قصيدة المتيّهة

عدد أبيات القصيدة

٣٠١

وَثَرَّ    شِعْرٌ   إِذَا   وَشَّاهُ    (نَابِغَةٌ)

(وحُنْدُجُ) الْـمُبْتَلَى  بَيْنَا انْتَهَى  (حُجُرُ)(١٤٠)

 

وَالطَّيْفُ أَغْرَى  عَلَى  التَّقْبِيلِ  (عَنْتَرَةً)

(لِعَبْلَةٍ)       وَجَوَادُ        الْكَرِّ       مُهْتَمِرُ(١٤١)

 

وَقَدْ عَذَلْنَا  (سُلَيْمَى)  إِذْ     يَقُولُ    لَهَا

(عَمْرُو       بِنُ    بَرَّاقَةٍ):    (إِنِّي    لَـمُثَّئِرُ)(١٤٢)

 

أَبْلِغْ    (جُذَيْمَةَ)    إِنْ    خَانَتْهُ   (نَائِلَةٌ)

مَا     نَامَ    ذَحْلُكَ   بَلْ     يَقْتَصُّهُ    نَمِرُ(١٤٣)

 

وَاسْأَلْ (حُصَيْنًا) إِذَا مَا زَوْجُهُ صَرَخَتْ:

(مَا  كَانَ  بَعْلِي  سُدًى كَبْشًا لِـمَنْ نَحَرُوا)(١٤٤)

 

تُحْيِي    حُصَيْنًا    بِشَكٍّ   لَا   يَقِينَ    بهِ

وَفِي     (جُهَيْنَةَ)     إِدْرَاكٌ    بِهِ      خَبُرُوا(١٤٥)

 

وَرُبَّ    ثَأْرٍ    (بِحِطِّينَ)     اشْتَفَيْتُ    بِهِ

رُبَّ    انْدِثَارٍ    إِذَا    مَا    قُوْمُنَا    اثْتَأَرُوا(١٤٦)

 

بَلْ    رُبَّ     ثَأْرٍ     مُنِيمٍ   لَا   سُهَادَ    بِهِ

وَالْـمَوْتُ  خَلْفَ  جُذُوعِ   الْـمَكْرِ  مُنْسَتِرُ(١٤٧)

 

وَيَسْأَلُونَ        (بِزَرْقَاءِ      الْيَمَامَةِ)     إِذْ

قَالَتْ: (أَلَا يَا اسْلَمُوا قَوْمِي هُوَ الشَّجَرُ)(١٤٨)

 

فَكَذَّبُوهَا،    وَلَمْ      يُرْخُوا      لَهَا    أُذُنًا

فَانْسَلَّ  قَوْمي وِمِنْ حَيْثُ اخْتَفَوْا ظَهَرُوا(١٤٩)

 

بَاغِتُّهُمْ  سَحَرَ   اسْتَغْفَلْتُ   أَعْيُنَهُمْ

مِنْ حَيْثُ لَمْ يَشْعُرُوا؛ إِنْ قُتِّلُوا شَعَرُوا(١٥٠)

 

إِنَّا   جَهَلْنَا   عَلَى   الْبَاغِي   وَعُصْبَتِهِ

وَأَسْلَمَ     الرُّوحَ   مِنْ   طُغْيَانِنَا   (التَّتَرُ)(١٥١)

 

نُمْضِي قِصَاصًا، إِذَا  نُؤْلِي  مُعَاقَبَةً

وَقَوْمُ   مَنْ   أَوْغَلُوا  في  الْعَارِ   مَا   ثَأَرُوا(١٥٢)

 

دَنَوْتَ   مِنْ   مُنْتَهَى   نُورٍ،  وَمَلْحَمَةٍ

بِهَا    يُصَنَّمُ   أَرْقَى   شِعْرِ     مَنْ    مَهَرُوا(١٥٣)

 

يُوَثِّنُونَ    بِظِلِّ     الْعِلْمِ     أَنْفُسَهُمْ

وَلَحْظَةً  في   ظِلَالِ   الْأَمْسِ   مَا   اذَّكَرُوا(١٥٤)

 

يَرْشُونَ أَصْنَامَهُمْ بِالْهَدْيِ مَا أُمِرُوا

تَدْمَى    الْقَرَابِينُ    وَالْأَنْصَابُ    وَالشَبَرُ(١٥٥)

 

أَلْفَوْا   عِبَادَاتِ   آبَاءٍ   تَعِيشُ    بِهِمْ

هَامُوا   بِأَوْدِيَةٍ    في   الْغَيِّ   قَدْ    شَمَرُوا(١٥٦)

 

يَلُونَ بِالزُّهْدِ عَنْ حِقٍّ،  وَعَنْ  خُلُقٍ

هُمُ      الَّذِينَ    إِذَا    مَا    آمَنُوا    كَفَرُوا(١٥٧)

 

لَاذُوا  بِشَيْطَانِهْمْ   دَانُوا    بِشِرْكِهِمُ

لَوْ     أَنَّهُمْ     صَبَؤُوا    فَالْكُفْرُ    مُغْتَفَرُ(١٥٨)

 

بَادَتْ  حَضَارَتُهُمْ  يَجْثُونَ  في   طَلَلٍ

بِهِمْ أُسَائِلُ: (هَلْ   مِنْ  نَاقَةٍ    عَقَرُوا؟!)(١٥٩)

 

بِالسَّيْفِ كَمْ كَرَّرَ  التَّارِيخُ  صَفْعَتَهُ

عَلَى        تَغَافُلِ         قُرَّاءٍ        لِيَعْتَبِرُوا!(١٦٠)

 

تَضُمُّ   مَزْبَلَةُ     التَّارِيخِ      في     نَهَمٍ

جَمْعَ  السَّبَارِيتِ  بِئْسَ  الْـمَوْضِعُ الْقَذِرُ(١٦١)

 

ادَّارَؤُوا في الرَّدَى، يَا  لَيْتَهُمْ    بَقَرُوا

صَفْرَاءَ         فَاقِعَةً      مَا     مِثْلَهَا    بَقَرُ(١٦٢)

 

كَفَّنْتُهُمْ    بثِيابِ   الْخَوْفِ  تُرْجِفُهُمْ

وَهُمْ       بَحَسْرَتِهِمْ       وَالْخَيْبَةِ    ادَّثَرُوا(١٦٣)

 

وَالنَّارُ     تَنْفُثُ   في    أَجْدَاثِهِمْ     كَلِمًا

فَاحُوا  بِأَشْعَارِهِمْ   فِي   بَرْزَخٍ    دَفِرُوا(١٦٤)

 

نَفَخْتُ في الصُّورِ قَدْ  قَامَتْ  قِيَامَتُهُمْ

هَذَا صَدَى لُغَتِي   جَمْعًا   لَهُ  حُشِرُوا(١٦٥)

 

شَجَا     نِدَاءٌ     خَفِيٌّ   يَوْمَ   أَنْ  بُعِثُوا

“الشِعْرُ  دِينٌ،  وَلَمْ  يُؤْمِنْ  بِهِ  بَشَرُ”(١٦٦)

 

دَنَوْتَ   لِلْمُنْتَهَى   تَخْطُو     إِلَى     رَغَدٍ

وَالْبُؤْسُ، هَذَا   الَّذِي   تَهْوَاهُ  مُنْجَذِرُ(١٦٧)

 

نَاعَمْتَ عَيْشَكَ، وَاسْتَظْلَلْتَ مِنْ  وَمَهٍ

وَغَادَرَ      الصَّيْهَدُ    الْجَلَّادُ    وَالْوَهَرُ(١٦٨)

 

أَبْدَلْتَ   فَرْشَكَ،  وَاسْتَطْيَبْتَ   رَاحَتَهُ

وَلَانَ   جِلْدُكَ  فِي   النَّعْمَاءِ،   وَالْبَشَرُ(١٦٩)

 

وَفِي   قَرَارَةِ  نَفْسٍ   مَا    رَضِيتَ،    وَمَا

رَغِبْتَ     فِي     تَرَفٍ     مَكْنُونُهُ    خَوَرُ(١٧٠)

 

وَالصَّحْبُ خَانُوا فَمَا أَلْجَمْتَ سُخْرِيَةً

وَقُلْتَ:  (يَا  لَلتَّفَانِي  نَفْسَهُم   أَزَرُوا!)(١٧١)

 

وَكُلُّ     ذِي    مُنْيَةٍ    في    عَيْنِهِ     حَوَرُ

وَكُلُّ   ذِي  مَنْعَةٍ   في    عَيْنِهِ    الشَّزَرُ(١٧٢)

 

وَصَابَ    نَوْمَكَ   كَابُوسٌ     تَنُوءُ     بِهِ

وَالضِّيقُ خِلُّكَ، والْأَشْجَانُ، وَالْوَحَرُ(١٧٣)

 

وَلَا     سِبَارٌ    لِسَبْرِ      الْحُلْمِ     هَاوِيَةً

وَمَا     تَسَنَّى   لِتَعْبِيرِ    الرُّؤَى     سُبُرُ(١٧٤)

 

تَدَاعَتِ   الذِّكْرَيَاتُ   النَّابِحَاتُ    عَلَى

عَيْنَيْكَ في  غَفْوَةٍ  تَكْرَى   لَهَا   السُّرَرُ(١٧٥)

 

وَالنَّبْضُ يَعْوِي إِذَا اسْتَذْكَرْتَ سَالِفَةً

وَالْقَلْبُ     مُسْتَوْهِلٌ     مُسْتَرْهَبٌ   حَذِرُ(١٧٦)

 

وكُلُّ  مَعْرَكةٍ   بِالْأَمْسِ    قَدْ     شَهِدَتْ

أَنَّ   الرَّصَاصَ   عَلَى   الْأَعْدَاءِ    مُنْشَمِرُ(١٧٧)

 

صَالَتْ وَجَالَتْ أَبَالِيسُ الظَّلَامِ،  وَهُمْ

عَلَى الدَّوَامِ  عَلَى  مَنْ    أَصْلَحُوا    مَأَرُوا(١٧٨)

 

وَالْحُلْمُ    وَاعٍ     رَمَادِيٌّ     عَلِقْتَ     بِهِ

بَيْنَ   الْـمَهَالِكِ،     وَالطَّلْقَاتُ     تَشْتَجِرُ(١٧٩)

 

وَفوَّهَاتٌ     بِأَطْرَافِ      الْبَنَادِقِ       فِي

خَلْفِيَّةِ      الْحُلْمِ     فِيْهَا     خُرْدُقٌ    زُمَرُ(١٨٠)

 

وَالصَّدْرُ   يَضْبَحُ، وَالْأَنْفَاسُ   صَارِخَةٌ

وَالصَّمْتُ   قَبْلَ   اشْتِبَاكٍ    وَقْعُهُ    مَئِرُ(١٨١)

 

وَشَدُّ     أَجْزَاءِ      آلِيٍ         بِهَا         فَزَعٌ

وَنَبْحُهَا      حِينَ     شُدَّتْ    صَارِخٌ    نَعِرُ(١٨٢)

 

وَالزَّنْدُ     مُسْتَسْلِمٌ      دُونٌ       لِأُنْمُلَةٍ

وَوَهْدُ            بُرْجُمَةٍ       عَيٌّ      وَمُعْتَصِرُ(١٨٣)

 

وَأَنْصُلٌ     فِي     قِتَالٍ    عَاسِفٍ    جَلَلٍ

تَلَاحُمِيٍّ،    وَقَدْ   طَاعَتْ    لَهَا     الشُّجُرُ(١٨٤)

 

وَلُهْبَةُ   الشَّمْسِ   وَالْإِبْعَادُ   في    طُرِقٍ

أَسْفَلْتُهَا     مِنْ      ذُرَا      كُثْبَانِهَا     شَقِرُ(١٨٥)

 

وَبَيْنَ     شَدٍّ     وَجَذْبٍ      أَوْجَ   مَلْحَمَةٍ

يَقْفُو  احْتِرَازَ خُطَاكَ   الْـمُفْسِدُ   النَّغِرُ(١٨٦)

 

وَفِي   زِفَافِ  شَهِيدٍ    خُطْوَةٌ     عَجِلَتْ

وَالدَّمْعُ        مُشْتَعِلٌ        وَالثَّأْرُ    وَالْـمِئَرُ(١٨٧)

 

دَنَوْتَ  لِلْمُنْتَهَى    تَرْجُو  الْخَبِيئَةَ    إِنْ

هَدَّمْتَ سورًا، فَغَيْبُ (الْخِضْرِ) مُجْتَدِرُ(١٨٨)

 

أَنَا      مِدَادُكَ      إِلْهَامٌ      صُرِعْتَ   بِهِ

أَلْهُو    بِشِعْرِكَ     كَيْ    يَنْتَابَهُ   سُعُرُ(١٨٩)

 

 أَنَا   قَرِينُكَ     تَارِيخٌ       تَنُوءُ           بِهِ

أَنْصِتْ (أُسَامَةُ)،    مَا بِالْشِّعْرِ مُفْتَخَرُ))

المعاني:

(١٤٠) ثرّ: غزر، وشّاه: زخرفه، نابغة: النابغة الذبياني؛ شاعر جاهليّ، جندج: امرؤ القيس، انتهى: قُتل، حُجُر: حُجْر: أبو امرئ القيس والجيم في الأصل عليها سكون.

(١٤١) البيت المستدعى للقصيدة “فوددت تقبيل السيوف لأنّها لمعت كبارق ثغرك المتبسّمِ”، لعبلة: تقبيل عنترة عبلة، جواد الكر: حصان ساعة الهجوم، مهتمر: عدِيّ، عدّاء.

(١٤٢) سليمى: سلمى؛ حذّرت الشاعر الجاهلي (عمرو بن برّاقة) من الأخذ بثأره حينما أغار (حريم المرادي) على إبل وخيل (عمرو بن برّاقة)؛ أو هي سلمى الهمدانية الكاهنة، مثتئر: مدرك منه ثأري؛ وأصل الفعل اثّأر هو اثتأر).

(١٤٢) سليمى: سلمى؛ حذّرت الشاعر الجاهلي (عمرو بن برّاقة) من الأخذ بثأره حينما أغار (حريم المرادي) على إبل وخيل (عمرو بن برّاقة)؛ أو هي سلمى الهمدانية الكاهنة، مثتئر: مدرك منه ثأري؛ وأصل الفعل اثّأر هو اثتأر).

(١٤٣) جذيمة: جذيمة الأبرش ملك تنوخ القديمة، نائلة: الزّباء التي قتلت جذيمة الأبرش بالحيلة، ذحلك: ثأرك، نمرُ: المقصود به عمرو بن عديّ أول ملوك الحيرة الذي انتقم لمقتل خاله جذيمة الابرش.

(١٤٤) حصَيْن: حُصَيْن بن عمرو بن معاوية بن كلاب، زوجه: صخرة امرأة الحصين؛ ويقال أخته في روايات أخرى، ما كان بعلي سدى كبشا لمن نحروا: لم يكن زوجي ليذبح هباء ككبش لذابحيه؛ كذَّبت قاتل زوجها حينما أخبرها أنه قتل زوجها وهذا بناء على رواية كتاب مجمع الأمثال في قصّة وعند جهينة الخبر اليقين حيث القصة مختلفة في كتاب الفاخر. (١٤٥) جهينة: قبيلة قاتل حصيْن.

(١٤٦) حطِّين: سهل به موقعة انتصار صلاح الدين على الصليبيين.

(١٤٧) ثأر منيم: شافٍ، لا سهاد به: لا أرق به.

(١٤٨) زرقاء اليمامة: امرأة من الجاهليّة اشتهرت بقوّة البصر والبصيرة حذّرت قومها من شجر يتحرّك كان أعداؤهم يتّخذونه ستارًا للتخفّي قبل الهجوم فلم يصدّقها قومها.

(١٤٩) لم يرخوا لها أذنًا: كذّبوها.

(١٥٠) سحر استغفلت: وقت السحر الذي استغفلت؛ استغللتُ غفلة أعينهم.

(١٥١) التتر: قبائل التتار والمغول.

(١٥٢) نؤلي معاقبة: نأخذ على أنفسنا عهدًا بأن نعاقب أعداءنا.

(١٥٣) يصنَّم: يُمَجَّد ويُصوّر كالأصنام.

(١٥٤) اذّكروا: تذكّروا.

(١٥٥) الهدي: الأضاحي، الشبَر: العطيّة.

(١٥٦) شمروا في الغيّ: اجتهدوا.

(١٥٧) إذا ما آمنوا كفروا: آمنوا بالضلال كأنّه الحقّ.

(١٥٨) لو أنّهم صبؤوا فالكفر مغتفر: لو كفروا بأصنامهم فكفرهم السابق بالحق مغتفر.

(١٦٠) قرّاء: قرّاء تاريخ.

(١٦١) جمع السباريت: جمع التافهين.

(١٦٢) ادّارؤا: اختلفوا في خصومة؛ في أسباب الموت ومن الذي قتلهم، بقروا: ذبحوا، صفراء فاقعة: بقرة كبقرة قوم موسى ليقال لهم من قتلهم، ما: ما التميميّة غير العاملة.

(١٦٣) ترجفهم: وهي تخيفهم، ادّثروا: تلفّفوا بالخيبة والحسرة.

(١٦٤) أجداثهم: قبورهم، دفروا: خبثت رائحتهم.

(١٦٥) الصور: بوق يوم قيامتهم.

(١٦٦) شجا: حزن.

(١٦٧) مُنجَذر: مقتلَع من أصله.

(١٦٨) ناعمت عيشك: جعلت حياتك ناعمة رغدة، استظللت من ومهٍ: جلست في الظل مبتعدًا من شدّة الحرارة، غادر الصيهد الجلّاد: غادر الحرّ الذي يجلد الأبدان، الوهر: توهّج الشمس على الأرض حتى ترى له اضطرابًا كالبخار.

(١٦٩) البَشَر: ظاهر جلد الإنسان؛ لان جلدك والبشر في النعماء.

(١٧٠) خور: ضعف.

(١٧١) ما ألجمت سخرية: ما أوقفت سخرية متحسّرة في نفسك من خيانتهم، أزروا: ساندوا.

(١٧٢) ذي منية: من له طلب ورجاء منك، في عينه حور: يحاول جذبك واستعطافك بعينيه، ذي منعة: من يتّكئ على قوته، شزر: حمرة.

(١٧٣) وحر: غضب شديد.

(١٧٤) سبار: مقياس لقياس عمق الأعماق، لسبر الحلم هاوية: لقياس عمق الحلم، ما تسنّى: ما أتيح، سُبُر: مفردها سبار.

(١٧٥) تكرى لها السرر: تنام لها الأسرّة.

(١٧٦) سالفة: حكاية قديمة، مستوهل: فزِع.

(١٧٧) منشمر: مسرع في المرور.

(١٧٨) مأروا: أفسدوا وحملوا العداء.

(١٧٩) تشتجر: تتداخل بعضها في بعض.

(١٨٠) خردق زمر: طلقات كثيفة.

(١٨١) تضبح: تلهث كالخيل، مئر: شديد.

(١٨٢) آلي: بندقيّة آليّة، نعِر: ذو صراخ.

(١٨٣) الزَّند للبندقيّة: المِقداح الذي يُحرّك يدويًّا لإطلاق النّار، دون: خاضع، أنملة: طرف الأصبع، وهد: منخفض، برجمة: مفصل الأصبع، عيّ: عييّ؛ عاجز، معتصر: ضاغط على الزند بطريقة العصر لا النتش حتى تكون الإصابة دقيقة.

(١٨٤) أنصل: أسلحة السونكي في البندقيّة الآليّة، الشجر: المشاجرات.

(١٨٥) أسفلتها: طبقة الأسفلت التي تُعبّد بها الطرق، ذرا: كثبان الرمال، شقر: الأسفلت ملوَّن باللون الأشقر.

(١٨٦) أوج: ذروة، يقفو: يتبع، احتراز: حرص، النغِر: الذي يغلى جوفه من الغيظ.

(١٨٧) مئَر: مفردها مئرة: الثأر والعداوة.

(١٨٨) مجتدر: بانٍ للجدار.

(١٨٩) سعُر: جنون. 

تحقق أيضا من

قصيدة سلوفان الوجع

مَتَى الْقِنَاعُ الَّذِي سَتَرْتُ بِهِ ضَعْفِي.. مِنَ الْوَجْهِ الشَّمْعِ يَنْخَلِعُ!