– هل فكّرت وللحظة في عبارة “ما أجمل أن تكون حاضرًا غائبًا”؟
– بل “ما أجمل أن تكون غائبًا.. غائبًا” وجمالها.
* * *
أسمح لك أن تناصبني العداء، وأسمح لك أن تشنّع علي، وأحيانًا؛ أسمحلنفسي أن تردّ عليك بالمثل.. لكن لغبائي لا أسمح لنفسي أن تكرهك.
* * *
أصبح رقمي القوميّ أكثر التصاقًا بي منّي.
* * *
– سأقول لكم حكمة “كل حكمة خرافة”، هذا لأنّنا مختلفون.
* * *
تشغلني دائمًا النسبة التي أرى عليها حقيقة الأمور.. هل اقتربت من الصفر أم ارتفعت قليلًا، وكلّما وجدت أن نظرتي للأمور تتغيّر دائمًا مع تغيّر الزمن أدرك أنّني لم أر أيّ شيء حقيقيّ من قبل.
* * *
– كم أنت مثير للشفقة كحالتك.
– لا يهمّ، المهمّ وجود إثارة.
* * *
لا تتهمني بهوس الظهور؛ وأنت المهووس الأكبر بمحبي الظهور.
* * *
ثقتي بنفسي تبدأ من ثقتي الكاملة في قدراتي المعدومة.
* * *
كم كنتُ محظوظًا لأنّني عرفتُ أخطائي بخطأ، وغرابة منطقي بمنطقٍ غريبٌ منطقه.
* * *
لماذا نبرّر جنوننا، هل هناك ما هو أرقى وأعظم من جنون وحماقة وخبل؟!
* * *

– تريدين إثباتًا لعشقي؟ حسنًا
“أفرّط فيكِ، وهذه أقسى تضحية، مقابل سماعي كلمة أحبكَ من شفاهك المتمنّعة”
* * *
– لا أملك شيئًا مطلقًا، لا أملك أيّ شيء منّي، حتّى الدعاء لا أملكه، وصلت لمرحلة من البؤس أن تمنعني نفسي عن الدعاء على غيري إذا ظلمني.
* * *
أكثر الكوابيس فزعًا هي الأحلام المؤجَّلة.
* * *
– أنا كذا.
– يالك من مغرور كريه.
– لا أنا لست كذلك.
– تدّعي التواضع؟ يالك من مغرور قبيح.
– أنا أعرف قدر نفسي.
– تدعي المعرفة يالك من مغرور متكبر واهم ضالّ.
* * *
لا يستحق القتل على تلك الخطيئة مطلقًا، كونه يروّج لنفسه ببوق الاستفزاز؛ ما علينا إلّا الدعاء له!
* * *
لكَ منّي كلّ شيء مقابل لحظة صدق واحدة في حياتي!
* * *
التسليم أبسط وأنقى من مراتب ومقامات وإشراق.
* * *
“اللون الفاقع والزاهي الذي ينتقده الجميع ضروريّ ومساعد على الاستيعاب ومنقذ للحياة أثناء الكارثة والأزمات”
وافقتُ مضيفة الطائرة على نظريّتها باستخدام لون أحمر شفاه فاقع ليساعد على جذب انتباه المسافرين في حالة الطوارئ؛ بمساعدتهم على قراءة الشفاه بأريحيّة وجعلهم أكثر قدرة على استيعاب المعلومات التي يحاول طاقم الطائرة نقلها إليهم.
* * *
