَا عِطْرَ (يُوسُفَ) وَالنَّسْمَاتُ تَحْمِلُهُ
عِشْقًا، إِذَا فَصَلَتْ تِلْكَ التَّرَاعِيبُ(٢٨٣)
يَا سَاكِنِي الْخُلْدِ في فَوْحِ الْجِنَانِ لَكُمْ
رُوحٌ وَرَيْحَانُهُ بِالْوَرْدِ مَقْطُوبُ(٢٨٤)
وَضَمَّخَتْكُمْ بِتَمْسِيكٍ مَنَازِلُهَا
وَعَرَّفَتْكُمْ بِأَطْيَابٍ مَيَازِيبُ(٢٨٥)
جَاءَ الْبَشِيرُ بِعِطْرِي، واَلكَظِيمُ أَبِي
يُلْقَي عَلَى وَجْهِهِ، وَالْأَعْيُنِ الثُّوبُ(٢٨٦)
فَارْتَدَّ جَفْنُ أَبِينَا مُبْصِرًا فَرِحًا
كَاللَّمْعِ في صَدَفٍ إن كُحِّلَ الضِّيبُ(٢٨٧)
يَا دُرَّتَيْ عِنَبٍ، يَا عَوْدَ حُسْنِكُمَا
حَلَّاكُمَا مِنْ لَيَالِي العِشْقِ تَوْكِيبُ(٢٨٨)
هَذَا قَمِيصٌ بَرَاءٌ في حَنِيَّتِهِ
هَذَا قَمِيصٌ شِفَاءٌ مِنْهُ مَكْثُوبُ(٢٨٩)
“إِنِّي لَـمُسْتَغْفِرٌ لَكُمْ رَبًّا يُسَبِّحُهُ
أَهْلُ السَّمَاءِ وَفِي الْأَرْضِ الشَّنَاخِيبُ”(٢٩٠)
هَيَّا إِلَى (مِصْرَ) يَا أَهْلَ الْبَدَاوَةِ كَيْ
تُنْسَى، وَتُغْسَلَ أَيَّامٌ صَيَاهِيبُ(٢٩١)
يَا أَهْلَ (يَعْقُوبَ) بِاسْمِ اللهِ؛ تُوصِلُكُمْ
إِلَى الْجَنَائِنِ آبالٌ سَرَاحِيبُ(٢٩٢)
أَنْجَتْ يَدُ اَللهِ مَظْلُومًا، وَأُخْوَتَهُ
وَلِلْجِنَانِ ارْتَقَى بَدْوٌ أَعَارِيبُ(٢٩٣)
وَأُوِّلَ الْحُلْمُ، والْأَجْرَامُ قَدْ سَجَدَتْ
وَفُسِّرَ الرَّمْزُ، وَانْفكَّتْ تَرَاكِيبُ(٢٩٤)
يَا صَبْرَ (أَيُّوبَ) يَا قَلْبَ الْمُتَرَّحِ مِنْ
ذِكْرٍ (لِيُوسُفَ) تَحْكِيهِ الْكَتَاتِيبُ(٢٩٥)
كُلٌّ (كَيَعْقُوبَ) زَهَّادٌ بِفِطْرَتِهِ
يَأْوِي الرِّبَاطَ، وَتُؤْوِيهِ الْـمَحَارِيبُ(٢٩٦)
كُلٌّ (كَيُوسُفَ) فِي أَحْوَالِهِ حَزِنٌ
إِنْ يَنْسَهُ الْكَيْدُ؛ تُنْهِكْهُ التَّجَارِيبُ
المعاني:
(٢٣٩) ذا الحزن: هذا الحزن، ترسيب: أثر باقٍ في النفس.
(٢٤٠) قرعت ساق وظنبوب: أُخذ الأمر على محمل الجدّ دون فتور.
(٢٤١) مغبّة المكر: عاقبة ونهاية المكر، مطانيب: مجتمعون/ جماعة/ جماعات.
(٢٤٢) في وضحٍ: صباحا، مثلوب: مقلوب (ثلب المتاع: قلبه، والفعل ثلب له معان أخرى).
(٢٤٣) قراضيب: مفردها قرضوب: لص ولها معان أخرى.
(٢٤٤) حمل عير: حمل بعير، مراكيب: مفردها مركوب، ناءت به مراكيب: جزاء كثير يصعب حمله على القوافل.
(٢٤٥) تذريب: تذريب السيف: شحذه.
(٢٤٦) محصوب: مرميّ بالحجارة (والمعنى الآخر لها مصاب بالحصبة).
(٢٤٧) تشعيب: تفريق.
(٢٤٨) عاثوا بأعينهم: اجتاحوا بأعينهم، نخاريب: شقوق.
(٢٤٩) منشوب: معلّق.
(٢٥٠) مأشوب: مخلوط.
(٢٥١) مضبوب: مسكوت عليه وقد تأتي بمعنى محقود عليه.
(٢٥٢) أشياخنا: مشايخنا الذين منهم يعقوب أبونا، لا يستوجبون عناك: لا يستحقّون اهتمامك بالالتفات إليهم ومعاقبتهم.
(٢٥٣) يتب الشيخ: يهلكه، تحديب: قصم وانحناء ظهر من الهمّ والحزن.
(٢٥٤) مخشوب: رديء (وهي من الكلمات التي لها المعنى وعكسه وبها تضاد كهيوب مثلا التي تعني هائب ومهيب).
(٢٥٥) لا يسترقّ سوى باغ: لا يؤخذ في الأسر سوى معتدٍ.
(٢٥٦) تشريبة: الواحدة من التشريب كتسقية، تشاريب: مفردها تشريبة، يحنيه تحنيب: يثنيه تثنية وانحناءٌ.
(٢٥٧) قباقيب: مفردها قبقاب: وشخص قبقاب: ثرثار مهذار.
(٢٥٨) تقاصيب: مفردها تقصيبة: الخصلة المموّجة من الشعر.
(٢٦٠) تطنيب: إقامة (التطنيب بالمكان الإقامة فيه، وتطنيب الخيمة: شدّ أطنابها).
(٢٦١) جراجيب: مفردها جرجوب وجرجبان: الجوف.
(٢٦٢) تقريع: توبيخ، تعقيب: تعليق.
(٢٦٣) تحنئة: تلوين بالحنّاء، تصهيب: تلوين بالأصفر المائل للحمرة.
(٢٦٤) مأروب إليه: مسعيّ إليه.
(٢٦٥) عاشبه معروك وموظوب: الخضرة التي فيه عركت أُكِلَتْ وجرّدت.
(٢٦٦) سناجيب: مفردا سنجاب؛ أين أبناء شجر البلوط (السناجيب).
(٢٦٧) مصرمة: أرض ومكان قطيعة.
(٢٦٨) القوب: الفرخ أو البيض.
(٢٦٩) ليحرضنّك: ليقتلنّك، تقشيب: تقشيب الطعام: خلطه بالسمّ.
(٢٧٠) تخشيب: يُبس وجفاف.
(٢٧١) أجّت: التهبت، مفائد: مفردها مفأد: ما يشتوى ويختبز به وهي الخشبة التي يحرّك بها التنّور.
(٢٧٢) أثعوب: المندفع من ماء ودم ونحوهما.
(٢٧٣) تحطيب: جمع الحطب.
(٢٧٤) توريب: إخفاء.
(٢٧٥) ترجيب: تعظيم ولها معان أخرى (ذبح الذبيحة في رجب وتدعيم الشجرة بدعامة وتسوية فروع الكرم ووضع شوك حول النخل كي لا تصل يد إليها).
(٢٧٦) أضنى جذورهما: أتعب جذورهما، قلع: استئصال، تقويب: الحفر حولها لاقتلاعها ولها معان أخرى مشابهة.
(٢٧٧) مرحوب بك: موسوع لك فيها.
(٢٧٨) التعاجيب: مفردها تعجيب أو تعجيبة: العجب.
(٢٧٩) تثريب: لوم ولائمة.
(٢٨٠) تفسّحت: اتّسعت له، الزواريب: أصلها آرامي: جمع زاروب: زُقاق طويل ضيِّق.
(٢٨١) الخيل اليعابيب: السريعات الواسعات الجري.
(٢٨٢) قطاريب: السفهاء الجهّال.
(٢٨٣) تراعيب: مفردها ترْعيبة: القطعة من السنام/ قطعة من حدبة الجمل المقطعة.
(٢٨٤) مقطوب: ممزوج (القطيب والمقطوب من الشراب الممزوج والتقطيب المزج وهذا إضافة للمعنى الشائع).
(٢٨٥) ضمّختكم: جَسَمتكم بالعطر والطيب، تمسيك: تعطير بالمسك، عرّفتكم: عطّرتكم: ميازيب= مآزيب= موازيب= مزاريب= مثاعب: مجرى الماء من الحوض وغيره/ قناة أو ماسورة عموديّة يجري فيها الماء منصرفًا من أسطح الدُّور أو المواضع العالية، فينسكب على الأرض بعيدًا عن جدرانها.
(٢٨٦) الثوب: الثَّوْب.
(٢٨٧) الضيب: الضئب: اللؤلؤ.
(٢٨٨) درّتي عنب: لؤلؤتي عنب، توكيب: وَكَّبَ العِنَب: أخذ فيه تلوين السَّواد.
(٢٨٩) براء: بريء، حنيّته: داخله، مكثوب: مجموع.
(٢٩٠) الشناخيب: مفردها شنخاب/ شنخوب: والشنخوب والشنخاب أعلى الجبل وقمّته.
(٢٩١) صياهيب: شديدة.
(٢٩٢) آبال: إبل، سراحيب: مفردها سرحوبة: والسرحوبة من الإبل: السريعة الطويلة.
(٢٩٣) أعاريب: من الاعراب.
(٢٩٤) تراكيب: مفردها تركيب.
(٢٩٥) مترّح: معذّب، كتاتيب: مفردها كتّاب: مكان صغير لتعليم الصّبيان القراءةَ والكتابةَ، وتحفيظهم القرآن.
(٢٩٦) الرباط: الخلوة/ ملجأ للزهّاد والمتصوّفة، محاريب: مفردها محراب: مكان التعبّد.
