قصيدة المتيّهة

عدد أبيات القصيدة

٣٠١

أَضْغَاثُ    أَحْلَامِهِمْ    مَنَّتْ   قُلُوبَهُمُ

بِجَنَّةٍ        وَجْهُهَا      مُعْشَوْشِبٌ     نَضِرُ(٩٢)

 

أَنْسَلُّ فِيهِمْ مَعَ الرُّؤْيَا إِذَا رَقَدُوا

سَرَّبْتُ      قَوْلِي،     وَتَسْرِيبِي     لَهُمْ     دُرَرُ(٩٣)

 

تَفُحُّ     حَيَّةُ     رَغْبَاتٍ       يُلَاحِقُهُمْ

فَحِيحُ      وَسْوَسَةٍ،     وَالْـمَرْتَعُ    الْخَضِرُ(٩٤)

 

يَبْنُونَ     جَنَّتَهُمْ     في     فَخِّ    أُمْنِيَةٍ

كَيْ يُشْبِعُوا الْجُوعَ؛ مِنْ تُفَاحِهَا اخْتَضَرُوا(٩٥)

 

كَمْ  نَخْلَةٍ  زَرَعُوا حَتَّى إِذَا خَضَرُوا

خَوَتْ    فَلَا    سَعَفٌ   يَنْمُو   وَلَا  خَضَرُ!(٩٦)

 

هَزُّوا   إِلَيْهِمْ   بِجِذْعٍ   مَا لَهُ سَعَفٌ

غَطَّتْ     أَمَانِيَّهُمْ     فِي    حُلْمِهِمْ    خُضَرُ(٩٧)

 

يُسَائِلُونَ    إِذَا    مَا    فَاتَهُمْ   أَمَلٌ؛

هَلْ  أَدْرَكُوا   أَجَلًا   أَمْ    قَبْرَهُمْ    حَفَرُوا!(٩٨)

 

غَفَوْا بِقَبرِ  التَّمَنِّي  لَا  أَنِيسَ    لَهُمْ

وَقَبْرُهُمْ       خَرِبٌ       قَفْرٌ      بِهِ     قَفُرُوا(٩٩)

 

يَا وَيْلَ  أَحْلَامِهِمْ تَجْرِي  بِهَا  سُفُنِي

كَمْ   سَافَرَتْ  بِهِمُ    الْأَلْوَاحُ    وَالدُّسُرُ!(١٠٠)

 

تَنَاحَرُوا  عَنْ طَرِيقِ النُّورِ  في  عَمَهٍ

قُلْتُ:   (اصْبِرُوا    إِنَّمَا    أَيَّامُكُمْ    أُخَرُ)(١٠١)

 

بِالْحِلْمِ  أُمْلِي   لَهُمْ   في  غَيِّهِمْ أَمَدًا

هُزْءًا      أَقُولُ    لَهُمْ:    (إِنِّي    لَـمُنْتَظِرُ)(١٠٢)

 

بِالـْمَكْرِ   خَيَّرْتُهُمْ   حَتَّى    أُسَيِّرَهُمْ؛

هَلْ  سَعْيَهُمْ   قَهَرُوا   أَمْ   هَلْ   تَرَى    قُهِرُوا؟

 

تَخَيَّرُوا وَقْعَةَ الْـمَوْتِ الرَّحِيمِ  لِكَيْ

يُنْهُوا    عَذَابَهُمُ    أَوْ    مَا    بِهِ    كَدِرُوا(١٠٣)

 

أَوْعَدْتُهُمْ    رَحْمَةً   مِنِّي     بِمَعْمَعَةٍ

وَشَرِّ      هَيْجَاءَ    لَا    تُبْقِي    وَلَا     تَذَرُ(١٠٤)

 

إِنِّي “بِقَوْلِي”، إِذَا أَجَّتْ “سُيُوفُهُمُ”

غِبَّ   الـْمَعَارِكِ   لَا   يَحْفَى    بِهِمْ   ظَفَرُ(١٠٥)

 

طَالَتْ    مَعَارِكُهُمْ   مَا   أَدْرَكُوا    ظَفَرًا

إِنْ أَغْمَدُوا سَيْفَهُمْ  أَوْ  لِلسَّمَا شَهَرُوا(١٠٦)

 

سَاءَتْ    طَبِيعَتُهُمْ    مِنْ  خَلْوَةٍ   نَمِرُوا

ثَبُّوا  وَفِي  وَكْرِ نَارِ  الرُّعْبِ  قَدْ   نَمَروا(١٠٧)

 

أَمَامَهُمْ     جُدُرٌ       نَاءَتْ      بِرَجْفَتِهِمْ

تَخَلَّجَتْ،   وَاقْشَعَرَّتْ  خَلْفَهُمْ   جُدُرُ(١٠٨)

 

تَشَبَّثُوا    بِمَلَاذِ    الْجَهلِ،    وانْتُبِشُوا

لَمْ   تُغْنِ   عَنْهُمْ    دِفَاعَاتٌ   وَلَا   سُتُرُ(١٠٩)

 

وَمَا   لَهُمْ   مَلْجَأٌ   إِلّا      ذَوُو     حَسَبٍ

وَصِيتُ  قَوْمٍ   لَهُمْ حِصْنٌ بِهِ اسْتَتَرُوا(١١٠)

 

أُولَاءِ    قَوْمِي   فِخَامٌ   دَامَ   سُؤْدَدُهُمْ

بِهِمْ  إِذَا  اخْتَالَ   قَوْمٌ  بِالْعُلَا   فَخَرُوا(١١١)

 

رَسَمْتُ (تِسْعَةَ أَقْوَاسٍ) لِوَصْفِ عِدًى

صَارَتْ     تُلَاحِقُهُمْ     مِنِّي     لَهُمْ    نُذُرُ(١١٢)

 

وَالصَّوْلَجَانُ      يُرَبِّي     بَغْيَ    خِسَتِهِمْ

سَفْعًا    بِنَاصِيَةٍ    جَرَّاءَ    مَا    فَجَرُوا(١١٣)

 

هَمُّوا    بِرَقْشٍ    عَلَى   أَلْوَاحِهِمْ   فإِذَا

لَمْ يَكْتُبُوا بِدَمٍ   يُمْحَى  الَّذِي  سَطَرُوا(١١٤)

 

طَحِينُهُمْ  في  نِزَالي   مَحْضُ    جَعْجَعَةٍ

حَتَّى   إِذَا  مَا  بَدَا  فَوْزٌ    لَهُمْ    أُسِرُوا(١١٥)

 

يَحَارِبُونَ     طَوَاحِينَ       الْهَوَاءِ      إِذَا

مَا  جَاهَدُوا  فَعَلَى   أَعْقَابِهِمْ    دُحِرُوا(١١٦)

 

صَارُوا     يُكَنَّوُنَ    ذُلًّا    وَاهِنِي    جُدُرٍ

في وَقْعَةِ الشِّعْرِ مَا أَكْسَوْا وَمَا سَتَرُوا(١١٧)

 

نَاؤُوا    بِمُعْضِلَةٍ       قَدْ     عَمَّهُمْ    حَيَرُ

مِثْلَ الْـمَسَاكِينَ   ضَاقُوا  مَا لَهُمْ حِيَرُ(١١٨)

 

صَادَرْتُ    تَصْمِيمَهُمْ    خَارَتْ   إِرَادَتُهُمْ

بَكَيْلِ  مَوْتٍ مِنَ  التَّعْذِيبِ قَدْ دُهِرُوا(١١٩)

 

قِيلَ: (اتَّخِذْهُمْ أَسَارَى) قُلْتُ: (تَصْفِيَةٌ)

قَالُوا: (مَهٍ) قَلْتُ:  (لَا بَلْ تُثْكِلُ الْأُسَرُ)(١٢٠)

 

أَلَنْتُ     قَلْبِي      لِيَخْتَارُوا     لَهُمْ    أَجَلًا

قَتْلًا   لَهُمْ    بِحُسَامِي   أَوْ    لِيَنْتَحِرُوا(١٢١)

 

أَنِ ارْكَعُوا  في صُفُوفٍ    لَا    نَفَادَ    لَهَا

مُصَفَّدِينَ    إِلَى   الْأَعْنَاقِ    وَاجْتَوِرُوا(١٢٢)

 

سَمْعًا       وَطَوْعًا      وَإِذْعَانًا    بِمَرْغَمَةٍ

وَكُلُّ       مُمْتَنِعٍ       بِالسَّيْفِ     مُهْتَبَرُ(١٢٣)

 

ألْـمِعْ    بِسيْفٍ    بَلِيغٍ       نَصْلُهُ    عَرِبٌ

إِذَا    رَأَوْا     وَمْضَهُ     فَالرُّوحُ    تَهْتَوِرُ(١٢٤)

 

الْعَيْنُ       ذَاهِلَةٌ      وَالنَّفْسُ       وَاجِلَةٌ

وَالْجِيدُ       مَاثِلَةٌ      وَالرَّأْسُ    يَنْبَقِرُ(١٢٥)

 

شَفَيْتُ   نَفْسِيَ  مِنْهُمْ   في   الْقِتَالِ   إِذَا

مَا سَيْفُ شِعْري عَلَى الْأَعْنَاقِ مُبْتَدِرُ(١٢٦)

 

وَمَنْ    يُنَاطِحُ     شِعْرًا     قَلْبُهُ    شَغِفٌ

وَمَنْ    يُزَاحِمُ     شِعْرًا    قَوْلُهُ    ذَكَرُ!(١٢٧)

 

كَتَبْتُ  مِنْ  لُغَةِ  الْرَّسْمِ  الْـمُقَدَّسِ    مَا

تَحْكِيهِ      بَرْدِيَّةٌ        مَنْطُوقُهَا     نَهِرُ(١٢٨)

 

وَمَتْنُ     أَهْرَامِ       (كِمْتٍ)     يَا      تَبَتُّلَهُ

مِنْهُ     التَّوَرُّعُ      مَسْدُولٌ     وَمُنْسَدِرُ(١٢٩)

 

يَا    أَرْضَ    (أُوزِيرَ)  وَاْلإِيمَانِ   يَا  وَطَنًا

يَا أَرْضَ (إِدْرِيسَ)  إِنَّا  في الْوَرَى  غُرَرُ(١٣٠)

 

وفي  مَهَابَةِ   قَدْرٍ    وَضْعُنَا    أُسُدٌ

وَفِي     شَّرَاسَةِ      طَوْرٍ     طَبْعُنَا    نُمُرُ(١٣١)

 

هَيَّا اقْتَرِئْ  لي مِنَ  الْبَرْدِيِّ  مَلْحَمَةً

يَا   كَاتِبَ  الْـمَجْدِ    فَالتَّارِيخُ   مُستَطَرُ(١٣٢)

 

فَاضَتْ  عِيَانًا  بَيَانًا  بِالْأَسَى   عِبَرُ

فَاكْتُبْ     نُقُوشَكَ     دَوِّنْ    إِنَّهَا    عِبَرُ(١٣٣)

 

أَعِدْ (سِنُوحِي)  لِجُمَّيْزَاتِ  مَوْطِنِهِ

لِكَيْ      تُخَلِّدَهُ     الْحِكْمَاتُ،     وَالْـمِرَرُ(١٣٤)

 

واكْتُبْ بِقَلْبِكَ  يَا (كَاهَايُ)  أُغْنِيَةً

لِعَيْنِ     كَاهِنَةٍ       نَعْسَى      بِهَا     حَوَرُ(١٣٥)

 

وَخُطَّ  وَاكْتُبْ (بِسِينَائِيَّةٍ)   نَبَعَتْ

مِنْ خَطِّ (كِمْتٍ)؛ فَبَاقِي الْخَطِّ يَنْحَدِرُ(١٣٦)

 

تِلْكَ   الْأُصُولُ  إِلَيْهَا   تَنْتَمِي    لُغَةٌ

مُثْلَى      (حِجَازِيَّةٌ)      أَضْرَاعُهَا      ثُرُرُ(١٣٧)

 

أَعْظِمْ  بِهَا  لُغَةً عَيْشٌ   بِهَا   مَضِرُ

أَعْظِمْ   بِهَا  لُغَةً   إِنَّ   اسْمَهَا   (مُضَرُ)(١٣٨)

 

أَنْشَأْتُ عِزِّي سُطُورًا  مِنْ  مُعَلَّقَةٍ

مَجْدُ    الْـمَعَارِكِ   مَسْطُورٌ    بِمَنْ  حَضَرُوا

 

يَأْتِي عَلَى مُفْأَمٍ (قِسُّ بْنُ سَاعِدَةٍ)

يَهْدِي    لِدَرْبِ     رَشَادٍ،     وَهْوَ   مُنْتَبِرُ(١٣٩)

المعاني:

(٩٢) أضغاث أحلامهم منّت قلوبهم: هراء أحلامهم أطمعهم في الجنّات، معشوشب: كثير العشب.

(٩٣) أنسل فيهم: أدخل فيهم خفية.

(٩٤) تفحّ حيّة رغبات: يوسوس لهم شيطان رغباتهم في صورة حيّة، مرتع: مرعى، الخضِر: النضِر.

(٩٥) اختضر: تناولوه أخضر قبل نضجه.

(٩٦) خضروا: قطعوا النخل، خَضَر: جريد النخل الاخضر.

(٩٧) خُضَرُ: مفردها خضرة.

(٩٨) أم حفروا قبرهم: أهلكوا أنفسهم.

(٩٩) قفر: لا أنيس فيه ولا ماء ولا كلأ، قفُروا: أجدبوا.

(١٠٠) دسُر: مفردها دسار: المسمار أو الحبل الذي تربط به ألواح السفينة الخشبيّة (١٠١) تناحروا عن: مالوا عن.

(١٠٢) أملي لهم: أمهلهم، هزءًا: سخريةً.

(١٠٣) كَدِرُوا: اغتمّوا وعكِروا.

(١٠٤) معمعة: معركة، هيجاء: حرب.

(١٠٥) إنّي بقولي: لا شيء معي بمعركتي سوى القول، أجّت: اتّقدت، غِبّ المعارك: بعد المعارك، لا يحفى بهم: لا يحتفل بهم، ظفر: فوز.

(١٠٦) للسما شهروا: للسماء رفعوا سيفهم.

(١٠٧) نمِروا: توحّشوا وساء خلقهم، ثبّوا: جلسوا متمكّنين، نَمَروا: علوا وصعّدوا.

(١٠٨) تخلّجت: تحرّكت واضطربت.

(١٠٩) انتبِشُوا: اُخْرِجُوا من مخابِئِهمْ.

(١١٠) صيت قومٍ: سمعتهم.

(١١١) سؤددهم: سيادتهم ومجدهم.

(١١٢) تسعة أقواس: القوس يذكّر ويؤنّث كما جاء في لسان العرب على قول الجوهري، الأقواس التسعة هي الأقواس التي رسمها القدماء المصريون على جدران معابدهم لأعداء الدولة المصرية آنذاك من الدول والقبائل المحيطة، نُذُر: مفردها نذير: إنذار.

(١١٣) الصولجان: إشارة إلى صولجان الملوك المصريين القدماء واللوحات على المعابد حيث يضرب الملوك المصريين هامات الأسرى من أعدائهم.

(١١٤) رقش: نقش، لم يكتبوا بدم: لم يبذلوا الدم في المعارك.

(١١٥) طحينهم: ناتج جهدهم، نزالي: قتالي، محض: خالص، جعجعة: أصوات مختلطة.

(١١٦) دُحِرُوا: طُرِدُوا وقُضِيَ عَلَيهم.

(١١٧) واهني جدر: جدرانهم ضعيفة ولا يُعتمد عليهم.

(١١٨) حَيَر: تحيُّر، ما لهم حيَر: ما لهم أهل ولا مال.

(١١٩) كيل موت: مقدار ما يُميت، دُهِروا: أُصيبوا بكرب شديد.

(١٢٠) مهٍ: اكفُفوا، تُثكِل الأسر: تلازم العائلات أو يكتب عليها فقد أحبّتها.

(١٢١) حسامي: سيفي.

(١٢٢) اجتوروا: جاوروا بعضكم بعضا.

(١٢٣) ألمع بسيف: ما ألمعه، عرب: صاف، مهتبر: مقطوع بالسيف.

(١٢٤) تهتور: تهلك.

(١٢٥) ينبقر: ينشقّ.

(١٢٦) مبتدر: مسارع ومعاجل.

(١٢٧) قوله ذكر: صلب متين.

(١٢٨) الرسم المقدّس: الخطّ الهيروغليفي، نَهِرُ: مضيء ونَهِر أيضًا العنب الأبيض.

(١٢٩) متن أهرام: نصوص دينية مصرية قديمة، كمت: اسم الدولة المصرية قديمًا، منسدر: منسدل.

(١٣٠) أوزير: أوزيريس الذي يروى عن علماء المصريات أنه أوّل من دعا للتوحيد وأسس قانون الأخلاق في مصر القديمة وعن المؤرخ المصري مانيتون أنه أول من خطّ بالقلم وبنى بالحجارة وخطّط المدن ونظّم الزراعة وصعد إلى السماء وعلّم الطبّ، ويربط بينه وبين إدريس عليه السلام والحكيم هرمس، أرض إدريس: ملك مصر وفقًا للخطط المقريزيّة، الورى: الخلْق، غرر: أولهم وأكرمهم.

(١٣١) مهابة قدر: عظمة قدر، نُمُر: نمور.

(١٣٢) اقترئ: اقرأ، مستطر: مكتوب محفوظ.

(١٣٣) عيانًا بيانًا: على الملأ، عبر؛ الأولى: دموع، الثانية: مواعظ.

(١٣٤) سنوحي: أو ابن شجرة الجمّيز “شجرة الحياة المصرية القديمة” بطل قصّة مصريّة قديمة تعود لعام 1875 ق.م. وصف البعض القصّة بأنها خيالية والبعض الآخر بأنها حقيقية ولَقب مؤلّفها المجهول “شكسبير المصري”، ووجد للقصّة نظائر بالكتاب المقدّس، مِرَر: مفردها مرّة: الأصالة والإحكام.

(١٣٥) كاهايُ: بطل قصّة حب خالدة في عصر الأسرة الخامسة المصريّة القديمة؛ كاهاي مطرب الملك المصري ومحبوبته؛ زوجه كاهنة معبد آمون ميريت إيتس.

(١٣٦) كِمْت: كيميت: اسم مصر في عصور ما قبل الميلاد، سينائيّة: هي الأبجدية السينائية المستمدّة من الخط الهيروغليفي ونشأت منها الأبجديات الحديثة في العالم.

(١٣٧) مُثْلَى: مثيلة -من مثُل، فاضلة؛ مجرّدة من معنى التفضيل، ثُرَر: مفردها ثَرّة: غزيرة.

(١٣٨) مَضِرُ: ناعم، مُضَر: لغة مضَر: اسم من أسماء اللغة العربية نسبة لقبيلة مضر.

(١٣٩) مُفأم: البعير إذا امتلأ شحمًا، قسّ بن ساعدة: شاعر وخطيب وحكيم عربي قديم، منتبر: مرتقٍ المنبر. 

تحقق أيضا من

قصيدة سلوفان الوجع

مَتَى الْقِنَاعُ الَّذِي سَتَرْتُ بِهِ ضَعْفِي.. مِنَ الْوَجْهِ الشَّمْعِ يَنْخَلِعُ!